هل يكفي صدق الدافع ليكون الفعل صحيحًا؟
بصيرة - Baseera
0:00 / 0:00
هل يكفي صدق الدافع ليكون الفعل صحيحًا؟
60 просмотров · 5 дн. назад
بصيرة - Baseera
58 подписчиков
60 просмотров · 5 дн. назад
قد يكون الدافع صادقًا، ومع ذلك يكون الفعل خطأ.
فهل صدق الخوف أو الغيرة أو الحال الداخلي يكفي ليجعل ما صدر عن الإنسان صحيحًا؟
تتناول هذه الحلقة مفهوم الغَلَبَة عند أبي بكر الكَلَاباذي، وتفكك التمييز الذي يقوم عليه الباب:
التفسير ليس هو التبرير.
قد تفسّر شدة الحال لماذا اندفع الإنسان إلى فعل معين، لكنها لا تجعل الفعل مشروعًا أو صحيحًا تلقائيًا.
نمرّ على مثال أبي لُبابة، ثم موقف عمر بن الخطاب في الحُدَيْبِيَة، ونرى لماذا يجعل الكَلَاباذي التمكّن مع بقاء التمييز والأدب أتمّ من مجرد استيلاء الحال.
ونتوقف عند عبارته:
«ويجوز فيها ما لا يجوز في حال السكون».
والقراءة المقدمة هنا لهذه العبارة قراءة راجحة من مجموع الباب، وليست قاعدة فقهية كاملة صاغها الكَلَاباذي لتحديد سقوط التكليف أو مقدار العذر.
ويبقى حد لم يحسمه الباب: كيف نتحقق من دعوى الإنسان أن «الحال غلبه» أصلًا؟
المصادر:
أبو بكر الكَلَاباذي، التعرّف لمذهب أهل التصوف، باب «قولهم في الغَلَبَة».
وروايات الحُدَيْبِيَة الثابتة في صحيح البخاري.
#بصيرة #التصوف_الإسلامي #تزكية_النفس #الفكر_الإسلام