تجربتي في النادي السينمائي العزائم حسن رشيق Hassan Rachik, Cinéclub al-Azaim
Rachik Hassan
0:00 / 0:00
تجربتي في النادي السينمائي العزائم حسن رشيق Hassan Rachik, Cinéclub al-Azaim
1 193 просмотра · 6 дн. назад
Rachik Hassan
2,62 тыс. подписчиков
1 193 просмотра · 6 дн. назад
Hassan Rachik , Cinéclub, militantisme : entrée et exit, année de plomb, que lire? que transmettre? culture grégaire, animation au ciné club, rapport au public,
تجربتي في النادي السينمائي العزائم
حسن رشيق
دعاني صديقي،محمد باكريم, الناقد السينمائي الرصين، إلى سرد تجربتي وتحليلها في إطار نادي العزائم السينمائي. ولأسباب تنظيمية، قمنا، بفضل كرم صديقنا خالد ألعيوض، بتنظيم اللقاء في قريته، وبالتحديد في «الزاوية»، منزله المخصص للقاءات الثقافية.
يسهل حكاية معركة ما بعد نهايتها. تجنب إسقاط الحاضر على الماضي، لماذا الرجوع والتفكير في، أو محطة مضت؟ أو مسار ما، مسار أنثروبولوجي في بلده.؟ ما الدوافع لاستعادة ذاكرة شخصية أو جماعية؟ التأريخ لمرحلة عبر تجربة شخصية، وتوسيع الآفاق الاجتماعية والثقافية للمتلقي. روح العصر: سنوات الرصاص، الغليان، الخوف، القمع. تجلياتها: تجاوز المطالعة والثقافة العامة الملازمة لها. نوع القراءات: الأدبيات الماركسية بصفة عامة الملتزمة، النقدية، أو هكذا كانت تبدو لنا. بوعلي ياسين، طيب تزييني، صادق جلال العضم، پوليتزير، دور النشر ماسبيرو، التقدم السوفياتية، يديتيون سوسيال. حكايتي مع كتاب لريموند بار. معرفة المفاهيم المتداولة آنذاك: الصراع الطبقي، الاشتراكية، علاقات الانتاج، البنيات الفوقية. متعة في فهم المفاهيم: مثالين لماركس: الماء الذي يصبح سلعة وآلة الخياطة التي تصبح وسيلة انتاج رأسمالية. كنا بحاجة لإجابات سريعة وشمولية لأسئلة كبرى: اسباب التخلف؟ لتنبني مواقف، ووجهات نظر من القضايا المتداولة آنذاك. ظاهرة ناس الغيوان؟ الحجاج والنقاش: في غالب الاحيان: حجاج سلطة. قال فلان... روح العصر: السياق التاريخي لانخراطي في نادي العزائم. لقاء السينما العربية بمكناس 27 مارس /4 أبريل .1976. نوعية المداخلات النقدية الماركسية. كيفية توظيف قراءتي على بساطتها في المجال السنيمائي ... كان زادنا إطار مفاهيمي بسيط يوجه قراءتنا للأفلام، يحدد تصوراتنا لمفهوم ودور النادي، لخطه الإيديولوجي، للمنخرط، لتنشيط الأفلام، ولدور المنشط. كانت المهمة نضالية: نشر ثقافة سينمائية تقدمية، وطنية، توعية المنخرط، فضح السينما الهوليودية، مقاومة الغزو الثقافي الغربي. كانت المعرفة تختزل في القدرة على التصنيف: للأفلام، للمغنين، للدول للأحزاب، الخ.
وصفت الانخراط في نمط فكري، في أسلوب في الحياة. ماذا عن الخروج منهما. العملية معقدة ومطولة. بدأت بقراءات لمفكرين ك التوسسير وبارت وليفي ستراوس. كانت مرحلة شك وتساؤل بسيط جدا...ومهم جدا رغم بساطته... نقد للتصور اللينيني للثقافة الآتية من فوق، للتصور الجمعي، لدور المنشط كمصدر للسلطة والمعرفة، للعلاقة السلطوية مع الجمهور، لتصور الجمهور ككتلة جامدة يجب تنشيطها، وتوعيتها من فوق. وكنا ندافع عن القراءة المتعددة، عن الحق في الاختلاف، عن ذاتية المنشط والجمهور. لم يعد التنشيط مصدرا للحقائق، لليقين، لاتقاءية القراءات في شكل خلاصات... كنا نقطع فرع الشجرة الذي كان يأوينا. ومع ذلك، وبغض النظر عن الانتقادات التي يمكن توجيهها لهذه التجربة النضالية، فقد شكّلت نوعًا من نقطة انطلاق للمضي قدمًا في نشاطي الفكري. لم أضيع وقتي، بل عشت تلك التجربة بشكل مكثف وإيجابي. طرحنا أسئلة أساسية ما زالت ترافقني وارافقها كمدرس، كباحث، وكمواطن.