Перейти к содержимому

دفن الأجساد الطاهرة الملا سعيد المعاتيق

ناجي الخلف - Naji Khalaf

0:00 / 0:00

دفن الأجساد الطاهرة الملا سعيد المعاتيق

2 269 просмотров · 6 л. назад
ناجي الخلف - Naji Khalaf
157 тыс. подписчиков
2 269 просмотров · 6 л. назад
دفن الأجساد الطاهرة ( ١٣ محرم ٦١ هـ ) بصوت الملا سعيد المعاتيق فضلا وليس أمرا اشترك في القناة لتساهم في رفع صوت أهل البيت عاليا ولك الأجر والثواب دفن الإمام الحسين( ع ) وباقي شهداء الطف : بعد واقعة الطف بقيت جثة الإمام الحسين (ع ) ، وجثث أهل بيته وأصحابه بعد واقعة الطف مطروحة على أرض كربلاء ، ثلاث أيام بلا دفن ، تصهرها حرارة الشمس المحرقة ، قال أحد الشعراء حول مصرع الإمام الحسين (ع ) : هذا حسين بالحديد مقطّع ** متخضّب بدمائه مستشهد عار بلا كفن صريع في الثرى ** تحت الحوافر والسنابك مقصد والطيّبون بنوك قتلى حوله ** فوق التراب ذبائح لا تلحد . قبيلة بني أسد : قبيلة تعيش أطراف كربلاء ، خرج رجالها يتفحصون القتلى ، ويتتبعون أنباء الواقعة بعد رحيل جيش عمر بن سعد إلى الكوفة ، فلما نظروا إلى الأجساد وهي مقطّعة الرؤوس ، تحيّروا في دفنها ، فبينما هم كذلك جاء الإمام زين العابدين (ع ) بمعجزة طي الأرض إلى أرض كربلاء . كيفية الدفن : قال السيد المقرّم (رحمه الله): «ولمّا أقبل السجّاد (ع ) وجد بني أسد مجتمعين عند القتلى متحيّرين لا يدرون ما يصنعون ، ولم يهتدوا إلى معرفتهم ، وقد فرّق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم ، وربما يسألون من أهلهم وعشيرتهم ! فأخبرهم (ع ) عمّا جاء إليه من مواراة هذه الجسوم الطاهرة ، وأوقفهم على أسمائهم ، كما عرّفهم بالهاشميين من الأصحاب ، فارتفع البكاء والعويل ، وسالت الدموع منهم كل مسيل ، ونشرت الأسديات الشعور ولطمن الخدود . ثمّ مشى الإمام زين العابدين (ع ) إلى جسد أبيه واعتنقه وبكى بكاءً عالياً ، وأتى إلى موضع القبر ورفع قليلاً من التراب فبان قبر محفور وضريح مشقوق ، فبسط كفّيه تحت ظهره وقال : “ بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله ، صدق الله ورسوله ، ما شاء الله لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم ” ، وأنزله وحده لم يشاركه بنو أسد فيه ، وقال لهم : “ إنّ معي من يعينني ” ، ولما أقره في لحده وضع خده على منحره الشريف قائلاً : “ طوبى لأرض تضمنت جسدك الطاهر ، فإن الدنيا بعدك مظلمة ، والآخرة بنورك مشرقة ، أما الليل فمسهد ، والحزن سرمد ، أو يختار الله لأهل بيتك دارك التي فيها أنت مقيم ، وعليك مني السلام يا بن رسول الله ورحمة الله وبركاته ” . وكتب على القبر : “ هذا قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (ع ) ، الذي قتلوه عطشاناً غريباً ” . ثمّ مشى إلى عمه العباس (ع ) ، فرآه بتلك الحالة التي أدهشت الملائكة بين أطباق السماء ، وأبكت الحور في غرف الجنان ، ووقع عليه يلثم نحره المقدّس قائلاً : “ على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم ، وعليك مني السلام من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته ” . وشق له ضريحاً وأنزله وحده كما فعل بأبيه الشهيد ، وقال لبني أسد: « إن معي من يعينني » ! نعم ترك مساغاً لبني أسد بمشاركته في مواراة الشهداء ، وعيّن لهم موضعين وأمرهم أن يحفروا حفرتين ، ووضع في الأُولى بني هاشم ، وفي الثانية الأصحاب وأما الحر الرياحي فأبعدته عشيرته إلى حيث مرقده الآن » . وبعدما أكمل الإمام (ع ) دفن الأجساد الطاهرة ، عاد إلى الكوفة والتحق بركب السبايا . تاريخ الدفن ومكانه : ۱۳ محرّم ٦١ ﻫ ، كربلاء المقدسة . دفن الأجساد الطاهرة بصوت الملا#سعيد_المعاتيق عاشوراء الحسين ( ع ) الامام الحسين ( ع ) مقتل الامام الحسين ( ع ) استشهاد الامام الحسين ( ع ) واقعة الطف واقعة كربلاء لا يوم كيومك يا أبا عبدالله السلام عليك يا أبا عبدالله السلام على الحسين ، وعلى علي بن الحسين ، وعلى أولاد الحسين ، وعلى أصحاب الحسين كل يوم عاشوراء .. وكل ارض كربلاء يوم 13 محرم يوم 13 من شهر محرم اليوم الثالث عشر من محرم اليوم الثالث عشر من شهر محرم