Перейти к содержимому

مزمور ١١٨ | هذا هو اليوم الذي صنعه الرب | ترنيمة الفرح والخلاص

God's Nearness 🌿 نقترب إلى الرب

0:00 / 0:00

مزمور ١١٨ | هذا هو اليوم الذي صنعه الرب | ترنيمة الفرح والخلاص

21 просмотр · 1 день назад
God's Nearness 🌿 نقترب إلى الرب
98 подписчиков
21 просмотр · 1 день назад
مرحبًا بكم في نقترب إلى الرب 🌿 نواصل رحلتنا اليومية في سفر المزامير مع مزمور ١١٨، مزمور فرح وانتصار وشكر، يعلن أن رحمة الرب إلى الأبد وأنه هو مصدر الخلاص. يتحدث المرنم عن الضيق الذي أحاط به، لكنه يعلن أنه دعا الرب فاستجابه. وبين الخوف والضغط، يجد الإنسان ملجأه في الرب، فيستطيع أن يقول بثقة: «الرب لي فلا أخاف». هذا المزمور يذكّرنا بأن يوم الله هو يوم للفرح، وأن الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية. وقد أصبح هذا النص مهمًا جدًا في العهد الجديد في الإشارة إلى المسيح. خذ لحظة هدوء، وانظر إلى اليوم الذي أعطاك الله إياه كعطية، واشكره على خلاصه وحضوره. «هَذَا هُوَ ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِي صَنَعَهُ ٱلرَّبُّ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ فِيهِ.» وفي إعلان الثقة: «ٱلرَّبُّ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي ٱلْإِنْسَانُ؟» وفي إعلان الانتصار والخلاص: «ٱلْحَجَرُ ٱلَّذِي رَفَضَهُ ٱلْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ ٱلزَّاوِيَةِ.» ويختتم المزمور بتسبيح: «ٱحْمَدُوا ٱلرَّبَّ لِأَنَّهُ صَالِحٌ، لِأَنَّ إِلَى ٱلْأَبَدِ رَحْمَتَهُ.» هذه الترانيم صُممت لتكون مساحة للصلاة والتأمل والاقتراب إلى الله من خلال كلمته. 🌿 مزمور جديد كل يوم 🌿 موسيقى للتأمل والصلاة 🌿 نقترب إلى الرب #نقترب_إلى_الرب #مزمور118 #المزامير #هذا_هو_اليوم #فرح #خلاص #المسيح #تسبيح #Psalm118