Перейти к содержимому

لماذا قرر معاوية اغتيال الإمام الحسن (ع) بعد الصلح؟ | 51 | سيرة الإمام الحسن (ع)

السيد مرتضى المدرسي

0:00 / 0:00

لماذا قرر معاوية اغتيال الإمام الحسن (ع) بعد الصلح؟ | 51 | سيرة الإمام الحسن (ع)

135 просмотров · 55 мин. назад
السيد مرتضى المدرسي
187 тыс. подписчиков
135 просмотров · 55 мин. назад
﷽ الدرس الحادي والخمسون | سيرة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بعد الصلح، ظهر الإمام الحسن للناس بعلمه وأخلاقه وكرمه، فتصاعدت شعبيته بصورة لم تتوقعها السلطة الأموية. وصار وجوده مرجعية جامعة تهدد شرعية الحكم، فكان نقض معاوية لبند حفظ حياته أول ما نقض، ثم تتابع نقض باقي البنود. وبعد اغتياله بدأت تصفية خيار الشيعة، حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي، وعاد شتم أمير المؤمنين على المنابر. وقد أُجبر حتى خصومه على توقيره. رُئي عبد الله بن عباس ممسكاً بزمام ناقة الحسن والحسين، فاستُغرب ذلك وهو أكبر سناً، فقال: "يا لكع، وما تدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله، أوليس مما أنعم الله به عليّ أن أمسك لهما؟" وعبد الله بن الزبير، على عدائه لأهل البيت، أقام وليمة ودعا الإمام، فلم يلتفت الإمام للرسول حتى طلعت الشمس تأدية للسنة، فاستقبله ابن الزبير بالترحيب والاحتفاء. وفي مجلس معاوية سأل الحاضرين: من أكرم الناس أباً وأماً وجداً وجدة؟ فقام النعمان بن عجلان الزرقي وأخذ بيد الإمام الحسن وعدّد نسبه كله. فاعترض عمرو بن العاص زاعماً أنه يجامل لعطاء ناله، فرد النعمان: "من التمس رضا مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيته." وفي زمن مُنع فيه نقل الحديث، كان الإمام مرجعاً يفيض بسنة جده. روت عنه عائشة قنوت الوتر، وخطب فقرأ سورة إبراهيم كاملة على المنبر. وقال عمير بن إسحاق: ما سمعت منه كلمة فحش قط إلا مرة واحدة. أما كرمه فقد جعل أعداءه قبل محبيه يسمونه "كريم أهل البيت". لم يقل لسائل "لا" قط، وقاسم الله ماله ثلاث مرات، وخرج من ماله كله مرتين. اشترى بستاناً من الأنصار بأربعمئة ألف درهم، فلما علم بحاجتهم ردّه إليهم مجاناً. وجاءه رجل بحاجة فقال: "لا تقل لي حاجتك، فالسؤال ذل، اكتبها لي في ورقة." ثم أعطاه كل ما في بيته وقال: "المعروف ما كان ابتداءً من غير مسألة، فأما من أعطيته بعد مسألة فإنما أعطيته بما بذل لك من وجهه، يأتيك وفرائصه ترتعد وقلبه خافق." ورأى غلاماً أسود يأكل لقمة ويطعم الكلب لقمة، فسأله فقال: "أستحي أن آكل ولا أطعمه." فاشترى الغلام والبستان، فأعتق الغلام وملّكه البستان. وجاءه رجل يشكو عدواً لا يوقر كبيراً ولا يرحم صغيراً، فسأله من هو، قال: "الفقر"، فأطرق الإمام وأمر بخمسة آلاف درهم وتعهد له بالكفالة كلما عاوده. وحين سُئل لماذا لا يرد سائلاً وإن كان على فاقة، قال: "إني لله سائل، وأستحي أن أكون سائلاً وأرد سائلاً، وإن الله عوّدني أن يفيض نعمه عليّ، وعوّدته أن أفيضها على الناس، فأخشى إن قطعت العادة أن يمنعني العادة." ✦ بصائر من السيرة المباركة: المعروف الحقيقي ما سبق السؤال، لأن السائل يدفع من ماء وجهه ثمناً أغلى مما يأخذ. ومن يفهم هذا يعطي قبل أن يُسأل. شهادة الخصم أصدق من شهادة المحب، وحين يُجبر عدوك على الإقرار بفضلك فتلك قمة ما يبلغه الإنسان. الخوف من المرجعية البديلة هو ما يحرك السلطة الظالمة لا الخوف من السلاح. شعبية الإمام الحسن العلمية والأخلاقية كانت أخطر على معاوية من أربعين ألف مقاتل. • لماذا تصاعدت شعبية الإمام الحسن بعد الصلح؟ • الخوف من المرجعية البديلة: الدافع الحقيقي للاغتيال • نقض بنود الصلح وتصفية حجر بن عدي وعمرو بن الحمق • ابن عباس يمسك بزمام ناقة الحسن والحسين: "أوليس مما أنعم الله به عليّ؟" • وليمة ابن الزبير وتأخر الإمام لتأدية سنة الجلوس بعد الفجر • "تحفة الصائم": ماذا قال الإمام لابن الزبير؟ • سؤال معاوية في مجلسه: من أكرم الناس أباً وأماً؟ • النعمان بن عجلان يأخذ بيد الحسن ويعدّد نسبه • رد النعمان على عمرو بن العاص: من التمس رضا مخلوق بسخط الخالق • قنوت الوتر الذي روته عائشة عن الإمام الحسن • "ما سمعت منه كلمة فحش قط": شهادة عمير بن إسحاق • بستان الأنصار بأربعمئة ألف درهم ولماذا ردّه مجاناً؟ • "اكتبها لي في ورقة": فلسفة حفظ كرامة السائل • الغلام الأسود والكلب: قصة العتق وتمليك البستان • الرجل الذي شكا "الفقر" عدواً له • "عوّدني الله أن يفيض نعمه عليّ وعوّدته أن أفيضها على الناس" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #مرتضى_المدرسي للمزيد تابعونا تليجرام : https://t.me/smortadha الفيس بوك :   / seyedmortadha   الانستجرام :   / mortadhamodarresi