Перейти к содержимому

خطبة عيد الفطر 1446/2025 الشيخ:محمد الأمين بن أحمد

محمد الأمين بن أحمد

0:00 / 0:00

خطبة عيد الفطر 1446/2025 الشيخ:محمد الأمين بن أحمد

91 просмотр · 1 г. назад
محمد الأمين بن أحمد
42 подписчика
91 просмотр · 1 г. назад
خطبة عيد الفطر 1446/ 2025 الشيخ محمد الامين بن أحمد #مسجد_عبد_الله_بن_مسعود_و_ج_17_علي_منجلي ✓العيد يوم فرحة: «لِلصّائِمِ فَرْحَتانِ يَفْرَحُهُما: إذا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ.» العيد ويوم عظمه الله ورفع قدره قدس مكانته وهو يوم نعظم فيه ربنا ونقدره حق قدره ونقدسه وننزهه عن كل ما لا يليق به العيد هو يوم نفرح به عباده لله واحتسابا للأجر من عنده بهذا الفرح لماذا لا نفرح الله عز وجل يفرح بنا اذا اقبلنا عليه اذا رجعنا اليه واذا تبنا، فعن عبد الله بن مسعود: عن النبي ﷺ قال: «لَلَّهُ أفْرَحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزَلَ مَنزِلًا وبهِ مَهلَكُهُ، ومعَهُ راحلَتُهُ، عليْها طعامُهُ وشرابُهُ، فوضَعَ رأسَهُ فنامَ نوْمةً، فاسْتيقظَ، وقدْ ذهبَتْ راحلتُهُ، فطلَبَها، حتى إذا اشْتَدَّ عليه الحرُّ والعَطَشُ، قال: أرجِعُ إلى مَكانِي الَّذي كنتُ فيه، فأنامُ حتى أموتَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فإذا راحلتُهُ عِندَهُ، عليْها زادُهُ: طعامُهُ وشرابُهُ ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا بتوبةِ العبْدِ المؤمِنِ من هذا بِراحلَتِه وزادِهِ» البخاري ومسلم لماذا لا نفرح والله وفقنا لان كبحنا شهواتنا وانتصرنا على نفوسنا وهو ما امرنا به ربنا قال تعالى {وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ۝٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ۝٨قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ۝٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا} لماذا لا نفرح الله عز وجل يفرح بعبده اذا عمر مساجده واقبل اليه ذاكرا شاكرا فعن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «ما توطن رجلٌ مسلمٌ المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم» ✓العيد يوم للعبودية: يوم العيد هو يوم تعبد لله رب العالمين كما صمنا وتوقفنا على الطعام والشراب عبادة لله كذلك نفطر ونأكل طاعة لله رب العالمين فلا حياة لنا ولا طريق نسلكها ولا سبيل نقصده الا بما اختار ربنا سبحانه ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا﴾ [الأحزاب ٣٦] من قام بواجبه مع رب العالمين وأتم الصيام والقيام والانتفاع بالقرآن حاز أعظم المقامات وهو مقام العبودية تدبروا قول الله تعالى إذ قال بعد آية الصيام ورمضان والقرآن {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ} إن من لم يعبد الله اختيارا وسعى إلى الاتصاف بهذا المقام يخشى أن يكون عبدا للشيطان اضطرارا ﴿یَـٰۤأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّیۡطَـٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَـٰنِ عَصِیࣰّا﴾ [مريم ٤٤] فليكن شغلكم ﴿فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ﴾ [الشرح ٧] وشعاركم {وَعَجِلۡتُ إِلَیۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ﴾ [طه ٨٤] ومقصدكم ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾ [الحجر ٩٩] ولا تكونوا ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِی نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثࣰا } وإياكم أن يشكوكم ربكم {وَقَالَ ٱلرَّسُولُ یَـٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِی ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰا ۝٣٠}