Перейти к содержимому

أربع بلايا لا ينفك عنها المؤمن، ما هي أشد البلايا على المؤمن ؟ | رؤية ومنهاج

السيد مرتضى المدرسي

0:00 / 0:00

أربع بلايا لا ينفك عنها المؤمن، ما هي أشد البلايا على المؤمن ؟ | رؤية ومنهاج

9 504 просмотра · 1 день назад
السيد مرتضى المدرسي
185 тыс. подписчиков
9 504 просмотра · 1 день назад
﷽ هل السلامة في أن تعيش مواطناً صالحاً، تتجنب المواجهة، وتتكيف مع أي سلطة قائمة، وتنتظر الفرج؟ أم أن هذا الخيار لا يضمن لك حتى السلامة التي تبحث عنها؟ تنطلق هذه المحاضرة من سؤال يطرحه كثير من الشباب اليوم: لماذا لا أكتفي بحياتي وأترك الصراعات؟ وتجيب بالتاريخ والواقع معاً. فهابيل كان مسالماً تماماً وقال لأخيه: "لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك"، ومع ذلك قُتل. والنبي ﷺ كان أصلح مواطن في مكة بمقاييس أهلها، ولم يرفع سلاحاً، ومع ذلك حوصر في الشعب وتعرض لمحاولات اغتيال. وحين وقّع ميثاق المواطنة مع يهود المدينة، خانوا العهد وتآمروا عليه. وفي واقعنا المعاصر، مواطنون مسالمون في أذربيجان تُحظر عليهم هويتهم الدينية بتشريعات، وفي الدنمارك يُفرض على مؤمنين إنهاء فصل الذكور عن الإناث في مسبح استأجروه، تحت طائلة التفتيش. من هنا يتضح أن الصلاح وحده لا يمنع الباطل من المبادرة بالمواجهة، وأن للمؤمن خطاً أحمر لا يتنازل عنده، كما قال الإمام الحسين (ع): "فإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما". أربع بلايا لا ينفك عنها المؤمن تعرض المحاضرة رواية الإمام الصادق (ع) في الكافي والأمالي وكتاب التمحيص: المؤمن لا يخلو من أربعة: شيطان يغويه بالوساوس وإفساد ذات البين كما فعل مع يوسف وإخوته، وعدو يخالفه لا يرضى حتى يتبع ملته، ومنافق يقفو أثره يتربص به الدوائر، فإن انتصر قال "ألم نكن معكم" وإن انهزم برّأ نفسه، ومؤمن يحسده، وهو الأشد والأخطر. لماذا الأشد؟ لأن قوله يُصدَّق، فيقال: هذا رجل من إخوانه. ومن هنا تستعرض المحاضرة نماذج لعلماء مجاهدين تعرضوا للتشكيك والتسقيط من محيطهم الإيماني حتى ماتوا غماً وبعداً عن الناس. فكيف نتعامل مع هذا الواقع؟ تضع المحاضرة منهاجاً عملياً: فهم السنن الإلهية وضبط الانفعال فلا تنكفئ بسبب كلمة تسقيط، والتفريق بين الخصوم لأن لكل نوع أسلوبه، وعدم الاستعانة بأساليب الظالم لأن النصرة لا تُطلب بالجور، والثبات على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع اليقين أنهما لا يدنيان أجلاً ولا يبعدان رزقاً. وكما قال الإمام الحسن (ع) لأهل الكوفة: "لستم نائلين ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون". ومثاله عدي بن حاتم الذي قام وحده حين تقاعس أربعون ألفاً، وأبو ذر الذي مضى في طريق الحق ولو بقي وحيداً. وعند اشتداد الغربة، يلجأ المؤمن إلى كهفه الأخير: إمام الزمان (عج)، لتجديد العهد والصبر حتى يتحقق وعد الاستخلاف. المواضيع هل المواطن الصالح بمأمن من الظلم؟ نقد نظرية الانكفاء والحياد السلبي هابيل وقابيل: السلم لا يمنع العدوان النبي ﷺ في مكة: أصلح مواطن ومع ذلك حوصر ميثاق المدينة: كيف خان اليهود العهد؟ أذربيجان وحظر الحجاب: مواطنة بلا هوية مسبح الدنمارك: كيف يُفرض الاختلاط على المؤمنين؟ أين الخط الأحمر الذي لا يتنازل عنده المؤمن؟ "الحياة مع الظالمين إلا برما": موقف الحسين البلايا الأربع التي لا ينفك عنها المؤمن الشيطان ونزغ الفتنة: درس من قصة يوسف العدو الذي لا يرضى حتى تتبع ملته المنافق: كيف يتربص بنجاحك؟ خطبة الزهراء (ع) في وصف المنافقين المؤمن الحاسد: لماذا هو الأخطر؟ لماذا يُصدَّق كلام الحاسد المؤمن؟ قصة عالم مجاهد مات غماً بتسقيط محيطه كيف تضبط انفعالك أمام التشويه والتسقيط؟ لماذا لا يجوز استخدام أساليب العدو؟ "الأمر بالمعروف لا يدني أجلاً": قاعدة إلهية عدي بن حاتم: الثبات حين يتقاعس الآلاف أبو ذر: الطريق ولو بقيت وحيداً إمام الزمان: الملجأ عند اشتداد الغربة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #مرتضى_المدرسي للمزيد تابعونا تليجرام : https://t.me/smortadha الفيس بوك :   / seyedmortadha   الانستجرام :   / mortadhamodarresi