الجزء الثالث نص غربة و حنين
Mona Mosaad
0:00 / 0:00
الجزء الثالث نص غربة و حنين
5 просмотров · 12 дней назад
Mona Mosaad
36 подписчиков
5 просмотров · 12 дней назад
الفكرة الجزئية الثالثة: "السفينة والاحتجاج على الاستعمار" (الأبيات 9 - 11) (صفحة 294):
الأبيات المقررة من كتاب المدرسة:
يَا ابْنَةَ الْيَمِّ مَا أَبُوكِ بَخِيلٌ ... مَا لَهُ مُولَعًا بِمَنْعٍ وَحَبْسِ [294، 344] أَحَرَامٌ عَلَى بَلاَبِلِهِ الدَّوْحُ ... حَلاَلٌ لِلطَّيْرِ مِنْ كُلِّ جِنْسِ [294، 344] كُلُّ دَارٍ أَحَقُّ بِالأَهْلِ إِلاَّ ... فِي خَبِيثٍ مِنَ الْمَذَاهِبِ رِجْسِ [294، 344]
الشرح وتفكيك المعاني:
المعنى الظاهر: يوجه الشاعر عتاباً رقيقاً وموجعاً للسفينة (ابنة اليم) متوسلاً بكرم البحر المعهود، متسائلاً بمرارة: كيف يبخل عليَّ البحر بالعودة وهو المعروف بالجود؟ ولماذا يصر على منعي وحبسي في بلاد الأندلس؟ ثم يصرخ مستنكراً الظلم السياسي: هل يحرم أبناء الوطن (البلابل) من العيش والاستمتاع بخيراته (الدوح)، بينما يصبح مستباحاً آمناً للغرباء والمستعمرين من كل جنس؟ إن كل وطن هو أحق بأهله الأصليين، ولا يخالف هذا المبدأ الإنساني إلا العقول الاستعمارية الخبيثة [294، 344].
المعنى الضمني: الاحتجاج السياسي والأخلاقي الصارم ضد الاستعمار والتهجير القسري؛ فالخطاب يتجاوز مناجاة السفينة الحسية ليصبح صرخة نضالية ترفض استلاب الأوطان، وتدافع عن قيم المواطنة المسؤولة والأمن الاجتماعي [286، 294، 317].
التجربة الشعورية: تجربة نضالية ثائرة ممتزجة بالغضب، والحرقة من الظلم، والوعي بالحقوق الوطنية المسلوبة.
التحليل البلاغي واللغوي وعلاقات الجمل:
علاقات الأشطر والجمل: شطر «حلال للطير من كل جنس» يأتي في مقابلة تباينية صارخة وصادمة مع «أحرام على بلابله الدوح» لإبراز قمة المفارقة والظلم الواقع على أبناء مصر. والبيت الحادي عشر «كل دار أحق بالأهل...» هو تذييل وحكمة كلية تعلل وتبرهن على بطلان الممارسات الاستعمارية [294، 300].
الألوان البيانية والرموز:
«يا ابنة اليم»: كناية عن موصوف وهي (السفينة)، وسر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم [294، 344].
الرمز في «البلابل»: استعارة تصريحية؛ حيث حذف المشبه (أبناء مصر الأصليين المحرومين) وصرح بالمشبه به (البلابل المغردة)، وسر جمالها التوضيح، وتوحي بالرقة والاستحقاق الطبيعي [294، 321].
الرمز في «الدوح»: استعارة تصريحية؛ صور مصر وخيراتها وبيئتها بـ (الدوحة العظيمة الوارفة)، وسر جمالها التوضيح، وتبرز عظمة الوطن [294، 321].
الرمز في «الطير من كل جنس»: استعارة تصريحية؛ صور الغرباء والمستعمرين الذين يستبيحون مقدرات الوطن بـ (الطيور الدخيلة)، وتوحي بالنفور وتعدد الغزاة [294، 321].
