"الامتحان الأخير".. لحظة الاختيار المصيرية للمهدي بين اليقين التام أو السقوط!
فتى الشرق
0:00 / 0:00
"الامتحان الأخير".. لحظة الاختيار المصيرية للمهدي بين اليقين التام أو السقوط!
2 600 просмотров · 20 часов назад
فتى الشرق
31,1 тыс. подписчиков
2 600 просмотров · 20 часов назад
ما عليك سوى الانضمام إلى عضوية هذه القناة للاستفادة من المزايا:
/ @فتىالشرق
في هذا الفيديو، نكشف عن أخطر وأدق مرحلة يمر بها الإمام المهدي قبل ليلة الإصلاح وظهوره للعالم؛ مرحلة "الامتحان الأخير" ولحظة الاختيار المصيرية التي تحدد استحقاقه لخلافة الأرض وقيادة البشرية.
كيف يعيش الفتى الموعود بين "الجذب والترك" كحال نبي الله موسى عليه السلام قبل النبوة ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾؟ ولماذا سُمّي بـ "ابن الإنسان" و"صاحب الضدين" الذي تجتمع في صدره نقائض الإنسانية كلها من فقر وغنى، وعلم وجهل، وشدة ولين؟
نغوص في تفاصيل المعركة الباطنية الكبرى بين المهدي وإبليس وأعوانه من الإنس والجن، وكيف تحاصره قوى الظلام بسلاح اليأس والتشكيك، وتتخلى عنه الدنيا وأسبابها ليحيا غريباً وحيداً يعتصر قلبه ألماً، قبل أن تحسم قوة إيمانه ويقينه التام بالله النصر الأبدي الذي تشهده ملائكة السماء إيذاناً ببدء عهد التمكين والعدل.
📌 في هذه الحلقة سنتناول:
سر قوله تعالى ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ وتطابق حال المهدي مع كليم الله موسى قبل التكليف.
معنى "بين الجذب والترك": كيف يكون قلبه مجذوباً لله بينما عقله ونفسه في أتون الابتلاءات والذنوب؟
سر لقب "ابن الإنسان" و"صاحب الضدين" كما وصفه الشيخ محيي الدين بن عربي: "موجود ولا موجود ومشهود ولا مشهود".
لماذا يكره المهدي البيعة ويخشى ظلم الجماد والعباد؟
تفاصيل الامتحان الأخير: انقطاع أسباب الدنيا، غربة الروح، وتخلي الجميع عنه بلا سبب.
المعركة الفاصلة مع شِراك إبليس: الصراع بين ذروة اليقين والعبودية التامة أو السقوط في الهاوية.
مشهد النصر الإلهي وتتويج الفتى الموعود خليفةً في الأرض لإنهاء مملكة الدجال وإبليس.
لا تنسَ دعم الفيديو بالإعجاب 👍 والاشتراك في قناة فتى الشرق وتفعيل جرس التنبيهات 🔔 ليصلك كل جديد، وشاركنا رأيك وتأملاتك في التعليقات!