Перейти к содержимому

​تفسير سورة الحديد من الآية 14 إلى 15: خطبة الشيطان العصماء وكيف يخدع أهل النفاق حتى جهنم؟

إنه الوحي

0:00 / 0:00

​تفسير سورة الحديد من الآية 14 إلى 15: خطبة الشيطان العصماء وكيف يخدع أهل النفاق حتى جهنم؟

39 просмотров · 12 дней назад
إنه الوحي
311 подписчиков
39 просмотров · 12 дней назад
📝 نستكمل في هذا الفيديو تفسير الآيتين 14 و 15 من سورة الحديد؛ لنكشف الستار عن المرحلة الأخيرة من خديعة الشيطان للمنافقين وأصحاب الشبهات: {وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ}. ​نبين كيف يستغل الشيطان حب الشهره، والتكالب على إرضاء الناس، والبحث عن المبررات الفاسدة لإطفاء صوت الفطرة والإيمان داخل القلب، حتى يقع الإنسان في النفاق الاعتقادي والخروج من المله. ​كما نتطرق إلى خطبة إبليس العصماء يوم القيامة حين يتبرأ من كل من اتبعه قائلاً: {فَلا تلوموني وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ}، وكيف يؤول مصير المنافقين والكافرين إلى جهنم: {فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}. 📌أهم محاور المجلس : ​00:00 خديعة الأماني وابتداء مرحلة الغرور 02:08 كيف يساعد الشيطان على تدمير صوت الفطرة والضمير؟ 03:29 الانسياق خلف كثرة أهل الباطل ودعم الجمهور الفاسد 05:58 استخدام المفتونين كسلاح ضد الدين وهدم الثوابت 07:38 خطورة الشهرة وتجميد القلب عن قبول الحق 09:05 التدرج من النفاق العملي إلى النفاق الاعتقادي 12:00 خطبة الشيطان العصماء في أرض المحشر (سورة إبراهيم) 14:35 "فلا تلوموني ولوموا أنفسكم" - تبرؤ إبليس من أتباعه 16:25 مقارنة بين كفر ابن آدم وإقرار إبليس بالربوبية 19:39 "إن الظالمين لهم عذاب أليم" - حقيقة حيرة أهل النار 23:53 تفسير الآية 15: "فاليوم لا يؤخذ منكم فدية" وحقيقة "هي مولاكم" 24:42 مشاهد المرور على الصراط وتفاوت أنوار المؤمنين 26:27 تحذير من خطورة الاستمرار على خصال النفاق العملي ​#تفسير_القرآن #سورة_الحديد #غركم_بالله_الغرور #إنه_الوحي #خطبة_الشيطان #النفاق_الاعتقادي #عقيدة_المسلم #تدبر_آية https://t.me/samah2340 رابط الإنضمام لقناة التيليجرام لداعية سماح عزب 🔗📤 ​✨ شاركنا رأيك في التعليقات:📥 أثرِ المقطع بذكر الله أو بالصلاة على النبي ﷺ، وشاركه مع صديق لتعم الفائدة. دعمكم بالإعجاب والمشاركة هو السند بعد الله للاستمرار في هذا المحتوى!