Перейти к содержимому

معاناتي في صربيا🇷🇸 والأصابة التي تعرضت لها في المجر والدخول الى اوروبا عن طريق النمسا🇦🇹

Hamid sossi vlog

0:00 / 0:00

معاناتي في صربيا🇷🇸 والأصابة التي تعرضت لها في المجر والدخول الى اوروبا عن طريق النمسا🇦🇹

5 941 просмотр · 4 г. назад
Hamid sossi vlog
629 подписчиков
5 941 просмотр · 4 г. назад
حوظة صربيا و المجر يفصلها سياجين كبيرين 5امتار تقريبا والاسلاك ومدعم بأحدث التقنيات الحديثة كاميرات المراقبة ومكبر الصوت والكثير من دوريات الشرطة ،لهذا يقوم المهاجرين بالذخول الى رومانيا 🇦🇩 ومن ثم المجر لأنه لا يوجد سياج رغم ان الحراسة مشددة بين صربيا و رومانيا إلا أن المهاجرين ينتظرون الضباب☁️ لكي يعبرو، إلا أن الحدود بين رومانيا و المجر ليست مشدودة الحراسة. قمنا بمحاولة ولكن بعد 800 أمتار في الاراضي الرومانية تعاقبتنا الشرطة بالمنظار الحراري ، والجميل جدا ان الشرطة الرومانية لا تضرب في ذلك المكان المهاجرين ولا تأخذ اغراضهم لانهم على علم انك تريد العبور الى المجر ولكن يقومون بإرجاعنا الى صربيا ،حولنا في المثلث مرة واحدة لصعوبة الأمر (المثلث يعني حدود بين صربيا و رومانيا و المجر)، لهذا قررنا الذهاب الى احد المهربين المغاربة في (هوركوس) يقوم بوضع السلالم المهاجرين على سياج الفاصل بين صربيا و المجر، ولكن المال ليس كافي لوضع لنا أربع سلالم هذا قررنا أن يضع لنا سولام واحد، تفرقنا الى اربع مجموعات كل مجموعة يوجد فيها 20شخص تقريبا، ذهبنا الى أقرب نقطة بحدر شديد انتظرنا حتى 2 صباحا ووضع لنا عامل المهرب السولام اشتعلت الكهرباء والمكبر الصوت وكاميرات المراقبة... كنت تاني واحد في السولام بعد صديقي هشام ورأيت دورية الجيش المجر اتت بسرعة (دورية الجيش تكون بين السياجان دورية الشرطة تكون بعد السياج الثاني) قفر صديقي وقفزت انا وتسلقت السياج الثاني ورأيت دورية الشرطة 🚓 على بعد 100متر وقفرت بسرعة حاولت الهروب وبقدمي لا استطيع أن احركها سقط في الغابة، وأتى احد الشرطة يبحث عني حتى وجدنى وانا لا استطيع حتى التحرك وأخد عصاه ويقوم بضربي حولت ان أقول له أني مصاب ولكن بدون جدوى،. ضربي في جسمي كله حتى فقدت الوعي .اخدوني وسجنوني مع بعض المهاجرين مدة سبعة ساعات ومن ثم اطلقوا سراحنا ورجعنا الى صربيا ،وكنت لا اقدر حتى ان اقف اصدقائي هم من حملوني فوق ظهورهم تقريبا 3 كيلومتر الى المدينة ومن بعد ركبنا سيارة أجرة الى المخيم في( كيكيندا )لأقوم بالعلاج لأني لا استطيع حتى التحرك،ولكن في المخيم ليست هناك أي رعاية طبية ذهبت إلى المستشفى ولكن لا افهم ماذا يقولون لانه يتكلمون الصربية فقط وفي المخيم يقدمون لنا الاكل لكي لا نمت فقط بصراحة كانت ايام صعبة جدا في المخيم ،وهناك دائما صرعات بين المهاجرين. بعد شهرين من هناك قررنا أن نذهب الى المثلث مرة أخرى ورغم ان قدامي لم تشفى بعد ،وتفقنا اننا سنقوم برحلة كل يوم . قمنا برحلة إلى رومانيا 🇦🇩 ولكن مع الاسف مسكوا بنا ، وفي اليوم التالي ذهبت أنا وصديقي هشام فقط قلت له علينا ان لا نستخدم الهاتف حتى المجر 🇧🇬. رغم صعوبة