-- تساعية مريم التي تحلّ العُقد اليوم الثاني ٢٠ / ٩ ايلول
Lena Joseph
0:00 / 0:00
-- تساعية مريم التي تحلّ العُقد اليوم الثاني ٢٠ / ٩ ايلول
3 996 просмотров · 2 года назад
Lena Joseph
13,3 тыс. подписчиков
3 996 просмотров · 2 года назад
-- تساعية مريم التي تحلّ العُقد
فعل الندامة :
يا ربي وإلهي، أنا نادم، من كل قلبي على جميع خطاياي، لاني بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الابدية، واستحققت العذابات الجهنمية. وبالاكثر انا نادم، لاني أغظتك وأهنتك، انت يا ربي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة . ولهذا السبب، أبغض الخطيئة فوق كل شيء، وأريد بنعمتك أن أموت، قبل ان اغيظك فيما بعد. وأقصد ان أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي، بقدر استطاعتي، عن الخطايا التي فعلتها. آمين.
نصلي الابيات الثلاثة الاولى من المسبحة.
تأمل * اليوم الثاني:
يا مريم، امنا المحبوبة، مصدر كلّ النعم، يتّجه قلبي نحوك ِ اليوم. اعترف بأنني خاطئ وأنني أحتاج إلى مساعدتكِ. بسبب أنانيتي وحقدي وقلـّة سخائي وافتقاري الى التواضع، غالبا ً ما أهملت النـِّعم التي تنالينها لنا.
أتوجه اليك اليوم، يا “مريم التي تحل العقد”، كي تطلبي إلى ابنك يسوع أن يمنحني طهارة القلب والتخلي والتواضع والثقة. سأعيش هذا اليوم ممارسا ً هذه الفضائل. سأهديك اياها دليل حبٍ لكِ. أضع بين يديك هذه العقدة (سمي العقدة) التي تمنعني من إظهار مجد الله.
يا مريم التي تحل العقد”، صلي لأجلي
لقد قدَّمت مريم الى الله كلَّ لحظة من نهارها
نصلي البيتين الاخيرين من المسبحة.
ثم صلاة الختام بصلاة
" مريم التي تحل العقد
ايتها العذراء مريم، ام المحبة الجميلة، الام التي لم تترك يوما ً ولدا ً يصرخ مستنجدا ً، والام التي تعمل يداها دون توقف من اجل اولادها المحبوبين، لان الحب الإلهي هو الذي يدفعها، وتفيض من قلبها الرحمة اللامتناهية، اميلي بنظرك المليء بالشفقة إلي َّ. انظري الى رزمة "العقد" التي تخنق حياتي. انك تعرفين يأسي وألمي، وتعرفين كم تعيقني هذه العـُقد.
يا مريم، الام التي كلـّفها الله بحل "عـُقد" حياة اولادها، إني أضع شريطة حياتي بين يديك. لا أحد، حتى المحتال، يمكنه ان يطرح شريطة حياتي بعيدا ً عن مساعدتك الرحومة. بين يديك، لا توجد عُقدة واحدة لا يمكن حلـّها.ايتها الام الكلية القدرة، بنعمتك وقوّة شفاعتك لدى ابنك يسوع، محرري، اقبلي اليوم هذه العقدة (سمي العقد). لمجد الله، اطلب حلـّها، وحلـّها الى الابد. فيك اضع رجائي.انت المعزية الوحيد التي اعطاني اياها الله. انت قلعة لقواي الضعيفة، وغنى لأوهاني، وخلاص لكل ما يمنعني من أن اكون مع المسيح. إقبلي دعائي، احفظيني، أرشديني، إحميني، انت ملجأي الأكيد.
"يا مريم، انت التي تحل العقد"، صلـّي لأجلي.".