Перейти к содержимому

"المظالم والجهل والفقر".. ثغرات يتسلل منها التنصير لولاية كيدي ماغا ودعوات لسدّها

وكالة الأخبار المستقلة

0:00 / 0:00

"المظالم والجهل والفقر".. ثغرات يتسلل منها التنصير لولاية كيدي ماغا ودعوات لسدّها

1 195 просмотров · 1 день назад
وكالة الأخبار المستقلة
77,4 тыс. подписчиков
1 195 просмотров · 1 день назад
الأخبار (نواكشوط) - في بيان مقتضب وحاسم اللهجة، نشرت صفحة وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية 8 إبريل 2025 قرار إعفاء والي كيدي ماغا، وقائد كتيبة الدرك الوطني، وقائد التجمع الجهوي للحرس الوطني، والمدير الجهوي للأمن الوطني بالولاية، من مهامهم، تلاه بيان من الرئاسة بنفس المضامين تقريبا. جاء القرار عقب أحداث عرفتها مدينة سيلبابي، تمثلت - وفق ما أظهرته مقاطع متداولة - في قيام جماهير من سكان مدينة سيلبابي بنبش قبر واستخراج جسد شاب يحمل جنسية مالي توفي في حادث سير في المنطقة، وتم جره بعد استخراجه في الشارع، قبل أن تأخذه السلطة وتواريه في مكان مجهول خارج المدينة. جاءت حادثة النبش امتدادا لملف تعود جذوره لنهاية نوفمبر 2023، حين أوقفت شرطة سيلبابي عدة أشخاص للاشتباه في اعتناقهم المسيحية ونشرها، عقب تداول فيديو يُظهر أشخاصا في المدينة أثناء حضورهم عملية تعميد مسيحية، وترديدهم عبارات بإحدى اللغات الوطنية تمجد المسيحية وتعتبرها الدين الأمثل. هيئة العلماء الموريتانيين وصفت ما حدث حينها بأنه "اختراق حضاري، يتمثّل في محاولة التنصير في بعض جيوب الهشاشة"، معتبرة أن هذه المحاولات أوقعت "بعض الأفراد المغرر بهم"، وتستدعي "هبة وطنية قوية تدرأ الخطر وتعيد الأمور إلى نصابها". وطالبت الهيئة بـ"التطبيق الصارم للقوانين والنظم السارية في البلد، وأن لا تأخذها في ذلك لومة لائم" لأن بعض المواطنين سقطوا ضحية لهذه المحاولات بسبب الجهل أو الطمع، وأن الأمر "ينذر بخطر يهدد أهم مكسب أنجزه الأجداد، وتركوه أمانة في أعناقنا". وبعد أشهر، وتحديدا أواخر يوليو 2025، عادت القضية إلى الواجهة مجددا، بعد أن وجّه ثلاثة موريتانيين يقولون إنهم اعتنقوا المسيحية، وهم آدم جالو وأبو باه وعمار صو، رسالة إلى والي ولاية كيدي ماغا، طالبوا فيها بمنح المسيحيين مقبرة خاصة بهم، لتتسع الدعوات المناهضة للظاهرة عبر ندوات نظمتها مراكز علمية ونوادٍ ثقافية، ورحلات دعوية، فضلا عن مساءلة برلمانية. لقراءة التقرير كاملا اضغط الرابط الآتي: https://www.alakhbar.info/6ad7e1e1716...