هل الآية (والسماء بنيناها بِأَيْدٍ وإنا لموسعون) تدعم ما اكتشف حديثا أن السماء تتمدد؟
قناة الإمام جابر بن زيد
0:00 / 0:00
هل الآية (والسماء بنيناها بِأَيْدٍ وإنا لموسعون) تدعم ما اكتشف حديثا أن السماء تتمدد؟
2 364 просмотра · 3 г. назад
قناة الإمام جابر بن زيد
37,7 тыс. подписчиков
2 364 просмотра · 3 г. назад
ذكر الله عن توسع السماء
{ وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }
هل التوسع في سماء واحدة أم في كل السماوت؟ واذا كان في واحدة فأي سماء هذه؟
ما يعرف علميا بتمدد الكون قد نص عليه كثير من العلماء المعاصرين حيث أنه يبدوا أنها حقيقة علمية متفق عليها، ولا يلزم أن نجد ما يدل عليها في القرآن. فالقرآن ليس كتاب يعرض انواع الفلك بأنواعها، بل هو كتاب رشاد وهداية من الله.
فلا ينبغي حمل القرآن الكريم على الحقائق العلمية اذا كان النص القرآني لا يسعف على ذلك..
✋🏻 واذا سلمنا أن تمدد الكون هو توسع السماء وهذا يمكن أن يتجاوز فيه، فكل ما علانا من سقف أو بناء هو فوقنا يصدق عليه لغةً معنى سماء. وواضح هنا أن الله يتحدث عن سماء مبنية، وقد وصفها الله في كتابه بأنها سقف وبأنه محفوظ ومرفوع وبأنه بغير عمد.وهذا يدل على أن السماء بناء مادي بلغة المعاصرة، وهذا ما أثبته العلم اليوم أن السماء ليست فراغا وإنما هو مادة وطاقة، هذا لفهم معنى السماء.
وعلى هذا فلا اشكال في القول بأن المقصود بالكون هو كل ما حولنا مما علانا، فالحديث عن السماء هو حديث عن الكون..
إنما الإشكال في فهم قوله تعالى
(لموسعون) فالموسع هو اسم فاعل من أوسع، وفي قواميس اللغة صار ذا سعة وغنى وقدرة وتمكن، ولهذا نجد في القرآن أن الله تعالى يقول
{ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَـٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ }
ذكر صاحب لسان العرب أن هناك من جعل أوسع بمعنى وسّع أي أغناك.
👈🏻 فيما يتعلق باستعمال اسم الفاعل
هو اسم يدل على أمرين:-
** يدل على حدث.
** ويدل على من قام بالحدث.
👈🏻 هل صيغة اسم الفاعل تدل على الثبوت أو تدل على التجدد والحدوث؟
طائفة من أهل اللغة يرون أن اسم الفاعل يدل على الثبوت.. والبعض يرى أنه يدل على التجدد والحدوث.
وبهذا لا يُحمل معنى وإنا لموسعون على ما يتعلق بتمدد الكون..وأنه يمكن أن يستشهد بأدلة كثيرة على أن السماء هي بناء وسقف محكم البناء.
___________________________