شرح درة مراثي المتنبي «يا أخت خير أخ» — رثاء خولة التفاعلي كاملة | ديوان المتنبي
Madrasah
0:00 / 0:00
شرح درة مراثي المتنبي «يا أخت خير أخ» — رثاء خولة التفاعلي كاملة | ديوان المتنبي
79 просмотров · 7 дней назад
Madrasah
126 подписчиков
79 просмотров · 7 дней назад
درة مراثي أبي الطيب المتنبي في رثاء «خولة» شقيقة سيف الدولة الحمداني بحلب عام 346 هـ، مصحوبة بالقراءة الفيلولوجية المقارنة لأئمة شراح ديوان المتنبي: ابن جني (الفسر)، الإمام الواحدي، والإمام العكبري (التبيان)، مع إلقاء صوتي جهوري متزامن مع النص الشعري والشروح وطيف صوتي مباشر.
💡 سؤال الحلقة للمشاهدين والمهتمين بالأدب العربي:
ما هو أكثر بيت شعري استوقفك في هذه المرثية الخالدة، ولماذا؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
⏱️ الفواصل الزمنية للأبيات والشروح (Chapters & Timestamps):
00:00 مقدمة تاريخية: رثاء خولة بحلب عام 346 هـ
01:44 البيت 1: يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
03:07 البيت 2: أُجِلُّ قَدرَكِ أَن تُسْمَيْ مُؤَبَّنَةً
04:22 البيت 3: لا يَملِكُ الطَرِبُ المَحزونُ مَنطِقَهُ
05:43 البيت 4: غَدَرتَ يا مَوتُ كَم أَفنَيتَ مِن عَدَدٍ
07:08 البيت 5: وَكَم صَحِبتَ أَخاها في مُنازَلَةٍ
08:24 البيت 6: طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ
09:38 البيت 7: حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلاً
10:47 البيت 8: تَعَثَّرَت بِهِ في الأَفواهِ أَلسُنُها
12:21 البيت 9: كَأَنَّ فَعلَةَ لَم تَمْلَأْ مَواكِبُها
13:47 البيت 10: وَلَم تَرُدَّ حَياةً بَعدَ تَولِيَةٍ
15:36 البيت 11: أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَت
16:49 البيت 12: يَظُنُّ أَنَّ فُؤادي غَيرُ مُلتَهِبٍ
17:54 البيت 13: بَلى وَحُرمَةِ مَن كانَت مُراعِيَةً
18:59 البيت 14: وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُها
20:06 البيت 15: وَهَمُّها في العُلى وَالمَجدِ ناشِئَةً
21:13 البيت 16: يَعلَمنَ حينَ تُحَيّا حُسنَ مَبسِمِها
22:18 البيت 17: مَسَرَّةٌ في قُلوبِ الطيبِ مَفرِقُها
23:26 البيت 18: إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِ
24:29 البيت 19: وَإِن تَكُن خُلِقَت أُنثى لَقَد خُلِقَت
25:44 البيت 20: وَإِن تَكُن تَغلِبُ الغَلباءُ عُنصُرَها
27:30 البيت 21: فَلَيتَ طالِعَةَ الشَمسَينِ غائِبَةٌ
28:48 البيت 22: وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِها
29:52 البيت 23: فَما تَقَلَّدَ بِالياقوتِ مُشبِهُها
30:53 البيت 24: وَلا ذَكَرتُ جَميلاً مِن صَنائِعِها
31:59 البيت 25: قَد كانَ كُلُّ حِجابٍ دونَ رُؤيَتِها
32:57 البيت 26: وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُها
34:01 البيت 27: وَهَل سَمِعتِ سَلاماً لي أَلَمَّ بِها
35:03 البيت 28: وَكَيفَ يَبلُغُ مَوتانا الَّتي دُفِنَت
36:03 البيت 29: يا أَحسَنَ الصَبرِ زُر أَولى القُلوبِ بِها
37:10 البيت 30: وَأَكرَمَ الناسِ لا مُستَثنِياً أَحَداً
38:52 البيت 31: قَد كانَ قاسَمَكَ الشَخصَينِ دَهرُهُما
39:50 البيت 32: وَعادَ في طَلَبِ المَتروكِ تارِكُهُ
40:54 البيت 33: ماكانَ أَقصَرَ وَقتاً كانَ بَينَهُما
41:53 البيت 34: جَزاكَ رَبُّكَ بِالأَحزانِ مَغفِرَةً
42:53 البيت 35: وَأَنتُمُ نَفَرٌ تَسخو نُفوسُكُمُ
43:53 البيت 36: حَلَلتُمُ مِن مُلوكِ الناسِ كُلِّهِمِ
44:53 البيت 37: فَلا تَنَلكَ اللَيالي إِنَّ أَيدِيَها
45:55 البيت 38: وَلا يُعِنَّ عَدُوّاً أَنتَ قاهِرُهُ
47:03 البيت 39: وَإِن سَرَرنَ بِمَحبوبٍ فَجَعنَ بِهِ
48:03 البيت 40: وَرُبَّما اِحتَسَبَ الإِنسانُ غايَتَها
49:33 البيت 41: وَما قَضى أَحَدٌ مِنها لُبانَتَهُ
50:54 البيت 42: تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُم
52:06 البيت 43: فَقيلَ تَخلُصُ نَفسُ المَرءِ سالِمَةً
53:20 البيت 44: وَمَن تَفَكَّرَ في الدُنيا وَمُهجَتِهِ
🎙️ المراجع العلمية والتحقيق التراثي:
• شرح الفسر لأبي الفتح عثمان بن جني (ت 392 هـ)
• شرح ديوان المتنبي للإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468 هـ)
• التبيان في شرح الديوان لأبي البقاء عبد الله العكبري (ت 616 هـ)
📱 استمع لجميع قصائد وشروح ديوان المتنبي (311 قصيدة) بجودة صوتية نقية وتصفح تفاعلي عبر تطبيق ديوان المتنبي على الآب ستور:
https://apps.apple.com/app/id6748342798
ℹ️ إفصاح الشفافية (Transparency & Disclosure):
تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في توليف الصوت الإلقائي والتصميم البصري للوحة المشهدية التراثية، استناداً للنصوص الشعرية الكلاسيكية الواقعة في الملك العام.
#المتنبي #شعر_عربي #سيف_الدولة #رثاء #ديوان_المتنبي #أدب #بلاغة