الطريق لاننا نمشي في حقول السنابل وتلتوي قدامي ولكن صبرت على ذلك في ليلة واحدة وصلنا إلى المجر . قبل النوم أخدت الهاتف وعرفت أننا في المجر وفي الصباح اتت الشرطة المجرية تبحت عنا ولكن اختبأنا. وفي الليل اخدنا الهاتف لي نعرف اي طريق سنسلك وقمنا بإقفاله بسرعة وبعد دقائق اتو مرتا أخر يبحتون في المكان الذي اشتغل فيه الهاتف ولكن لم يجدونا تابعنا السير حتى وصلنا نهر كبير ووصلنا القنطرة ووجدنا الشرطة في الظفة الاخر تنتطر مرور المهاجرين ، ولكن انتظرنا حتى ذهبوا وخرجنا لكي نعبر وتفاجئت بوجود سيارة الشرطة اخر ورأى الاشجار واتو إلينا ومسكونا بنا ولكن هذه المرة لم يتم ضربونا ورجعنا الى صربيا مرتا أخربعد ثلاث ايام من الاستراحة قررنا مرتا أخر القيام برحلة بشعار لا مجال للستسلم، ولكن هذه المرة مع خمسة اصدقاء ، أحد أصدقائي عنده طريق نهر صغير من رومانيا إلى المجر ، دخلنا النهر ونمشي فوق الماء وكان البرد قارس حتى دخلنا المجر، وكانت ملابسنا مبتلى بالماء نمنا بالنهار وكان الجو بارد وفي بعض الاحيان يسقط المطر وفي الليل اتممنا رحلتنا وكنت متعصب جدا لاننا سلكنا طريق صعب جداً و لاول مرة افقد اعصابي في الرحلة لان قدامي تألمني جدا . في اليوم التالي في المجر دخلنا حقل مليئ بالحار. (نوع من العشب) وصل لنا الحزام ويصعب المشي فيه بالإضافة انه مبتل بالماء وأنا قدمي لا استطيع ان تقاوم ، من الساعة العاشرة ليلا الى الثالث صباحا قطعنا فقط 3 كيلومترات كان من الصعب جدا المشي فيه . في اليوم التالي خرجنا من ذلك الحقل الصعبة ووصلنا الى النهر الكبير وألقينا قارب ⛵ وكان مقفل بالسلسلة ، قرروا اصدقائي ان نقوم بقطع السلسلة وان نركب حتى نقطع النهر، ولكن انا لم اتفق معهم حيت أخاف أن تغرق بنا مثل رحلتي في كرواتيا🇭🇷 ،قلت لهم أنا لن اذهب وطلعت من النهر و انتظرهم حيت كانت مشدودة بالسلسلة والقفل، وكنت أسمع الضربات القوية وخرجت الى الطريق لكي اراقب الخارج وبعد تقريبا ساعة قطعوا السلسلة وقطعنا بها وكنت اطلب الله فقط ان نصل الى الظفة الأخرى، الحمد لله وصلنا بخير وابتعدنا من النهر وفي اليوم التالي ذهبنا الى الطريق السريع وبالضبط موقف الشاحنات (ماكو). وصلنا إلى موقف الشاحنات ودخلنه بحدر شديد حيث يوجد فيه كاميرات المراقبة والاضواو . دخلنا تحت الشاحنة نحن الثلاث وأصدقائي الاخرون دخلوا تحت شاحنة اخرى، أتى السائق لم يرانا ونطلق واخدت هاتفي اتابع أين سيدخل وكنت اطلب الله ان يدخلنا الى النمسا، وبالفعل بعد سبع ساعات تحت الشاحنة والبرد بالإضافة إلى الغبار والحبيبات الرملية التي اثرت علينا دخلنا النمسا وكانت فرحا جدا انتظر فقط متى سيقف لان كل 100 كيلومتر يتوقف ليستريح السائق. وقف في موقف الشاحنات في النمسا🇦🇹 وخرجنا بسرعة ورأنا بعض السائقين ويستغربون كيف فعلنا حتى لم يرونا هههه😂😂 من بعد تسلقنا سياج طريق السيار ونظفنا ملابسنا وذهبنا الى القطار متجهين الى العاصمة فيينا وأول شيء قمت به في القطار تكلمت مع عائلتي وفرحتهم لحظة لن تنسى 😌😌💪 وصولي إلى أوروبا بعد سنة وستة أشهر من العذاب. يتابع ...الى 🇮🇹 قريباً