Перейти к содержимому

يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا | إلقاء اسامه الواعظ | شعر ابو الفضل الوليد |عُمَر

عُـمَر

0:00 / 0:00

يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا | إلقاء اسامه الواعظ | شعر ابو الفضل الوليد |عُمَر

1 875 просмотров · 1 день назад
عُـمَر
4,25 тыс. подписчиков
1 875 просмотров · 1 день назад
يا أرض أندلس الخضراء حيينا شعر ابو الفضل الوليد إلقاء اسامه الواعظ مونتاج وتصميم :    / @omar_ar0   معلومات عن القصيدة : تُعَد قصيدة "يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا" ملحمة شعرية خالدة في رثاء الأندلس، نظمها الشاعر اللبناني أبو الفضل الوليد بن طعمة في العصر الحديث وتحديداً عام 1939م. جاءت هذه القصيدة الطويلة التي تبلغ 131 بيتاً على بحر البسيط برويّ النون، لتعبر عن الحسرة والألم على ضياع الفردوس المفقود. طاف الشاعر فيها بين أطلال الحضارة الإسلامية مستحضراً أمجاد قصر الحمراء وتاريخ المسلمين، لتتحول من مجرد مرثية باكية إلى صرخة استنهاض قوية تحث الأمة على استعادة مجدها وعزتها المسلوبة أبو الفضل الوليد : يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا فيكِ الذخائرُ والأعلاقُ باقيةٌ من الملوكِ الطريدينَ الشّريدينا منّا السلامُ على ما فيكِ من رممٍ ومن قبورٍ وأطلالٍ تصابينا لقد أضعناكِ في أيامِ شَقوَتِنا ولا نَزالُ محبّيكِ المشوقينا هذي ربوعُكِ بعدَ الأُنسِ مُوحِشةٌ كأننا لم نكن فيها مقيمينا من دَمعِنا قد سقيناها ومِن دَمِنا ففي ثراها حشاشاتٌ تشاكينا عادت إِلى أهلها تشتاقُ فتيتَها فأسمعت من غناءِ الحبّ تلحينا كانت لنا فعنَت تحت السيوفِ لهم لكنّ حاضرَها رسمٌ لماضينا في عزّنا حبلت منا فصُورتُنا محفوظةٌ أبداً فيها تعزّينا لا بدعَ إن نَشَقَتنا من أزاهرها طيباً فإنّا ملأناها رَياحينا وإن طربنا لألحانٍ تردِّدُها فإنها أخذت عنّا أَغانينا تاقت إلى اللغةِ الفصحى وقد حفظت منها كلاماً بدت فيه معانينا إنّا لنذكرُ نُعماها وتذكُرنا فلم يضع بيننا عهدُ المحبّينا في البرتغالِ وإسبانيّةَ ازدهرت آدابُنا وسمت دهراً مبانينا وفي صقلّية الآثارُ ما برحت تبكي التمدُّنَ حيناً والعُلى حينا كم من قصورٍ وجنّاتٍ مزخرفةٍ فيها الفنونُ جمعناها أفانينا وكم صروحٍ وأَبراجٍ ممرّدةٍ زدنا بها الملكَ توطيداً وتأمينا وكم مساجدَ أَعلَينا مآذنَها فأطلَعت أَنجماً منها معالينا وكم جسورٍ عَقَدنا من قَناطِرِها أقواسَ نصرٍ على نهرٍ يرئّينا تلك البلادُ استمدّت من حضارتنا ما أَبدعَته وأولته أَيادينا فيها النفائسُ جاءت من صناعَتِنا ومن زراعتِنا صارت بساتينا فأجدَبَت بعدَنا واستوحَشَت دمناً تصبو إلينا وتبكي من تنائينا أيامَ كانت قصورُ الملكِ عاليةً كانَ الفرنجُ الى الغاباتِ آوينا وحين كنا نجرُّ الخزَّ أَرديةَ كانوا يسيرون في الأسواقِ عارينا لقد لبسنا من الأبرادِ أفخرَها لما جَرَرنا ذيولُ العصبِ تزيينا وقد ضَفَرنا لإدلال ذوائبَنا لما حمينا المغاني من غوانينا وقد مَسَحنا صنوفَ الطيبِ في لممٍ لما ادّرعنا وأَسرجنا مذاكينا كل الجواهر في لبّاتِ نسوتنا صارت عقوداً تزيدُ الدرَّ تثمينا وأَكرمُ الخيلِ جالت في معاركنا وإذ خلا الجو خالت في مراعينا تردي وقد علمت أَنّا فوارسها ولا تزالُ لنعلوها وتُعلينا زدنا السيوفَ مضاءً من مضاربنا ومن مطاعننا زدنا القنا لينا من للكتائبِ أو من للمواكبِ أو من للمنابرِ إِلا سادةٌ فينا جاءت من الملأ الأعلى قصائدُنا والرومُ قد أَخذوا عنا قوافينا لم يعرفوا العلَم إِلا من مدارسِنا ولا الفروسةَ إِلا من مجارينا أَعلى الممالكِ داستها جحافِلُنا وسرّحت خيلَنا فيها سراحينا تلك الجيادُ بأبطالِ الوغى قطعت جبالَ برناتَ وانقضّت شواهينا في أرض إفرنسةَ القصوى لها أَثرٌ قد زادَهُ الدهرُ إيضاحاً وتبيينا داست حوافرُها ثلجاً كما وطئت رَملاً وخاضت عباباً في مغازينا الشمسُ ما أَشرقت من علوِ مطلعِها إِلا رأَتنا الى الأوطارِ ساعينا كسرى وقيصرُ قد فرَّت جيوشُهما للمرزبانِ وللبطريقِ شاكينا حيث العمامةُ بالتيجانِ مزريةٌ من يومِ يرموكَ حتى يومِ حطّينا وللعروشِ طوافٌ بالسرير إذا قامَ الخليفةُ يعطي الناسَ تأمينا ......... إلى نهاية القصيدة انستقرام https://www.instagram القناه الثانيه    / @omar_ar0f   #شعر #قصيدة #اسامه_الواعظ #ايها_الوسمي #shorts #video #arbic #syria #سوريا #السعودية #البحرين #مصر #السعودية_الرياض_الكويت_قطر_عمان_الاردن_الامارات #explore #اكسبلور