Перейти к содержимому

الجزء الشيخ عبدالغني سرحان (حارس القران) المصحف المرتل 30

nabelsarhan

0:00 / 0:00

الجزء الشيخ عبدالغني سرحان (حارس القران) المصحف المرتل 30

37 просмотров · 1 год назад
nabelsarhan
194 подписчика
37 просмотров · 1 год назад
الشيخ رحمه الله لقب عقب وفاته بحارس القران كما لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رؤي لاحد الصالحين ليله وفاته · حكى فقال بشري عظيمة هنيئا يا أهل القرآن 60 سنة مع القرآن الكريم وفي استقباله رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحبا بحارس القرآن لما وصلني خبر وفاة سيدنا الشيخ عبد الغني سرحان كان قبل الفجر فوجدت حزنا شديدا وكأن هم وغم شديد نزل بي ووقع في نفسي أن أهل القرآن هم بركة الدنيا وبهم يحفظ الله العباد والبلاد ولم لا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها؛ بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم) وأهل القرآن خيرهم وهم خير الناس فوقع في نفسي أن أهل القرآن بموتهم تكثر الفتن فأصابني الغم ومكثت أدعوا الله له وتذكرت يوم أن كنت في رمضان في درس العصر في يوم اثنين منذ سنوات في مسجد أبو عبية وأنا أتكلم عن القران وفضله ومنزلة أهله وأنهم أهل الله وخاصته وكان شيخنا حاضرا في المسجد وبعد الدرس قال لي ياشيخ محمد اللي زيي ممكن يكون منهم قلت له يا سيدنا أنت من أئمتهم ومن سادتهم فقال لي رحمه الله مكثت اربعين سنه احفظ القران الكريم ولم اعرف فيها إلا القرآن الكريم وما انشغلت يوما بغيره ولا عمري تاجرت لا في بذر ولا صنعه هل ممكن أوصل لهم وأكون معهم قلت له يا سيدنا انتم خيرة خلق الله وقلت له إن أبي الرحمن السلمي يقول جلست أكثر من أربعين سنة أقرأ القرآن الكريم لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) وانتهت الليله ومرت مع ذكريات الشيخ وما نسيت الشيخ ولا أهل القرآن العاملين به المعظمين له الذين لم يهينوا أنفسهم ولم يهينوا القران يوما الذين أحبهم وأسأل الله أن يحشرني مهم وبعد يومين جلست مع صديق لي أحسبه من أهل الدين والطاعة وكان حديث عهد ببيت الله الحرام فقد قدم حديثا من عمرة فتذاكرنا أهل القرآن الكريم والشيخ عبد الغني سرحان رحمه الله فقال لي هل تعرفه قلت له نعم واثنيت عليه خيرا وأنه من أهل القرآن الكريم العاملين به المعظمين له الذين لم يهينوا أنفسهم ولم يهينوا القران يوما ما المعظمين لشعائر الله فقال لي هل تعرف أحد من أبناءه قلت نعم وأثنيت عليهم بما هم أهله من بيت قرأن وعلم ودين وخلق نحسبهم كذلك والله حسيبهم فقال لي صاحبي أنه لا يعرف الشيخ ولم يلتقي به فقال لي أحب أن أسر إليك بسر قلت تفضل فبعد أن أخذ علي العهد ألا اذكر اسمه لأحد قلت تفضل قال رأيت رؤيا ليلة موت الشيخ قبل الفجر رأيت أني أجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستعد لاستقبال شيخ يقال له عبد الغني ورأيت استقبال النبي صلى الله عليه وسلم له وهو يستقبله يقول له مرحبا بحارس القرآن وصاحبي لا يعرف الشيخ ولم يره قبل ذلك يقول فعلمت أن شيخ يقال له عبد الغني من أهل القرآن قد مات الليلة وان الرسول صلى الله عليه وسلم يستقبله ويدعوه بحارس القرآن يقول صاحبي وفي الصباح سأل أهله هل مات اليوم شيخ من أهل القرآن يقال له عبد الغني قالوا له نعم الشيخ عبد الغني سرحان فقال لهم هل عندكم صورة له. فأرسلوا صورة الشيخ له يقول لي فلما وصلتني الصورة لهو نفس الشيخ الذي رأيته مع النبي صلى الله عليه وسلم والرسول يستقبله ويرحب به ويدعوه حارس القرآن قلت لصاحبي ألا ابشر الناس وأبشر أهله وابشر أهل القرآن الكريم فأذن لي دون ذكره فأبشروا يا أهل القرآن الكريم العاملين به المعظمين له