شرح ألفية ابن مالك | 230 | نصب المضارع بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية
فرائد لغوية
0:00 / 0:00
شرح ألفية ابن مالك | 230 | نصب المضارع بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية
3 714 просмотров · 10 месяцев назад
فرائد لغوية
468 тыс. подписчиков
3 714 просмотров · 10 месяцев назад
هذا الفيديو من قناة فرائد لغوية يقدم شرحًا تفصيليًا للباب رقم 230 من ألفية ابن مالك، والذي يتناول حكم نصب الفعل المضارع بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية.
إليك ملخص لأبرز النقاط التي تناولها الشرح:
قاعدة نصب المضارع بعد واو المعية
يُنصب الفعل المضارع بـ "أن" المضمرة وجوبًا بعد واو المعية، ويُشترط لذلك شرطان:
أن تُسبق بـنفي محض أو طلب محض: يجب أن تكون الواو مسبوقة إما بنفي خالص (ليس فيه معنى الإيجاب أو الاستثناء)، أو بطلب خالص (مثل الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، العرض، التحضيض، أو الدعاء) [01:06]. وهذا الشرط مماثل للشرط الذي يُشترط لـ فاء السببية [01:34].
أن تُفيد مفهوم "مع" (المصاحبة): يجب أن تدل الواو على معنى المصاحبة أو الاقتران في وقوع الفعلين [01:40].
أمثلة على نصب المضارع بعد واو المعية
مثال ابن مالك: "والواو كالفاء إن تفد مفهومه مع كلا تكن جلدًا وتُظهِرَ الجزع" [00:29].
الفعل المضارع "تُظهِرَ" منصوب لأن الواو هي واو المعية، وسبقت بـ نهي ("لا تكن") وهو طلب محض. والمعنى: لا تجمع بين الجلد وإظهار الجزع [02:10].
شاهد قرآني: "...ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين" [03:37].
الفعل المضارع "ويعلمَ" منصوب لأن الواو واو المعية، وسبقت بـ نفي محض ("لمّا").
شاهد شعري: "لا تنهَ عن خلق وتأتيَ مثله" [05:54].
الفعل المضارع "وتأتيَ" منصوب لأن الواو واو المعية، وسبقت بـ نهي ("لا تنهَ") وهو طلب محض.
مثال "لا تأكل السمكَ وتشربَ اللبن" وحالات إعرابه الثلاث
ذكر الشارح مثالاً مشهورًا في النحو يوضح الفروق الدلالية حسب حركة إعراب الفعل المضارع بعد الواو [09:12]:
النصب: "لا تأكل السمكَ وتَشرَبَ اللبنَ" [09:47]
الإعراب: "تشربَ" منصوب بـ "أن" المضمرة وجوبًا بعد واو المعية.
المعنى: النهي عن الجمع بين الفعلين (يجوز أن تأكل السمك وحدَهُ، ويجوز أن تشرب اللبن وحدَهُ، ولكن لا تجمعهما معًا) [11:16].
الجزم: "لا تأكل السمكَ وتَشرَبِ اللبنَ" [09:50]
الإعراب: "تشربِ" مجزوم لأنه معطوف على المضارع المجزوم ("تأكل") بالواو العاطفة.
المعنى: النهي عن الفعلين كليهما (النهي عن أكل السمك، والنهي عن شرب اللبن أيضًا) [12:39].
الرفع: "لا تأكل السمكَ وتشربُ اللبنَ" [09:54]
الإعراب: "تشربُ" مرفوع على الاستئناف (بتقدير: "وأنت تشرب اللبن"). الواو هنا واو استئناف أو واو حال [13:35].
المعنى: النهي عن أكل السمك فقط، وأما شرب اللبن فمباح، أو النهي عن أكل السمك وقت شرب اللبن [14:33].