Перейти к содержимому

أترى الحمام ينوح من طربٍ معي | محمود سامي البارودي

‫الأدب العربي (‪Adab 3araby‬‏)‬‎

0:00 / 0:00

أترى الحمام ينوح من طربٍ معي | محمود سامي البارودي

48 336 просмотров · 4 г. назад
‫الأدب العربي (‪Adab 3araby‬‏)‬‎
2,29 млн подписчиков
48 336 просмотров · 4 г. назад
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً.. انستقرام instagram.com/adab.3araby فيس بوك facebook.com/Adab3raby تويتر twitter.com/Adab3raby قناة عمر درابكه    / @omardarabkeh1379   أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِي وَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِي مَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَةً أَذْيَالُهُ أَتُرَاهُ مَرَّ عَلَى جَدَاوِلِ أَدْمُعِي بَلْ مَا لِهَذا الْبَرْقِ مُلْتَهِبَ الحَشَا أَسَمَتْ إِلَيْهِ شَرَارةٌ مِنْ أَضْلُعِي لَمْ أَدْرِ هَلْ شَعَرَ الزَّمَانُ بِلَوْعَتِي فَرَثَى لَهَا أَمْ هَاجَتِ الدُّنْيَا مَعِي فَالْغَيْثُ يَهْمِي رِقَّةً لِصَبَابَتِي وَالطَّيْرُ تَبْكِي رَحْمَةً لِتَوَجُّعِي خَطَرَاتُ شَوْقٍ أَلْهَبَتْ بِجَوَانِحِي نَاراً يَدِبُّ أَزِيزُهَا فِي مسْمَعِي وَجَوىً كَأَطْرَافِ الأَسِنَّةِ لَمْ يَدَعْ لِلصَّبْرِ بَيْنَ مَقِيلِهِ مِنْ مَفْزَعِ يَا أَهْلَ ذَا النَّادِي أَلَيْسَ بِكُمْ فَتَىً يَرْثِي لِوَيلاتِ الْمَشُوقِ الْمُولَعِ أَبْكِي فَيَرْحَمُنِي الْجَمَادُ وَلا أَرَى خِلاً يَرِقُّ إِلَى شَكَاتِي أَوْ يَعِي فَإِذَا دَعَوْتُ بِصَاحِبٍ لَمْ يَلْتَفِتْ وَإِذَا لَجَأْتُ إِلَى أَخٍ لَمْ يَنْفَعِ وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّنِي أَشْكُو الْهَوَى وَالذَّنْبُ لِي فِي كُلِّ مَا أَنَا مُدَّعِي قَدْ طَالَمَا يَا قَلْبُ قُلْتُ لَكَ احْتَرِسْ أَرَأَيْتَ كَيْفَ يَخِيبُ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ أَوْقَعْتَ نَفْسَكَ فِي حَبَائِلِ خُدْعَةٍ لا تُسْتَقَالُ فَخُذ لِنَفْسِكَ أَوْ دَعِ يَا ظَبْيَةَ الْمِقْيَاسِ هَذَا مَدْمَعِي فَرِدِي وَهَذَا رَوْضُ قَلْبِي فَارْتَعِي إِنْ كَانَ لا يُرْضِيكِ إِلَّا شِقْوَتِي فَلَقَدْ بَلَغْتِ مُنَاكِ مِنْهَا فَاقْنَعِي أَنَا مِنْكِ بَيْنَ صَبَابَةٍ لا تَنْقَضِي أَيَّامُهَا وَغَوايَةٍ لَمْ تُقْلِعِ فَثِقِي بِمَا تُمْلِيهِ أَلْسِنَةُ الْهَوَى وَهْيَ الدُّمُوعُ فَحَقُّهَا لَمْ يُدْفَعِ لا تَحْسَبِي قَوْلِي خَدِيعَةَ مَاكِرٍ إِنَّ الْوَفِيَّ بِعَهْدِهِ لَمْ يَخْدَعِ إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍ وَأَعُدُّهَا صِلَةً إِذَا لَمْ تَمْنَعِي هَذِي مُنَايَ وَحَبَّذَا لَوْ نِلْتُهَا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ فَهْيَ أَكْبَرُ مُقْنِعِ #الأدب_العربي