مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ | نَظَرَتْ إِلَيَّ... فَضِعْتُ فِيهَا ❤️ | Mamlaka
Mamlaka
0:00 / 0:00
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ | نَظَرَتْ إِلَيَّ... فَضِعْتُ فِيهَا ❤️ | Mamlaka
1 026 просмотров · 1 мес. назад
Mamlaka
4,34 тыс. подписчиков
1 026 просмотров · 1 мес. назад
«مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟» قصيدة مغنّاة بالعربية الفصحى من قناة مملكة 👑
قصيدة غزلٍ وهيام عن تلك النظرة التي تكفي وحدها لتربك القلب، وعن جمالٍ يجعل الرجل ينسى تماسكه أمام عينين لا يعرف كيف ينجو من سحرهما.
بين سحر العيون، ورقّة الابتسامة، وجنون الغيرة والافتتان، تأتي «مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟» كحكاية عاشقٍ لم يحتج إلى أكثر من نظرة واحدة حتى يضيع.
«مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
مَا بَالُهَا؟
نَظَرَتْ إِلَيَّ لِمَرَّةٍ...
فَنَسِيتُ مَنْ أَنَا.
[Verse 1]
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا إِذَا نَظَرَتْ لِي
ضَاعَ التَّمَاسُكُ وَاسْتَبَاحَتْ صَبْرِي
وَإِذَا تَبَسَّمَ ثَغْرُهَا فِي لَحْظَةٍ
سَكِرَ الفُؤَادُ وَلَمْ يَذُقْ مِنْ خَمْرِ
وَإِذَا تَهَادَىٰ شَعْرُهَا فَوْقَ الكَتِفْ
غَارَ الدُّجَىٰ مِنْ سَوَادِ الشَّعْرِ
مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ طَرْفًا فَاتِنًا
يَسْبِي رَجُلًا... وَيَسْتَبِي مِنْهُ أَمْرِي
قُولُوا لَهَا: رِفْقًا بِقَلْبٍ هَائِمٍ
مَا عَادَ يَعْرِفُ بَعْدَهَا تَدْبِيرَا
نَظَرَتْ إِلَيْهِ...
فَكَانَ ذَاكَ كَفِيلًا
أَنْ يَجْعَلَ المَغْرُورَ... أَسِيرَا
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
نَظَرَتْ إِلَيَّ... فَضِعْتُ فِيهَا
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
سَلَبَتْ فُؤَادِي... مَا لِي عَلَيْهَا؟
يَا وَيْلَ قَلْبِي... يَا وَيْلَ قَلْبِي
مِنْ نَظْرَةٍ وَقَعَتْ عَلَيْهِ
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
قَتَلَتْ تَمَاسُكَهُ... وَمَا مَسَّتْ يَدَيْهَا
قُولُوا لَهَا: إِنَّ الجَمَالَ أَمَانَةٌ
فَلْتَرْحَمِ المَفْتُونَ مِنْ فِتْنَاهَا
إِنْ أَقْبَلَتْ خَجِلَ الرَّبِيعُ لِحُسْنِهَا
وَتَعَطَّرَتْ مِنْ خُطْوِهَا دُنْيَاهَا
وَإِذَا تَكَلَّمَتِ الحُرُوفُ بِثَغْرِهَا
صَمَتَ البَيَانُ لِكَيْ يُطِيلَ سَمَاعَهَا
وَإِذَا تَمَنَّعَتِ اِزْدَدْتُ صَبَابَةً
وَالعِشْقُ يَحْلُو... كُلَّمَا أَعْيَاهَا
يَا مَنْ تَلُومُونِي عَلَيْهَا...
لَوْ أَنَّكُمْ
رَأَيْتُمُوهَا مَرَّةً...
لَنَسِيتُمُ اللَّوْمَ...
وَصِرْتُمْ
مِثْلِي.
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
نَظَرَتْ إِلَيَّ... فَضِعْتُ فِيهَا
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
سَلَبَتْ فُؤَادِي... مَا لِي عَلَيْهَا؟
يَا وَيْلَ قَلْبِي... يَا وَيْلَ قَلْبِي
مِنْ نَظْرَةٍ وَقَعَتْ عَلَيْهِ
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
قَتَلَتْ تَمَاسُكَهُ... وَمَا مَسَّتْ يَدَيْهَا
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
مَنْ ذَا رَآهَا... ثُمَّ لَا يَهْوَاهَا؟
مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟ مَا بَالُ عَيْنَيْهَا؟
إِنْ كَانَ هَذَا السِّحْرُ فِيهَا...
فَكَيْفَ أَنْجُو مِنْ هَوَاهَا؟»
Ma Balu Aynayha? is an Arabic Fusha sung-poetry track about beauty, fascination, longing, and the irresistible power of a single glance.
🎧 استمع حتى النهاية، واكتب لنا في التعليقات:
هل يمكن لنظرةٍ واحدة أن تجعل الإنسان يقع في الحب؟
اشترك في قناة Mamlaka | مملكة للمزيد من القصائد العربية المغنّاة بالفصحى.
MAMLAKA – Arabic Fusha Music & Poetry
#ما_بال_عينيها #مملكة #قصيدة_غزل #شعر_غزل #قصيدة_مغناة #ArabicPoetry #Mamlaka #ArabicMusic