بعد عودتي إلى العائلة الثرية، الجميع يدللني ويحميني من كل سوء.
أفق القصص
0:00 / 0:00
بعد عودتي إلى العائلة الثرية، الجميع يدللني ويحميني من كل سوء.
961 просмотр · 17 ч назад
أفق القصص
2,19 тыс. подписчиков
961 просмотр · 17 ч назад
في ليلة اليوم السابع لرحيل جدها، تُهان الشابة المتبناة وتُطرد من بيت الأسرة التي ربتها، فلا تحمل معها سوى ألبوم صور قديم ورثته عن الجد. بين صفحاته تختبئ حقيقة تقلب مصيرها: إنها الابنة السابعة المفقودة لبيت نافذ في العاصمة. العودة إلى القصر الكبير لا تُطفئ النيران؛ ابنة العم الغيورة تُضمر لها المكائد وتدفعها نحو فضائح محسوبة بعناية. لكن الفتاة تسند ظهرها إلى مهارة طبية ورثتها عن الجد، فتدخل عالم النخبة بثبات، وتلتقي بسليل عائلة مرموقة يحمل سرّاً أثقل كاهله. ينشأ بينهما تقارب صامت، وتختبر ثباتها حين تساعده في صراع داخلي مع سم بطيء يهدد مستقبله. ومع اشتداد الضغط، يفكر الشاب بالابتعاد لحمايتها، فيما تتسع الدائرة حولها: من الذي حرّك خيوط إذلالها منذ البداية؟ ولماذا ترك الجد السر في الألبوم تحديداً؟ وهل ستكشف من يقف خلف المكائد دون أن تخسر هويتها التي عادت بها؟ بين قوة العائلة ومكر الأقارب وموازين العاطفة، تمضي خطواتها فوق أرض لا ترحم، حيث كل صورة في الألبوم قد تفتح باباً جديداً للشك أو للنجاة.