الولاء عصمة | الرادود طاهر الدرازي | شهادة الإمام الهادي (ع) 1445هـ
matam aljafryia ماتم الجعفرية
0:00 / 0:00
الولاء عصمة | الرادود طاهر الدرازي | شهادة الإمام الهادي (ع) 1445هـ
504 просмотра · 2 года назад
matam aljafryia ماتم الجعفرية
3,95 тыс. подписчиков
504 просмотра · 2 года назад
قَوْلُهُ أَجْـــلَـى روايةْ
عند تَأصيـلِ الولايةْ
"إنَّ للشيعةِ في حَبْلِ الولاءِ عِصْمَةْ
سَهْلُ! ثقْ باللهِ وارجُ في القِيامِ رَحْمَةْ
إنَّنَا الـنِّـعْـمَـةُ فـي الدُّنـيَـا وأَيُّ نِعْمَةْ"
فبِنَا خُوضُوا اللُّجَجْ وابذُلُوا فِينا المُــهَـجْ
نَحنْ إنَّ حَـلَّ الــبَـلَا لَكُمُـو، بَابُ الفَرَجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النَّاسُ أَعْدَاءٌ لِـمَـا في عُمْرِهِمْ قَـدْ جَـهَلُوا
والمُبْغِضُونَ لَمْ تَمُتْ صِفِّيـنُـهُـمْ والـجَــمَــلُ
تَكَالَبُوا وانتَهَضُوا فــعـذَّبُــوا ونَـكَّــــلُـــوا
وشرَّدُوا وقــيَّـدُوا يا ويحَـهُمْ مـــا فَـــعَلُوا!
عَصْرُهُ تَوَّشَى بالـدَمِ والجَـمَـاجِمْ
فالولاءُ جُرمٌ مِنْ أَعظَمِ الجَــرَائمْ
قَطْعٌ إلى الأعناقِ والـ.......أرزَاقِ، مـا لا يُـعْـقَلُ
ذَاكَ الَّذي يَهْوَى عَـلِي مِنْ الطُّـغَـــاةِ يُــقْــتَلُ
وهُوَ الَّذي مِنْ دونــهِ دينُ الوَرَى لا يَكْمُلُ
قــَمْــعٌ عـلـى هُــوِيَّةٍ دمُ المُوالي يُــسْفَكُ
ورغُمْ ذَا، أَهلُ الولا بــآلِهِـــمْ تَـمَسَّكُوا
قَدْ كَابَدَ الهادِي مآسٍ مِـن ذَويِ الـشَّرِ
مُــتَـخِـذًا بـالـعَـزمِ صَـبْـرًا أَيَّـمَــا صَبْرِ
مُـحْـتَـسِـبًا للهِ مِـن كُـلِّ الَّـذي يَـجْري
تَرتيلُهُ: إنَّ الَّذي يَطْغَى لَفِـي خُـــسْــرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظَــالِـمٌ تَجَـبَّر في الخَفَاءِ دَبَّرْ كـــان مـــوتُورًا بــغِــلٍ في الحشا دفينِ
كربَـلَا أَرَادَا يَحْرِمُ الـعِـبَادَا صَبَّ فَتْكًا باطِشًا في مَضجعِ الحُـسينِ
قَدْ أَتَى افــترَاءَ صَبَّ فيهِ مَاءَ يَجْرِفُ التُّـرَابَا
ورُغْمَ تِلْكَ الحَرْبِ لَمْ يَفْنَ الولاءُ
شَاءَ الطُّغَاةُ كُلُّهُمْ أَمْ لَـمْ يَـشَـاؤوا
يَـبْـقَـى إلى أَهْـلِ الـكِـسَـاءِ الانتِمَاءُ
هُمْ نُورُ رَبِّي مَا لَهُمْ يَـبْـدُو انـطـفَاءُ
مُــنْــقِذٌ ولَاهُمْ خالِصٌ هَواهُمْ
رَبُّنَا اصطفاهُمْ وهُوَ اجــتباهُمْ
