الساعاتُ الأخيرة للقذّافي في سرت! من الذي أطلق الرصاصةَ التي لم يرَها أحد؟
الحقيقة الغائبة
0:00 / 0:00
الساعاتُ الأخيرة للقذّافي في سرت! من الذي أطلق الرصاصةَ التي لم يرَها أحد؟
2 189 просмотров · 1 день назад
الحقيقة الغائبة
1,35 тыс. подписчиков
2 189 просмотров · 1 день назад
معمّر القذّافي، ابن سرت المولود في عام ألفٍ وتسعمئة واثنين وأربعين، القائد الذي حكم ليبيا اثنتين وأربعين سنة منذ انقلاب الأوّل من أيلول من عام ألفٍ وتسعمئة وتسعة وستّين على الملك إدريس السنوسي. في هذه الحلقة نعيد بناء الساعات الأخيرة من حياته يوم العشرين من تشرين الأوّل من ألفَين وأحد عشر: محاولة اختراق الحصار على مسقط رأسه سرت في قافلة من خمسٍ وسبعين سيارة عند الفجر، ضربة الطائرة الفرنسية «رافال» ثمّ الطائرة الأمريكية «بريداتور»، الاختباء في أنبوب صرفٍ تحت الطريق السريع رقم خمسة عشر، اعتقاله من قِبَل ميليشيات مصراتة حوالي الثامنة والنصف صباحاً، الفيديو الشهير قبل دقيقة من موته، ثمّ الرصاصة في الرأس. الرواية الرسمية قالت «قُتل في تبادل إطلاق نار»، لكنّ الفيديو أظهر عكس ذلك. اسم مطلق الرصاصة لا يزال محلّ خلاف: المصراتيّ عمر جولي ادّعى ذلك، وآخرون أشاروا إلى عملاء استخباراتٍ أجنبية. أمّا احتياطي الذهب الليبي — نحو مئةٍ وأربعٍ وأربعين طنّاً — فاختفى بعد ألفَين وأحد عشر ولم يظهر منه شيء. تُتداول منذ ذلك اليوم روايات ثلاث: أمر شخصيّ من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انتقاماً من ملفّات تمويل حملته عام ألفَين وسبعة، أوامر من هيلاري كلينتون لتصفية الفصل، أو انفلات ميليشياتيّ عشوائيّ. الملفّ يستند إلى كتاب لوك مايشر «موت القذّافي»، تحقيقات صحيفة لوموند وليبراسيون، تقارير موقع ميديابارت الفرنسي حول ملفّات ساركوزي، مذكّرات مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي، شهادات محمود جبريل، أرشيف مؤسّسة القذّافي، ومقابلات مع ابنه سيف الإسلام القذّافي.