انسوا يا شعبنا العراقي ان السيد علي الزيدي يغير شئ تخبط واضح وغير مدروس قبل انهاء وجود عصابات ايران
الوطن قناة العراقي بهجت الكردي
0:00 / 0:00
انسوا يا شعبنا العراقي ان السيد علي الزيدي يغير شئ تخبط واضح وغير مدروس قبل انهاء وجود عصابات ايران
21 264 просмотра · Трансляция закончилась 12 ч назад
الوطن قناة العراقي بهجت الكردي
112 тыс. подписчиков
21 264 просмотра · Трансляция закончилась 12 ч назад
مرحبا بالطيبين تخبط طروحات علي الزيدي ولا مشاريع مدروسة وقريبا تنتهي اغحلام الزيدي بالتغير في العراق لو باقي على محاسبة الفاسدين ونزع السلاح اولا ليطي ضمان للمستثمرين بالتفكير للقدوم للعراق الاستثمار يحتاج اجوار دولة امنة ومستقر وفيها قانون واحترام للحقوق و
وبالعراقي واختصر فشل علي الزيدي وحكومته مؤكد مليون بالمئه في العراق بسبب تخبطه في طرح مشاريعيه وهو رهينة بيد الاطار وايران ونفوذها وهيمنتها في العراق منذ 2003 والى اليوم
مشاريع كثيرة يطرحها على الامريكان بتفضيلهم بالاستثمارات رفضتها ايران وذيول ايران بعد ان وعد ترامب واخلف توجه الى اوربا المانيا وفرنسا وهؤلاء ايضا رفضوا كل ما طرحه عليهم من فرص لان راس المال جبان لا يستثمر في دول غير امنة ومستقرة وبلا مليشيات وعصابات موالية لايران وهذا واضح في العراق ما قدر يحل ازمة الكهرباء نتذ 2003 والى اليوم كمثال فشل الاحزاب الشيعية الموالية لان ايران ترفض اي اشتثمار يبعد العراق عن هيمنة ايران بسبب ذيولها الذين نهبوا خيرات الشعب العراق ولم يبنوا شئ والدليل العراق من سئ الى اسو كل سنة من عمر حكم ذيول ايران
الزيدي يتخبط ولا يعلم انه ديكور لتمرير فترة حكم ترامب فقط وتنتظر ايران حاكم امريكي ديمقراطي يدعمهم كما فعل اوباما وبايدين وسلموا ايران اربع عواصم عربية
ونسى الزيدي اينما حلت ايران حل الدمار والفقر والفشل ويستمر النهب هذه لبنان وسوريا زمن الهارب بشار الاسد وهذا العراق بلا مصانع ولا خدمات منذ ان هيمنت ايران وتعاونت مع امريكا بعد 2003
تصريحات محافظ ميسان التي قبل ايام انطلقت منها صواريخ ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة وضربت انبوب الشرق الغرب السعودي ومن نفس هذه المحافزة المحادية لايران
الان اتضح دور ايران وذيولها في العراق تهديد هو الاخطر منذ 2003 والى اليوم 2026 محافظ يختار الانظمام الى ايران وعلنا اذا لم يفتح الحدود التي هي مصدر النهب والتهريب وادخال الحشيشة والممنوعات وواضح لا ضرائب تدخل لخزينة العراق من هذه النقاط الحدوديو وهو معلوم للزيدي والاطار ومنذ 2003 الحدود فرهود علني للفاسدين من موالي ايران
وهناك لا زالت المطاردة والتغيب وعدم فتح ملفات الفاسدين الذين قتلوا بدم بارد احرار تشرين
هل نتوقع اليوم رفع القضية الى المحاكم الدولية وفتح ملفات قادة الحشد والفصائل والاحزاب الموالية لايران