نَعْرِفُ الهادِي إمَامَا
قَـائـدًا، فَـذًا، هُـمَامَا
كانَ في "يَثْرِبَ" للشِّيْعَةِ مَـرْجِعيَّةْ
ولــهُ نَــفْــسٌ بــوجـهِ مَن عَتَى أبيَّةْ
يَــرْفِــدُ الأُمَــةَ وعـيًا ورؤًى نَــقـيَّةْ
وبقَتْ مِنْ حَولِهِ تَزْدَهِي مِنْ فِعْلِهِ
ويَـــقِـــيـــنًا إنَّـــهُ صَــادِقٌ فِي قَولِهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والحُــكْــمُ لَــمْ يَـرْضَ بِمَا يَــــرْاهُ حَــتَّـــــى قَـــــرَّرَا
أَنْ يُشْخَصَ الإمَامُ في الـ ..........ــحالِ لـ "سُرَّ مَنْ رَأَى"
أَمْــرُ اعـتــقـالٍ أُصْدِرَا بــحـبْــرِ حِــقْــدٍ حُـرِّرَا
وعــسْـــكــرٌ أَتَــى لَـــهُ يُـظْهِـرُ مَـا قَـدْ أُضْـمِـرَا
بَعْضُ مَا لديهم فَصْلٌ عَن الرَّعيَّةْ
وتَــرَّصَّــدُ فـي إقَــامَــةٍ جَـبْـــريَّةْ
أحبابهُ مـا رحـــبُّوا بمقدمٍ واستقبلُوا
خانُ الصَّعاليكِ لهُ من الطُّغاةِ المَنـزلُ
أهكذَا أفضالهُ مِنَ اللئامُ تُغْفَلُ
جَعْبَتُهُمْ قَدْ مُلئَتْ بالتُّهَمِ الـمُلَفَّقَةْ
عَلَى الإمامِ إنَّـهــمْ أَفْعَالُهُمْ مُــوَثَّقَةْ
هُمْ أَحْكَمُوا القَـــبْــضَةَ لم يَرعُوا لهُ ذِمَّةْ
وهُوَ الَّذي قد كانَ يَرْعَى للهُدَى اسْـمَهْ
أذَنْــبُــــهُ لـصِّـــــدْقِهِ تَـــتْـــبَــــعُـــه الأُمَّةْ؟!
أَمْ ذَنْبُهُ كانَ إمَــــامًا يَــلـبَــــسُ الــعِــــمَّةْ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خَــسِئَ الكَفُورُ وهو لو يَجُــورُ خاسِرٌ فـالحَــقُّ لا يُــهزَمُ في الصِّرَاعِ
فانظُرُوا الإمَامَا يَرْفِضُ انهزَامَا واقرَأوا ما قَدْ جَرَى في بِرْكةِ السِّبَاعِ
حينما رَأَتهُ هــيَ ما عَدَتهُ خَضَعَتْ إليهِ
لحْمُهُ مُحَرَّمْ والعَدُّو يَـعْلَمْ كُلَّ مــا لــديهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لَـمْ يُرْعَ لكنْ سَارَ في نَشْرِ الصَّوابِ
مُوَضِّـــحًــا تَـفْـسـيـرَ آياتِ الكتابِ
ودرسُهُ تَحْــضُــرُهُ أَوفَــى الصِّحَابِ
يُـمَّـهِـدُ الأَمــرَ إلى عَـــصْــرِ الغِيابِ
حـــيـنـمـا تَرَاهُ تَقتَفِي خُطَاهُ
ذُبْتُ في هَــواهُ وأَنَـــا فِـــدَاهُ
.
.
.
الرادود طاهر الدرازي
الشاعر أ. ماهر الشهابي
ذكرى شهادة لإمام علي الهادي (ع)
مأتم الجعفرية في الديه
مخطوطة : حروف ميديا
تصوير وإنتاج : ماتم الجعفرية
تسجيل و هندسة : محمد سلمان