Перейти к содержимому

خفف حمولك : صلح ساعاتك المكسورة أو ارميها

Dr. Yasser Seif

0:00 / 0:00

خفف حمولك : صلح ساعاتك المكسورة أو ارميها

11 просмотров · 3 недели назад
Dr. Yasser Seif
63 подписчика
11 просмотров · 3 недели назад
هل في حياتك حاجات انتهى دورها، لكنك ما زلت تحملها معك؟ قد تكون فكرة قديمة عن نفسك، وظيفة لم تعد تحبها، علاقة تغيرت، قرارًا من الماضي، أو موقفًا ما زلت تعيد التفكير فيه. منذ فترة رأيت حلمًا عن ساعة مكسورة. في الحلم كانت الساعة قد تحطمت تمامًا، ومع ذلك كنت أجمع قطعها وأضعها في كيس. الحلم ظل في ذهني فترة طويلة، إلى أن بدأت أفكر في معنى مختلف للساعة المكسورة: هل نحن أحيانًا نحمل معنا أشياء انتهى دورها، فقط لأننا لا نعرف كيف نتركها؟ في هذا الفيديو أتكلم عن "الساعات المكسورة" التي قد نحملها معنا في رحلة الحياة: فكرة سلبية قديمة عن نفسك لم تعد صحيحة. وظيفة لم تعد تحقق لك ما تريده. علاقة كانت نعمة ثم أصبحت مصدرًا للألم. موقف أو قرار من الماضي ما زلت تتمسك به. أشياء تحاول إصلاحها رغم أن وقتها ربما انتهى. المشكلة ليست دائمًا في أننا نريد إصلاح الأشياء. أحيانًا المشكلة أننا نخلط بين الوفاء والتعلق. مش كل حاجة اتكسرت لازم نصلحها. ومش كل حاجة انتهى دورها لازم نرجعها زي الأول. ربما الحل ليس أن نرمي الشنطة كلها… ولكن أن نفتحها، ونراجع ما بداخلها، ونقرر: إيه اللي يستحق الإصلاح؟ إيه اللي يحتاج وقت؟ وإيه اللي حان وقت نتركه؟ هذا الفيديو تجربة شخصية وتأمل في الحياة، وليس تفسيرًا علميًا أو دينيًا للأحلام. لو عندك "ساعة مكسورة" في حياتك، إيه هي؟ اكتبها في التعليقات… ربما مجرد تسميتها تكون بداية جيدة.