Перейти к содержимому

ملحد استدل بـ "وعَلِمَ أن فيكم ضعفاً".. فنسف شبهته الشيخ زين باللغة! 😱💥

بثوث الشيخ زين خير الله

0:00 / 0:00

ملحد استدل بـ "وعَلِمَ أن فيكم ضعفاً".. فنسف شبهته الشيخ زين باللغة! 😱💥

2 977 просмотров · 1 день назад
بثوث الشيخ زين خير الله
12,8 тыс. подписчиков
2 977 просмотров · 1 день назад
ملحد استدل بـ "وعَلِمَ أن فيكم ضعفاً".. فنسف شبهته الشيخ زين باللغة! 😱💥 فضح ملحد ادعى دراسة الإسلام والرد على شبهة سورة الأنفال ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ﴾: كشف الجهل بالقرآن واللغة: دخل متصل سمّى نفسه "أليكس" يدّعي أنه مسلم سابق وتعمق في دراسة الإسلام، فطلب منه الشيخ قراءة آية واحدة من القرآن، فتلعثم وأخطأ قراءتها لغوياً ونحوياً، مبرراً ذلك بعيشه في الغرب. إلزام السببية والاهرامات: سأله الشيخ: هل للاهرامات صانع؟ فأجاب بنعم، وحين سأله عن الكون ادعى الجهل، فألزمه الشيخ بأن من يثبت الصانع للاهرامات يلزم عقلاً أن يثبته للكون الأشد إتقاناً وعظمة، وأن الحادث لا بد له من محدث بخلاف الخالق الأزلي. شبهة علم الله وتناسخ الأحكام: استدل الملحد بآية سورة الأنفال (66): ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ زاعماً أن الله لم يكن يعلم ضعفهم إلا "الآن". الرد اللغوي والأصولي المفحم: بيّن الشيخ أن ظرف الزمان "الآن" متعلق بـ "خفّف" وليس بـ "عَلِمَ"؛ فالذي حدث الآن هو التخفيف التشريعي، أما "علم" فهو فعل ماضٍ يدل على سبوق علمه الأزلي سبحانه. فرّق الشيخ بين علم الغيب (العلم الأزلي الشامل والمسبق لكل شيء) وعلم الشهادة (علم وقوع ورؤية الشيء في الواقع بعد تحققه، لإقامة الحجة على العباد)، مدللاً بلغة القرآن التي تطلق العلم بمعنى الرؤية مثل: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ أي ألم تعلم. المحور الثاني (21:06 - 25:28) | كشف مدّعين ومحاولات استفزاز فاشلة: متصل يزعم الإلحاد تم طرده بعد افتضاح استهزائه وعدم جديته. متصل نصراني يدّعي الدفاع عن السنة ويوجه اتهامات باطلة للشيخ بإنكار الأحاديث، فطرده الشيخ مؤكداً ثباته ومنهجه الراسخ في نصرة السنة النبوية الشريفة والدفاع عنها. المحور الثالث (25:29 - 34:55) | إسقاط قناع ملحد متخفٍ "توني" وإلزامه بالمرجعية الأخلاقية: دخل متصل يدّعي أنه ملحد من خلفية مسيحية وطلب إقناعه بالإسلام، فحاصره الشيخ بسؤال: "ما هي المرجعية والمنظومة الأخلاقية التي تستمد منها أحكامك في الإلحاد؟". اعترف المتصل أنه ما زال يلتزم بـ "الوصايا العشر"، ففضحه الشيخ بأنه ليس ملحداً حقيقياً بل هو نصراني متخفٍ، مبيناً عجز الإلحاد عن تقديم أي أساس موضوعي للأخلاق والفضائل. المحور الرابع (34:56 - 41:28) | تفكيك معضلة "التسيير والتخيير وعلم الله المسبق": دخل متصل يدّعي الإلحاد وطرح سؤاله: هل الإنسان مسير أم مخير؟ التأصيل الشرعي والعقلي: قسّم الشيخ مسألة الجبر والاختيار بوضوح: مسير فيما لا اختيار له فيه: كاللون، والشكل، والعرق، والولادة، وهذا الجانب لا يُحاسب عليه الإنسان إطلاقاً. مخيّر فيما يتعلق بالتشريع والتكليف: كالإيمان والكفر، والطاعة والمعصية، وله فيه كامل الإرادة والاختيار، وعليه يدور الحساب والجزاء. شبهة علم الله السابق وعلاقته بالاختيار: أوضح الشيخ أن علم الله المسبق بما سيختاره العبد هو صفة كشف وإحاطة وليس إجباراً أو قهراً، فالإنسان يفعل باختياره ومشيئته التي جعلها الله له. ختام المقطع بفضيحة صوتية لمتصل نسي المايكروفون مفتوحاً وتفاعل الشيخ وضيفه عبد القادر مع الموقف.