Перейти к содержимому

تقنية "الهايفو" تضيء شمعة أمل جديدة لمرضى سرطان البروستات في المغرب

Febrayer TV | فبراير تيفي

0:00 / 0:00

تقنية "الهايفو" تضيء شمعة أمل جديدة لمرضى سرطان البروستات في المغرب

1 879 просмотров · 1 г. назад
Febrayer TV | فبراير تيفي
1,43 млн подписчиков
1 879 просмотров · 1 г. назад
تقنية "الهايفو" تضيء شمعة أمل جديدة لمرضى سرطان البروستات في المغرب احتضنت مدينة مراكش مؤخراً فعالية علمية وثقافية هامة سلطت الضوء على تقنية "الهايفو" (الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة المركزة)، كأحدث التطورات في علاج سرطان البروستات، ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال في المغرب. ووفق ما صرحت به نادية المنصوري، أستاذة بكلية الطب والصيدلة، فإن هذه المبادرة في ظل أرقام مقلقة تشير إلى أن أكثر من 5000 مغربي يعانون من سرطان البروستات، في حين يودي هذا المرض بحياة ما يزيد عن 2000 شخص سنوياً، الأمر الذي دفع بالعلماء والأطباء والباحثين المغاربة إلى تكثيف جهودهم في البحث والتواصل العلمي، بهدف الوصول إلى المواطن وتوعيته بأهمية التشخيص المبكر. وأوضحت المتحدثة عينها،  أن المبادرة تهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول، تعزيز البحث العلمي من خلال دراسة دور الطبيب البيولوجي وطبيب التشخيص المجهري والجراح في تشخيص المرض وعلاجه. والثاني، توعية المواطنين وتحسيسهم بأهمية الكشف المبكر عن سرطان البروستات، الذي يتيح علاجاً ناجحاً وتجنب مضاعفات انتشار الورم الخبيث إلى العظام وباقي أعضاء الجسم. وقد تم التركيز بشكل خاص على التقنيات الحديثة في علاج سرطان البروستات، مثل القسطرة لعلاج تضخم البروستات، وتقنية "الهايفو" التي تعد طفرة نوعية في علاج أورام البروستات. وتعتمد هذه التقنية على استخدام الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة المركزة لتدمير الخلايا السرطانية بدقة عالية، مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة بها. ومن جهتها شددت حنان الرايس، رئيسة مصلحة الجراحة بالمستشفى الجامعي بمراكش،  على أهمية التشخيص المبكر لسرطان البروستات، مشيرين إلى أن ذلك يتيح فرصاً أكبر للعلاج الناجح وتفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تنجم عن انتشار الورم. كما تم التطرق إلى دور السائل البروستاتي في تسهيل حركة الحيوانات المنوية للوصول إلى البويضة وتخصيبها. وقد شهدت الفعالية تفاعلاً إيجابياً من الحضور، الذين أشادوا بالجهود المبذولة للتوعية بسرطان البروستات وتشجيع التشخيص المبكر. كما تم التأكيد على أهمية كسر حاجز الخجل والخوف من الحديث عن هذا المرض، وتبني ثقافة صحية سليمة تشجع على الفحص الدوري للكشف المبكر. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الصحة والفاعلون في القطاع الصحي في المغرب، للحد من انتشار سرطان البروستات وتحسين فرص الشفاء للمرضى. ومن المتوقع أن تساهم تقنية "الهايفو" في إحداث نقلة نوعية في علاج هذا المرض، ومنح الأمل لمئات الآلاف من المغاربة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook |   / febrayer   instagram:   / febrayer   #بارطاجي_الحقيقة