تدخلات تاريخية: ترامب يهدد الفيدرالي: اخفض الفائدة وإلا سنتوقف عن التجارة مع دول العجز التجاري !!
Omar Radi عمر راضي
0:00 / 0:00
تدخلات تاريخية: ترامب يهدد الفيدرالي: اخفض الفائدة وإلا سنتوقف عن التجارة مع دول العجز التجاري !!
30 685 просмотров · 1 день назад
Omar Radi عمر راضي
60,6 тыс. подписчиков
30 685 просмотров · 1 день назад
ي حلقة اليوم نناقش استمرار تدخلات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في الأسواق، ونبدأ من اليابان. الين يعود للارتفاع والدولار يتراجع أمامه، لتظهر أسئلة مهمة: هل حصل تدخل أو دعم أمريكي لليابان؟ وهل الهدف هو مساعدة اليابان على دعم عملتها دون اضطرارها إلى بيع كميات كبيرة من السندات والأصول الأمريكية؟
وفي الوقت نفسه، تواصل وزارة الخزانة الأمريكية عمليات إعادة شراء السندات بمليارات الدولارات. لماذا تقوم الخزانة بهذه العمليات؟ هل الهدف تحسين سيولة سوق السندات وتسهيل التعامل مع الإصدارات القديمة، أم أن حجم التدخلات أصبح يعكس ضغوطًا أعمق داخل سوق الدين الأمريكي؟
ثم نصل إلى المعضلة الأكبر أمام الاحتياطي الفيدرالي: تريليونات الدولارات من الديون الأمريكية تحتاج إلى إعادة تمويل، بينما التضخم والطاقة والديزل يضغطون في الاتجاه المعاكس. رفع الفائدة أكثر قد يزيد تكلفة خدمة الدين، ويضغط على العقارات والاقتصاد والأسواق، لكن خفضها أو زيادة السيولة قد يعيد إشعال التضخم. فهل تصبح زيادة السيولة ونمو M2 الطريق الذي تضطر أمريكا في النهاية إلى اختياره؟
وسننظر أيضًا إلى ارتفاع أسعار الديزل وتأثيره الذي لا يتوقف عند محطات الوقود؛ ارتفاع تكاليف النقل والشحن والإنتاج والمواد الخام يمكن أن ينتقل تدريجيًا إلى أسعار عدد كبير من السلع والخدمات، ويجعل مهمة الفيدرالي أكثر تعقيدًا.
كما نعود إلى التوتر الأمريكي الكندي وآخر التطورات في العلاقة بين البلدين، ونناقش ملف الذهب وعودة بعض الدول الأوروبية إلى التفكير في مكان تخزين احتياطياتها، وما إذا كانت التحولات الجيوسياسية والخوف من العقوبات وتجميد الأصول أصبحت عوامل تدفع الدول إلى إعادة تقييم اعتمادها على النظام المالي الأمريكي.
السؤال في النهاية: هل تستطيع أمريكا مواجهة أزمة الديون والتضخم في الوقت نفسه، أم أن النظام أصبح يعتمد بشكل متزايد على التدخل والسيولة لمنع الضغوط من التحول إلى أزمة أكبر؟