الأساليب وتأثيرها: استخدام الاستفهام الاستنكاري الإنكاري الثائر في قوله: («أَحَرَامٌ...؟»)، وهو أسلوب إنشائي غرضه البلاغي الإنكار، الاستنكار، وتصوير بشاعة الظلم والاضطهاد ومخاطبة وجدان العالم وعقله ضد المحتل [294، 311].
أولى من السؤال (اسألا)، والثانية من السلو والنسيان (هجر ونسي) [291، 341].
2. أسئلة الفهم والاستنتاج الأدبي - صفحة 297 - 301:
السؤال 1 (صفحة 297): تتبع انتقال عاطفة الشاعر من المظهر الحسي والذكرى الشخصية إلى الاحتجاج الوطني الصارم.
الإجابة النموذجية: بدأ الشاعر القصيدة بذكرى وحنين شخصي حسّي دافئ يتذكر فيه لهو الصبا وحلاوة الشباب («اذكرا لي الصبا»)
. ولكنه بمجرد دخوله في الحركة الثانية والثالثة عند رؤية البواخر ورسم جرح الفراق، تحول هذا الحنين الشخصي الصامت فجأة لـ "احتجاج وطني وسياسي صارم ضد الاستعمار والنفي" عاتباً على البحر ومستنكراً حرمان المواطن من أرضه مقابل إباحتها للغريب («أحرام على بلابله الدوح...»)، لينتهي برؤية راسخة ترى الوطن حقاً مقدساً وعهداً أبدياً في جفون الأحرار [294، 296، 301].
السؤال 2 (صفحة 298): رتب القيم الإنسانية الواردة في النص ترتيباً منطقياً وعقلانياً مع التعليل:
الذاكرة والوفاء (المرتبة الأولى): لأن حفظ العهد ورفض نسيان الوطن هما الحجر الأساس والأصل الذي يحمي الهوية في المنفى.
الانتماء والمواطنة (المرتبة الثانية): فالوفاء والذاكرة يولدان شعوراً راسخاً بالانتساب لتراب الوطن والعيش فيه.
الحرية والعدالة (المرتبة الثالثة): وهي الأثر الحتمي المترتب على الانتماء؛ إذ لا يرضى الحر بسلب حقوقه وحظر أوطانه، مما يدفعه للاحتجاج ومقاومة الاحتلال لإرساء السلام المستدام [24، 128، 298].
3. تطبيقات لغوية ونحوية وبلاغية وكتابية - صفحة 330 - 331:
السؤال (صفحة 331): استخرج من الأبيات اسماً مقصوراً، واسماً منقوصاً، واسماً ممدوداً، وعلل قواعدهما:
الاسم المقصور: كلمة (الصِّبَا - هدى)؛ ينتهي بألف لازمة مفتوح ما قبلها، وتُقدر عليها الحركات الإعرابية لتعذر النطق [330، 332].
الاسم المنقوص: كلمة (الْمُؤَسِّي - الراعي)؛ ينتهي بياء لازمة مكسور ما قبلها [331، 332].
الاسم الممدود: كلمة (الذَّكَاء - الدموع ومفردها ممدود - الشفاء - البكاء)؛ ينتهي بألف زائدة تليها همزة متطرفة
.
تعليل ثبوت ياء المنقوص وحذفها (الْمُؤَسِّي):
ثبتت الياء في كلمة (الْمُؤَسِّي) لأن الاسم معرف بـ (أل)؛ وحكم ياء المنقوص الثبوت وجوباً في حالة المعرفة بأل أو بالإضافة أو في حالة النصب نكرة
.
وتُحذف الياء وجوباً ويُعوض عنها بتنوين الكسر إذا كان الاسم المنقوص نكرة غير مضافة في حالتي الرفع والجر؛ كقولنا: «هذا مُؤَسٍ لقلوبِ المغتربينَ» (خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة) [131، 331].############
##########اشترك #############