Перейти к содержимому

سورة الفتح -( فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ) - تأمل - قناة الهدى

الهدى - ما تيسر من القرآن الكريم | Al-Huda

0:00 / 0:00

سورة الفتح -( فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ) - تأمل - قناة الهدى

212 просмотров · 3 нед. назад
الهدى - ما تيسر من القرآن الكريم | Al-Huda
98 подписчиков
212 просмотров · 3 нед. назад
بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم من قناة الهدى - نور القلوب تلاوة عطرة بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله لسورة الفتح كاملة. معلومات عن السورة: رقم السورة: 48 نوع السورة: مدنية - أثناء عودة النبي صلى الله عليه وسلم من صلح الحديبية عدد آياتها: 29 آية ونزلت في شهر ذي القعدة من السنة السادسة للهجرة تتحدث عن: بشارة الفتح المبين والمغفرة، بيعة الرضوان، صدق رؤيا النبي، نصر المؤمنين، غضب الله على المنافقين، صفات الصحابة رسول الله محمد رسول صل الله عليه وسلم والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا أبرز مقاصد وموضوعات السورة • صلح الحديبية هو الفتح المبين: تبدأ السورة بقوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾، والمراد بالفتح هنا هو صلح الحديبية الذي مَهَّد لانتصارات لاحقة، وأتاح فرصة للناس للتعرف على الإسلام واختياره بحرية فدخل الناس في دين الله أفواجاً. • مغفرة الذنوب وإتمام النعمة: تذكر الآيات أن الله يسّر هذا الفتح ليغفر للرسول صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويتم نعمته عليه، ويهديه صراطاً مستقيماً، وينصره نصراً عزيزاً. • السكينة والطمأنينة: بيّنت السورة أن الله أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم، ولله جنود السماوات والأرض. • الجزاء والعقاب: وعدت المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وتوعدت المنافقين والمشركين الذين ظنوا بالله ظن السوء بأن عليهم دائرة السوؤ. • بيان صفات النبي والصحابة: تختتم السورة بوصف النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بأنهم "أشداء على الكفار رحماء بينهم"، وتشبيههم في التوراة والإنجيل بالزرع الذي أخرج شآنه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه تفسير وشرح معاني السورة: سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظنتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا. قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما. لماذا تستمع لسورة الفتح الآن؟ لأنها تبشرك إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله وينصرك الله نصرا عزيزا تذكرك هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم تبشرك ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار تذكرك يد الله فوق أيديهم ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما تذكرك بيعة الرضوان لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فأنزل السكينة عليهم تبشرك لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين تصف أحباب النبي محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا سيماهم في وجوههم من أثر السجود وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما بصوت عبد الباسط بخشوع #سورة_الفتح #إنا_فتحنا_لك_فتحا_مبينا #محمد_رسول_الله #قناة_الهدى