Перейти к содержимому

لبست عشيقها #النقاب وعاش مع #زوجها بالشقة.اسبوع وحدثت المفاجاة ..بعد الفجر#اسوان

مجدى القبلاوى_أصل الحكاية

0:00 / 0:00

لبست عشيقها #النقاب وعاش مع #زوجها بالشقة.اسبوع وحدثت المفاجاة ..بعد الفجر#اسوان

9 631 просмотр · 1 год назад
مجدى القبلاوى_أصل الحكاية
242 тыс. подписчиков
9 631 просмотр · 1 год назад
لبست عشيقها نقابا وأسمته “أم علي”.. وعاشرته أسبوعاً في حضور زوجها! تعتبر هذه المراة من اكثر النساء جرأة ، حيث انها لم تكتف بالسقوط في بئر الخيانة الزوجية، بل فاقت في جرأتها بأن أحضرت عشيقها إلى منزل الزوجية منتهكة كل قداسة وتحريم، وألبسته نقابا وادعت أنه صديقتها وأنها ستقيم معها لعدة أيام، لأنها تشاجرت مع زوجها ولكي تحكم خطتها قالت إن صديقتها “خرساء”، ودخلت الحيلة الشيطانية على زوجها الطيب وقضى العشيق أياما في أحضان عشيقته، بينما ينام الزوج في غرفة مجاورة، وفي إحدى الليالي شاهد العشيق حبيبته بالصدفة تعاشر زوجها فانتابته الغيرة وأجهز على الأخير لتنتهي قصتهما بجريمة قتل راح ضحيتها الزوج المخدوع. وقفت أمام المحكمة ترتدي النقاب الذي حاولت أن تخفي تحته خيانتها وإجرامها، تذرف من عينيها بعض قطرات دموع التماسيح، التي لم تلق أي اهتمام أو تعاطف من الحضور داخل القاعة وبجوارها يقف شريكها في الخيانة وفي جريمة القتل، تطلب المتهمة من القاضي أن تتكلم قالت بعد أن سمح لها بالكلام: «أنا متجوزة عبدالله وأنا عندي 15 سنة خلالها انجبنا ثلاثة أبناء ومش عارفه انا عملت ليه كده»!، ثم دخلت في نوبة من البكاء.. وما بين كلامها والنطق بالحكم في قضيتها البشعة، والتي راح ضحيتها الزوج المجني عليه، تفاصيل مثيرة ومأساوية نسردها في السطور التالية بالصدفة وبعد ٤٠ يومًا من اختفاء عبدالله، عثر الأهالي والمارة على الجثة طافية على الماء، أخطروا الأجهزة الأمنية التي انتقلت لمسرح الجريمة لفحص الأمر، وحددوا هويته، وتشكل فريق بحث لكشف لغز الجريمة وهل هناك شبهة جنائية أم حادث قضاء وقدر؟ تحقيقات موسعة من قبل رجال المباحث، واستماع لشهود العيان ولأقوال الزوجة وأشقاء المجني عليه، ونفت الزوجة في البداية علاقتها بالجريمة وتظاهرت بالمفاجأة وبحبها لزوجها واستكملت تمثيلها بالبكاء بدموع التماسيح لإبعاد الشبهات عنها.. شك رجال المباحث في تصرفات الزوجة، واستمروا في جمع التحريات والمعلومات حتى توصلوا إلى خيط مهم وأيقنوا أن الزوجة تربطها علاقة غير شرعية برجل آخر، وأنهما وراء الجريمة.. بتضييق الخناق عليها لم تستطع الصمود طويلا وانهارت واعترفت بجريمتها، وتم القبض عليها وعلى عشيقها، بالتحريات تبين؛ أن الزوجة اشتركت بطريق الاتفاق والتحريض، والمساعدة مع المتهم الأول في ارتكاب جريمته بعدما أمدته بخاتمها الذهبي لبيعه وتمويل خلاصها من زوجها المجني عليه، واتفقا على إزهاق روحه في سبيل إفساح السبيل لعلاقتهما الآثمة فتمت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق والتحريض وتلك المساعدة، وأحالتهما النيابة للجنايات، ومن الجلسة الثانية قالت المحكمة كلمتها الأخيرة في تلك القصة. النهاية  قررت محكمة جنايات كفر الشيخ، الدائرة الأولى، برئاسة المستشار شريف عبدالوارث