Перейти к содержимому

ضحك أخواه لأنه ورث بستان زيتون ميتًا... وبعد 6 سنوات تمنّيا لو لم يتركا له شجرة واحدة!

عبر الأولين

0:00 / 0:00

ضحك أخواه لأنه ورث بستان زيتون ميتًا... وبعد 6 سنوات تمنّيا لو لم يتركا له شجرة واحدة!

153 962 просмотра · 2 недели назад
عبر الأولين
926 подписчиков
153 962 просмотра · 2 недели назад
بعد وفاة عبد الرحمن، اجتمع أبناؤه الثلاثة لتقسيم الميراث. أخذ مسعود الأرض الواسعة القريبة من الماء، وأخذ قاسم المخزن والأرض القريبة من السوق... أما سالم، فلم يبقَ له إلا بستان زيتون قديم عند سفح الجبل، أشجاره سوداء ملتوية ولم تعط محصولًا حقيقيًا منذ سنوات. ضحك أخواه أمام أهل القرية، وقال مسعود إن تلك الأشجار لا تصلح حتى للحطب. لكن سالم تذكر جملة قالها أبوه قبل موته: لا تحكم على الزيتونة من أغصانها... اسأل جذورها أولًا. بدأ يفحص الأشجار واحدة واحدة. تحت اللحاء الجاف وجد لونًا أخضر. وعند جذع شجرة قديمة وجد غصنًا صغيرًا لا يزال حيًا. لم تحدث معجزة في ليلة واحدة. فشل سالم، وأخطأ في التقليم، وخسر بعض الأغصان، ثم تعلم من فلاح عجوز كيف يعيد الحياة إلى الأشجار القديمة دون أن يقتل ما بقي فيها. مرت السنوات... وبدأ البستان يعطي زيتًا قليلًا لكنه مختلفًا، ثم استعاد جزءًا من قوته. لكن المفاجأة الحقيقية جاءت عندما بدأ مرض غريب ينتشر في بساتين القرية. جفت الأشجار الحديثة التي كان الجميع يفتخر بها، وضعفت محاصيل مسعود وقاسم، بينما بقيت كثير من زيتونات سالم القديمة أقوى من غيرها. وفجأة لم تعد قيمة البستان في الزيت فقط... بل في الأغصان والبراعم التي يمكن أن تعيد الحياة إلى أراضٍ كاملة. وبعد ست سنوات، سار مسعود إلى البستان الذي سخر منه يوم الميراث، ونظر إلى الأشجار ثم قال: ليتني لم أترك لك منها شجرة واحدة. قصة مؤثرة عن الصبر، والعمل، وعدم الحكم على الأشياء من ظاهرها، والغيرة، والعلم، وأن الخير قد يبقى مخفيًا في الجذور حتى يأتي وقته. ✨ شاهد القصة للنهاية لتعرف كيف تحولت الأشجار التي وصفها الجميع بالموت إلى سبب نجاة بساتين القرية كلها. #قصص_مؤثرة #قصص_وعبر #قصص_اسلامية #الصبر #الرزق #الزيتون #حكايات_مؤثرة #قصص_هادفة