Перейти к содержимому

( لوحي ياكفوف بقعا بتلويحة وداع ) | اسامه الجامعي & شبل الدواسر | حصرياً 2026

طلال العتيبي

0:00 / 0:00

( لوحي ياكفوف بقعا بتلويحة وداع ) | اسامه الجامعي & شبل الدواسر | حصرياً 2026

17 395 просмотров · 4 дня назад
طلال العتيبي
48,3 тыс. подписчиков
17 395 просмотров · 4 дня назад
لوحي ياكفوف بقعا بتلويحة وداع ودي اعيش الليالي وانا حرٍ طليق خاطري ضايق لو القاع وافجوجه وساع والصدر لاضاق ب عيوني الدنيا تضيق اه ياصبرٍ ذخرته .. مع الايام ضاع ضيّعت الطرقي ليا ضاع في نص الطريق ابتعد عن ضجة الناس قدر المستطاع الكلام اقوى من السيف للجرح العميق والسوالف بعض الاحيان من سقط المتاع مايجي فيها جواهر ولا فيها عقيق كل كلمة تاخذ الرجل ل ادروب الضياع تجعله في بحر الاوهام والشكة غريق وكل فعلٍ يجعل الرجل مكشوف القناع ضربته في سمعته مثل ضرب المنجنيق ومن يحاول يفرق الناس بعد الاجتماع لو تفيقه المخاليق لايمكن يفيق الوهم سلطه على راعي القلب الرعاع والخيال يشكل لعقله الباطن فريق ويبني احلامه على شي لايمكن يذاع وينصدم بالواقع الي على نفسه يليق والحقيقه بيّنه نورها مثل الشعاع فالقمر وقت اكتماله وفالنجم المويق السماء تمطر مدايح وثيقين الطباع وتشبع الارض السنية من المدح العتيق وتوصل الي فيه شكة لحد الاقتناع كيف مايقنع بالامداح والحق الحقيق سيرة الطيّب تجوّل على شتى البقاع من ضواحي نجد الانجد ليا البيت العتيق سيرته ماهي بتحتاج فكره واختراع واضحٍ طيبه وضوح المصافي في بقيق وانت يارامي سوات الجبال ام القلاع واقفٍ مثل السراه وشمنصير وطويق ان حضرت بكل مجلس يامفتول الذراع قسمك الفنجال الاول من الدله لاسيق لك مع اهل الطيب سمعه وذمه ماتباع امتمسك فالعوايد وفالعهد الوثيق محتزم ف اخوك هاني ليا اشتد الصراع ولاغرابه لاتحزمت ف اخوك الشقيق الشجاع يشوش لامن تحزم بالشجاع ولا يجي فالقلب راعه ولا فالصدر ضيق مايروم القمة اللي تحاوفها السباع غير صامل زند يقدر يولعها حريق هومته ماهوب من باب حب الاطلاع وراث الهومه من اللي يردون الوسيق وصيت هاني بالمراجل وبالافعال ذاع صيته مشرف مع الناس واحجاجه طليق يوخذ امره لاومر فالهجوم وفالدفاع مثل الامر الي يجي للجنود امن الفريق وسمعة اخوانه على العز تبقى ف ارتفاع ودارهم زبن المجنا وزبن المستضيق من ذوي مسعر مقر الفخر في كل ساع كاسبين الصيت والمجد والسلم العريق من كرمهم يسكن الزاد ف بطون الجياع مثل مسكان الفرح داخل الصدر الغليق ومن تحزم بالحمودي ليا حان النزاع يبرق بفعله كما السيف لاجاله بريق ذي حمود الي خذو مجدهم بالانتزاع يوم كان المجد دونه فعول ونشف ريق ذكرهم في كل الاقطار بين الناس شاع وهم دروع اسليم فالحرب واحزام الرفيق