فارس، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين يوسف عدلي خليل، ومحمد السيد قزامل، وسكرتارية محمد أحمد خليفة، وبإجماع آراء أعضائها بإحالة أوراق المتهم والزوجة للمفتي لأخذ الرأي الشرعي لإعدامهما، وحددت المحكمة جلسة ٢٧ من شهر سبتمبر 2024 موعدًا للنطق بالحكم. تولى جميل أبو العنين، المحامي الدفاع عن المتهم، قائلا: "جريمة القتل تمت يوم ١ ديسمبر عام ٢٠٢٣م، بعدما عثر الأهالي على جثة الزوج بعد ٤٠ يومًا من الاختفاء، وبتضييق الخناق على الزوجة اعترفت بأنها اشتركت واتفقت مع المتهم على قتله، وفي الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين، أصدرت المحكمة حكمها بإحالة أوراق المتهم والزوجة للمفتي وحددت جلسة ٢٧ سبتمبر للنطق بالحكم، لكن لا يزال امامنا النقض وسنسعى جاهدين لنقض الحكم". “نصرة” الزوجة الخائنة تروي تفاصيل جريمتها البشعة أمام رئيس مباحث قسم ثاني أسوان بمصر، بعد العثور على جثة زوجها جمال، 50 سنة، عامل بإحدى المدارس، ملقاة في منزل تحت الإنشاء بمنطقة الصداقة الجديدة، قائلة: “بدأت أضعف أمام نظرات كرم السائق الذي يعمل على سيارة أخي، وبادلته النظرات حتى وقعت في حبه، وتبادلنا المكالمات بعد شعوري بالوحدة مع زوجي العجوز، واختلينا ببعضنا في أول لقاءات الخطيئة، ثم أصبح الأمر يتكرر”. تتابع المتهمة: “ولكن نظرًا لإقامتي بمنزل عائلي كانت هناك صعوبة في أن نلتقي باستمرار، وقد كنت أحتاج إليه كثيرًا، فأقنعت زوجي أن يستأجر لنا شقة منفصلة ووافق وانتقلنا إلى منطقة الصداقة الجديدة، بعدها اتصلت بكرم لأخبره، وفي كل مرة ينزل زوجي للسهر بالمدرسة، يصعد بعدها كرم إلى الشقة لتجمعنا اللقاءات المحرمة، وكنا نمارس الرذيلة بعد أن ينام أولادي الثلاثة، ولأن كل مرة ألتقي فيها به كنت أشتاق إليه أكثر، خطرت لنا فكرة شيطانية وهي فكرة الإقامة معًا”. تضيف الزوجة الخائنة: “أقنعت كرم أن يحضر مرتديًا زي امرأة وأن أخبر زوجي بأنه صديقتي أم علي، وأنها ستعيش معنا لفترة مؤقتة حتى تتصالح مع زوجها، وبالفعل حضر كرم مرتديًا زي النساء، ولم يشك زوجي الطيب في شيء وأصبحت أم على تنام في حجرة النوم معي وفي حضور زوجي، وظل هذا الوضع لمدة أسبوع كامل”. تستكمل الزوجة اعترافاتها: “فوجئت بكرم يخبرني بأنه شاهدني مع زوجي فى الفراش، وأنه يشعر بالغيرة ولا يريد أن يتكرر هذا الأمر مرة أخرى، وأخبرنى أنه يريد أن يتخلص من زوجي وأنه وضع خطة لذلك وطلب مني أن أدعوه للفراش هذه الليلة، وقتها يخرج هو لقتله، وبالفعل تسلل كرم في الليل وقام بكتم أنفاسه بفوطة مبلولة، وسحب كوفية زوجي وخنقه بها، ثم وضعناه في جوال، وذهبنا به إلى المدرسة لإلقاء جثته هناك حتى يبدو قتله بسبب سرقة المدرسة، إلا أن دورية أمنية كانت بالقرب من المكان، فرجعنا، وألقينا جثته في عمارات تحت الإنشاء”. تختتم الزوجة قصة الخيانة: “ظننت أن الأمر خلا لنا ولن يزعجنا أحد، لكن الشرطة عثرت على جثة زوجي وخرجت إلى الشارع أصرخ عندما وصل إليَّ الخبر لأبعد الشبهة عن نفسي، ولكن الشرطة ألقت القبض علي بعدما عثرت على مكالمة مسجلة على هاتفي يطلب فيها كرم مني أن أخرج للشارع للعويل عندما يأتيني خبر زوجي وعندما واجهوني اعترفت بكل شىء وتم القبض على عشيقي”.