موقف مرعب! الشقة يلي مدخلتش من 20سنة
صوت شكمان
0:00 / 0:00
موقف مرعب! الشقة يلي مدخلتش من 20سنة
84 просмотра · 7 дн. назад
صوت شكمان
93 подписчика
84 просмотра · 7 дн. назад
الشقة اللي كل اللي سكنوا فيها اختفوا الساعة 3 الفجر! 😱
قصة رعب وغموض كاملة | حكاية محدش قدر يفسرها
تخيل إنك تستأجر شقة بسعر رخيص جدًا، في عمارة شكلها عادي، وجيرانها ناس طبيعية، لكن صاحب العمارة يحذرك من حاجة واحدة بس: مهما سمعت الساعة 3 الفجر، إوعى تفتح باب الشقة!
والأغرب إنك لما تسأله عن السبب، يرفض يتكلم، ويرجع لك فلوس الإيجار لو أصريت تعرف.
دي بالضبط الحكاية اللي حصلت مع شاب اسمه يوسف، شاب عنده 26 سنة، كان بيدور على شقة رخيصة يعيش فيها لوحده بعد ما نقل شغله لمدينة جديدة.
يوسف كان فاكر إن أكبر مشكلة هتقابله هي الإيجار وفواتير الكهرباء، لكنه مكانش يعرف إن الشقة اللي اختارها هتخليه يندم على اليوم اللي دخل فيه العمارة دي.
الفصل الأول: الشقة الرخيصة
في يوم، يوسف لقى إعلان عن شقة للإيجار بسعر أقل بكتير من سعر الشقق اللي حواليها.
اتصل بصاحب الإعلان، واتفاجئ إن الراجل وافق يقابله في نفس اليوم.
راح يوسف للعنوان، ولقى عمارة قديمة من خمس أدوار، شكلها من بره عادي، لكن كان فيه حاجة غريبة.
كل الشبابيك كانت مفتوحة، ما عدا شباك واحد في الدور الرابع، كان مقفول بألواح خشب من بره.
طلع يوسف مع صاحب العمارة، وفتح له الشقة.
الشقة كانت واسعة ونضيفة، فيها أوضتين وصالة ومطبخ وحمام، والإيجار كان مناسب جدًا.
يوسف قال بفرحة:
"دي لقطة! إزاي شقة بالمواصفات دي بالسعر ده؟"
صاحب العمارة مردش على السؤال، لكنه قال له:
"فيه شرط واحد يا أستاذ يوسف."
يوسف سأله:
"شرط إيه؟"
الراجل بص في عينه وقال:
"بالليل، لو سمعت حد بيخبط على الباب الساعة 3 الفجر، متفتحش."
يوسف ضحك وقال:
"يعني إيه؟ حرامي مثلًا؟"
الراجل رد بجدية:
"حتى لو سمعت صوت حد تعرفه، متفتحش."
يوسف استغرب، لكنه افتكر إن الراجل كبير في السن ويمكن بيبالغ في حكاياته.
وقّع العقد، ودفع الإيجار، واستلم المفتاح.
قبل ما يمشي، صاحب العمارة وقف عند الباب وقال له:
"وأهم حاجة... لو سمعت صوت طفل بيقول لك إنه ضايع، متردش عليه."
يوسف ابتسم وقال:
"حاضر يا عم الحاج."
لكن الراجل مكنش بيبتسم.
الفصل الثاني: أول ليلة
نقل يوسف حاجته للشقة، ورتب أوضته، وبعد يوم طويل، نام حوالي الساعة 12 بالليل.
كان كل شيء هادي.
لحد ما صحي فجأة على صوت خبط خفيف.
بص في الموبايل.
الساعة كانت 3:00 الفجر بالضبط.
دق... دق... دق.
الخبط كان جاي من باب الشقة.
يوسف قام من السرير، وراح ناحية الباب، وبص من العين السحرية.
مفيش حد.
رجع خطوتين، لكنه سمع صوت طفل من الناحية التانية بيقول:
"يا عمو... افتح لي، أنا تايه."
يوسف وقف مكانه.
افتكر تحذير صاحب العمارة.
حاول يقنع نفسه إن فيه طفل من السكان بيهزر، فرجع لأوضته وقرر يتجاهل الصوت.
لكن الطفل فضل يخبط.
"يا عمو، والنبي افتح... أنا بردان."
يوسف قرب من الباب تاني، لكنه افتكر آخر جملة قالها صاحب العمارة.
لو سمعت صوت طفل، متردش عليه.
رجع لسريره، وحط المخدة على ودانه.
بعد دقايق، الصوت اختفى.
يوسف افتكر إن الموضوع انتهى.
لكن قبل ما ينام، سمع صوت الطفل من جوه الشقة نفسها:
"شكرًا يا عمو... إنك مفتحتش."
يوسف انتفض من مكانه، وشغّل النور.
الشقة كانت فاضية.
فتش الأوض، والحمام، والمطبخ، وتأكد إن كل الشبابيك مقفولة.
مفيش أي حد.
فضل صاحي لحد الصبح، وهو بيحاول يفسر اللي حصل.
وفي الآخر، قال لنفسه إنه كان بين النوم والصحيان، وإن عقله هو اللي تخيل الأصوات.
لكن في الصبح، لما فتح باب الشقة، لقى حاجة خلت قلبه يقع في رجليه.
قدام الباب كان فيه آثار أقدام صغيرة مبلولة.
الآثار كانت جاية من السلم...
وواقفة عند الباب.
لكن مفيش أي آثار راجعة!
الفصل الثالث: سر الدور الرابع
يوسف قرر يسأل البواب عن اللي حصل.
نزل وقابل عم سيد، البواب اللي كان قاعد قدام العمارة.
حكاله عن الخبط والصوت، وعم سيد فضل ساكت فترة طويلة.
وبعدين سأله:
"إنت ساكن في شقة رقم 14؟"
يوسف قال له:
"أيوه، ليه؟"
عم سيد بص حواليه، واتأكد إن مفيش حد سامعهم، وبعدين قال:
"، لقى صورة ليه هو!