Перейти к содержимому

مدينة العسكر ثانى عواصم مصر الإسلامية المدينة المنسية

الموسوعة الشاملة للحضارة الاسلامية

0:00 / 0:00

مدينة العسكر ثانى عواصم مصر الإسلامية المدينة المنسية

1 514 просмотров · 3 года назад
الموسوعة الشاملة للحضارة الاسلامية
9,55 тыс. подписчиков
1 514 просмотров · 3 года назад
ـ حدود مدينة العسكر قال ابن عبد الحكم : (أصل العسكر المعسكر): وكان العسكر يحده جنوبا كوم الجارح حيث تمتد الآن حائط المجرى (العيون) وشمالاً خط بعضه شارع الخليج المصري وبعضه ميدان السيدة زينب وبعضه شارع مراسينا إلى جامع الجاولي، وشرقاً خط يبدأ بجوار الجامع الجاولي ويمر بشارع الأشرف إلى السيدة نفيسة، وغرباً شارع الخليج المصري من قنطرة السد أمام دير مارينا بميدان الطيبي إلى جنينة لاظ. في هذا المكان أقام العباسيون عاصمتهم وبني صالح بن على دار الأمارة وثكنات الجنود ثم بني الفضل بن صالح ابن على مسجد العساكر كما ذكر المقريزي. ـ ناريخ بناء العسكر : لما اصبحت مصر خاضعة للخلافة العباسية قام عساكرها بعد احراق وتخريب الفسطاط بانشاء معسكر لهم فى شمال شرق المدينة واطلقوا عليه مدينة العسكر عام 131 هـ /751 م ، وظلت هذه المدينة مقرا للولاة العباسيين لمدة 118 سنة حتى تولى احمد بن طولون وأسس مدينة القطائع عام 257 هـ /870 م2 وقد اتسمت نهاية حكم مروان الثاني أخر خليفة أموي في مصر وإقامة السلطة العباسية الجديدة بحدوث حريق جزئي بمدينة الفسطاط ومع ذلك لا يجب الربط بين هذا الحادث وبين قرار أبو عون الوالي العباسي في بداية عام 751 بتأسيس مقر جديد : كان الأمر علي الأرجح يتعلق بإقامة مقر للقيادة وللسيطرة بعيداً عن المدينة المضطربة. وقد منح المقر الجديد اسماً لا يخلو من مغزي وهو العسكر (المعسكر) وذلك للإشارة بطريقة مثيرة إلي تولي خلافة جديدة وكان الموقع المختار خالياً من المنشآت يقع شمال فسطاط في منطقة تمتد أسفل جبل يشكر ، بين كوم الجارح في الجنوب وقنطرة السد علي الخليج في الغرب وقناطر السباع في الشمال علي طول نهر النيل الذي كان يجري في ذلك الوقت في منطقة تقع شرقي موقعة الحالي وفي وسط المنشآت الجديدة أقيمت "دار الإمارة" مقر إقامة الحاكم. وبعد مرور زمن قصير ، وفي عام 786م تم استكمال المعسكر بتشييد جامع العسكر كما شيدت دور جميلة حول النواة التي تم تكوينها ومثلما يحدث في مثل هذا النوع من المنشآت أقيمت الأسواق بالقرب من المكان الذي أصبح مركزاً هاماً للاستهلاك بسبب وجود ديوان الحاكم والجيش وبعد قليل (810م) أقام المتولي بن حاتم مقصورة علي نتوء للمقطم سميت قبة الهواء وهو الموقع الذي بنيت عليه القلعة فيما الحالة المواد المحلية1 لكن المدينة الجديدة قد اختارها قائد الحامية العباسية ابو صالح بن على مكان معسكره عندما كان يحاصر الفسطاط للأستيلاء عليها من الامويين وما كان عليه سكنى مدينة خربة قد اصبحت اطلالا بعد احراقها فاتخذ ابو صالح هذه المسعكرات عاصمة الولاية واقام بها مع جنوده الا ان هذه الضاحية الجديدة قد اندمجت مع الزمن بالفسطاط واصبحت المدينتان على هيئة مثلث قاعدته من الجنوب الى الشمال بحذاء النيل من قصر الشمس الى جبل يشكر وعلى رأس كل زاوية من ثلاث زوايا المثلث كان يوجد باب وهذه الابواب الثلاثة هى باب الصفا بالشرق وباب مصر بالشمال وباب القنطرة بالجنوب حيث كان بين الفسطاط وجزيرة الروضة جسر من المراكب يوصل عبر الجزيرة الى جسر الجيزة والروضة . وبعد انشاء مدينة العسكر اقيم جامع بها ثم انتقلت الشرطة العليا من الفسطاط اليها لتصبح شرطة الفسطاط تابعة لها ، واصبحت العسكر عاصمة اقطاعية مصر العباسية وأيام حكم الوالى العباسى حاتم بن هرثمة بنى فوق جبل المقطم مكان قلعة صلاح الدين حاليا قبة الهواء وكان المصريون يطلقون عليها قبة الدخان وكانت قرصا صيفيا الا ان جامع عمرو ظل به بيت المال والقضاء والتدريس . والعسكر رغم انها عاصمة مصر الا انها لم تطغ على الفسطاط كمدينة تجارية فالعسكر كما يقزول ستانلى لبن بول فى كتابه قصة القاهرة كانت حى الموظفين لكنها لم تقلل من عظمة الفسطاط واهميتها كحاضرة مصر ، ورغم ان هذه المدينة امتلات بالشوارع والميادين وكانت مقر 65 واليا عباسيا الا انها لم يبق منها حاليا اى اثر . وكانت هذه المدينة عبارة عن حصن بلا اسوار وازدهر العسكر لكثرة ما شيد فيه من الاحياء العامرة وقد سكنها الخمسة والستون واليا الذين حكموا مصر نائبين عن الخلفاء العباسين مدة 118 سنة ، وصار حيا زاهرا لم يقلل من شأن الفسطاط كمركز هام للتجارة او العسكر الى ان قدم احمد بن طولون وشيد قصره بالقطائع وترك العسكر ، ظل أمراء مصر يقيمون في دار الإمارة في العسكر، حتى بني جوهر قائد جيوش المعز مدينة القاهرة، ثم خربت في أيام الخليفة المستنصر الفاطمي على أثر الشدة العظمي، ويمكن القول بأن العسكر ظلت قاعدة لمصر أكثر من قرن (133 – 356هـ) وقد وصف المقريزي بإسهاب ما كان فيها من الدور والبساتين والمساجد والسواق... وذهب "المقريزي" إلي أنه كان بالعسكر زيادة عن مائة ألف دار ، سوي البساتين كما حددها بالمنطقة التي تمتد فيما بين قنطرة السد وبين سوق القرافة