Перейти к содержимому

إِلَى هَٰذَا الشَّبَابِ الَّذِي يَرْحَلُ الأُغْنِيَّةُ الأَكْثَرُ تَأْثِيرًا لِمُرَادْ صُومَامْ

baaziz djera

0:00 / 0:00

إِلَى هَٰذَا الشَّبَابِ الَّذِي يَرْحَلُ الأُغْنِيَّةُ الأَكْثَرُ تَأْثِيرًا لِمُرَادْ صُومَامْ

83 просмотра · 11 дней назад
baaziz djera
136 подписчиков
83 просмотра · 11 дней назад
نتفكّر وجهك… ولا يمكن وجهي أنا نشوفك تجري ، تضحكي بلا سبب تعدّي الغيوم ، وتحلمي بالسما وتقولي: «الصباح يدوم… والعمر ما يهربش» كنت نمشي وراك، خطوة بخطوة ما كنتش نعرف باللي نهار راح تفوتي نهار قلّبت عليك في كل دار وفي كل فصل، وفي كل نهار لقيت غير الريح… وسكات طويل ولقيت الطريق تبدّل، وما خلّالي حتى دليل السنين تمشي بالسكات تشّد في يدينا كي يجي الليل نحسبوها مازالت شوية وفجأة… نلقاوها راحت من العين لو كان بقيتي شوية غير شوية قريبة ليا كنت نحبس الربيع ونحبس معاه الوقت ليا رحتي بلا ما تقولي وداع ولا سديتي الباب من وراك ومن نهار ما بقيتيش هنا نقصت خطوة من خطواتي كنت نحبك كيما نحب الصباح كيما الطفل يحب أول حلم بصح كل حاجة تلمع نهار يجي وقت… وتغيب في الظلام تتفكري نهاراتنا؟ ما كانش فيهم لا بداية لا نهاية نرجعو كي يطيح السما وجيوبنا عامرة بأحلام جاية كنا نحكيو على الدنيا الكبيرة وعلى سفرات ما كناش نعرفو وين تودّي ما كانش الخوف يعرف طريقنا وكان العالم كامل يسع في حومة صغيرة كانت الفرحة ساعة… وتكفينا والغدوة كان ديما يستنّانا كنا نضحكو على والو ونحسبو العمر ما يفوتش من يدينا اليوم رجلي ما ولاتش كيف زمان ركابي حفظو الدروب من كثرة المشي كتافي شايلين سنين وسنين والقوة… بدات تفلت من يدي نحب نجري كيما كنت بصح حاجة فيا راهي تشدّني يمكن نتي… يمكن الوقت يمكن ذاك الطفل اللي كان فيا خذيتِ معاك ريحة الزهور وصباحات صافية بعد الشتا خذيتِ الطرقان كي كانت منوّرة والأحلام كي كانت تكبر وحدها أيامي حفرت خطوط فوق وجهي كل خط يحكي على حاجة ضاعت بصح كي نغمّض عيني مليح نسمع مازال… واحد راه يمشي اليوم فهمت علاش وجهك كان دايمًا مألوف ليا علاش كي كنت نشوفك كان قلبي يعرفك قبل عينيا ما كنتيش غريبة عليّ ما كنتيش امرأة ضيّعتها الأيام ما كنتيش إنسانة راحت بعيد وخلاّتني وحدي مع الأحلام نتي كنتِ أنا… قبل ما تكبر الأيام قبل ما يثقل القلب وقبل ما يتبدّل الكلام كنتِ ذاك الطفل اللي كان يجري وما يسقسيش وين رايح كان يضحك من قلبو وما يعرفش بلي الوقت جارح لو كان بقيتي شوية غير شوية قريبة ليا كنت نحبس الربيع ونقول للوقت: «خليك هنا» رحتي بلا ما تقولي وداع ولا سديتي الباب من وراك ومن نهار ما بقيتيش هنا بقى شيء ناقص في خطوتي كنت نحبك كيما نحب الفجر كيما الطفل يحب أول حلم واليوم عرفت الحقيقة… بعد ما فات العمر نتي ما كنتيش غريبة نتي كنتِ أنا… نتي كنتِ شبابي اللي راح وما رجعش كيما كان وإذا عيّطتلك مرات… ماشي باش نرجّعك وإذا بقيت نسمّي عليك ماشي خاطر ما فهمتش الرحيل غير حاجة وحدة… قلبي ما تعلّمش كيفاش يقول لشبابو: وداعًا… يا تمزي… يا أيام الصغر… يا ضحكة راحت بلا صوت… رحتي بلا ضجيج… وبقيتي فيا. ما طفيتيش… غير بعدتي.