Перейти к содержимому

معنى النفس بين القرآن و الفلسفة | السيد كمال الحيدري

طريق السلام

0:00 / 0:00

معنى النفس بين القرآن و الفلسفة | السيد كمال الحيدري

20 305 просмотров · 7 лет назад
طريق السلام
408 тыс. подписчиков
20 305 просмотров · 7 лет назад
المرجع و الفيلسوف الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| فقه المرأة (129) - كيف تكاثر النسل البشري؟ (1) كان الكلام في هذه الآية المباركة من سورة النساء وهي قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءا، لو كنا نحن والمقطع الأول خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها من الواضح أنها هذه الآية كانت من قبيل وخلقناكم ازواجا لا تشير إلى خلق الإنسان بالخصوص ولكن بقرينة قوله تعالى وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساءا إذن الآية بصدد بيان خلق الإنسان ما هو المراد من النفس الواحدة. توجد هنا اتجاهات كثيرة لو كنا نحن والبحث الفلسفي لكنا نقول أن النفس في مقابل البدن وأنّ الروح شيء وان النفس شيء آخر وان النفس فيها مطمئنة وفيها لوامة وفيها راضية وفيها مرضية ونحو ذلك. ولكنه في عقيدتي الشخصية انه ليس من الصحيح تحميل مصطلحات علم على القرآن الكريم، القرآن له اصطلاحاته وتلك العلوم أيضاً لها اصطلاحاتها يعني عندما ندخل إلى البحث الفلسفي أول شيء لابد أن نتعرف على اصطلاحات العلوم الفلسفية عندما ندخل إلى البحث العرفاني أول شيء لابد أن نتعرف على اصطلاحاته العرفانية عندما يقول الله واحد هذا الواحد في الفلسفة بمعنىً في العرفان بمعنى يعني بمصداق وفي العرفان بمصداقٍ وفي الكلام بمصداق آخر وفي العرف بمصداق رابع وخامس إلى غير ذلك وهذا هو الطريق المنهجي الصحيح لفهم مصطلح من المصطلحات. القرآن الكريم يعبّر عن الله بالنفس أيضاً ويحذركم الله نفسه، ما معنى يحذركم الله نفسه ما هو المراد من النفس هناك؟ لابد نسأل القرآن النفس يعني في مقابل الجسد في مقابل الجسم في مقابل البدن، أم لا، أن النفس بحسب الاصطلاح القرآني إلا ما قامت قرينة على الخلاف النفس يعني الأصل يعني الحقيقة. بعض الأعزة بالأمس سألوا خلقها من النفس لا من البدن نحن قلنا فيما سبق أنه الروايات قالت من البدن، الآن الآية المباركة ليست بصدد بيان نفس أو البدن بصدد بيان أن الذكر والأنثى أو الإنسان مخلوق من ماذا؟ من حقيقة واحدة الآن ما هي حقيقة الإنسان؟ آيات أخرى لعله تبين ما هي حقيقة الإنسان. هذا البحث أساسي جداً لأنه ستترتب آثار مهمة لأنه عندما نأتي إلى الفوارق بين الذكر والأنثى هل هي فوارق تكوينية أو ليست تكوينية هذه الآية ماذا تقول؟ ليست تكوينية لان الآية قالت من حقيقة واحدة من أصل واحد، من نفس واحدة ولذا العلامة المصطفوي في مادة نَفَس يبين هذه القضية بشكل واضح التحقيق في كلمات القرآن الكريم للعلامة المصطفوي يقول أن الأصل الواحد في المادة صفحة 219 من المجلد الثاني عشر يعني نَفَس هو تشخص من جهة ذات الشيء هذا الشيء تشخصه بماذا؟ حقيقته بماذا؟ ثم يقول نحن في مادة الروح قلنا وقلنا في الروح يعني في المادة روَحَ أن الروح مظهر التجلي والإفاضة والنفخ بمقتضى قوله ونفخت فيه من روحي والنفس هو الفرد المتشخص المطلق هذا نسميه ماذا؟ إذن خلقناكم من نفس واحدة يعني ماذا؟ من حقيقة واحدة وإطلاق النفس على الروح إنما هو اصطلاح حادث فلسفي النفس ما هي الروح ما هي مراتب النفس مراتب الروح؟ هذه أبحاث أما بعلم الأخلاق أما بعلم الفلسفة أما بعلم العرفان، ومن مصاديق النفس شخص الإنسان، شخص الإنسان ما هو؟ من حيث معنويته وروحه أو من حيث بدنه وظاهره، أو، أو إلى آخره ولهذا العلامة المصطفوي يقول فالنفس باعتبار البدن والروح مركباً قال لا تكلف نفس إلا وسعها مراد لا تكلف النفس في مقابل الجسد أو هذا الموجود؟ هذا الموجود مركباً من الروح والجسد مثلاً أو قوله تعالى وما تدري نفس بأي أرض تموت مراد نفس يعني هذا الشخص هذا زيد هذا عمر هذا خالد بما هو من نفس وبدن أو قوله تعالى واضح وانفسنا وانفسكم في آية المباهلة أنفسنا يعني ماذا؟ يعني فقط الروح ندعو أرواحنا اجسادنا في البيوت؟! لا، هذا الوجود ما هو؟ إذن الآية المباركة عندما قالت يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ما معنى من نفس واحدة، إذا كان نضع يدنا على الإنسان إذا كان فقط مجرد يعني من حقيقة مجردة إذا كان فقط مادي يعني من حقيقة مادية إذا كان مجرد ومادي يعني من حقيقة ما هي؟ وهذا الذي أشار إليه القرآن انه خلق الإنسان من سلالة من طين ثم انشأه خلقاً آخر ولذا تكون هذه الآية من قبيل يعني الآن بيان النفس من قبيل ما ورد في أول سورة المؤمنون. قال تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان) لا خلقنا الذكر وخلقنا الأنثى، الإنسان الناس، من سلالة من طين، إن شاء الله تعالى في أبحاث لاحقة الإنسان خُلق من الطين مباشرة أم من سلالة من طين؟ يوجد فرق أو لا يوجد؟ يعني هذا الإنسان مباشرة خلق من الطين أم مرّ بمراحل ثم وصل إلى مراحل الإنسانية، هذه الآية أحفظوا لنا السلالة من طين، ثم جعلناه الإنسان نطفةً في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظاما لحما ثم أنشأناه، من؟ الإنسان، خلقاً آخر. إذن هذا المجموع يسمى إنسان بكل هذه التطورات ثم إنكم بعد ذلك لميتون، هذا إنكم وميتون للمذكر أم للمؤنث أم للمجموع؟ بناءً على نظرية المشهور للمذكر مع أن صدر الآية للمذكر أم للإنسان؟ هذا شاهد آخر على أن هذه الضمائر والصيغ مختصة بالمذكر أو ليست للمؤنث، وإلا صدر الآية ماذا؟ الآية تقول خلقنا الإنسان ولكن يعيد الضمير عليه ضمائر المذكر هنا على مبنى الالوسي لابد أن نقول مراده من الإنسان يعني الذكر لماذا؟ يقول لأنه قرينة هذه كما فعل في يا أيها الناس أنا خلقناكم اتقوا ربكم الذي خلقكم قال الناس عام ولكنه لان قال خلقكم. إذن يراد من الناس المذكر هنا لابد أن يقول المراد من الإنسان أي إنسان؟ المذكر باي قرينة؟ بقرينة قوله ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون هذه كلها أحكام المذكر واستعمالها في الأعم يكون مجازاً كما أشرت، نجد هناك مئات الشواهد على النظرية التي نحن نقولها هنا القرآن يتكلم عن الإنسان ولا خلاف في أن الإنسان ما هو؟ اعم من الذكر والأنثى، هذا مورد.