Перейти к содержимому

الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٣٩ ) أسأل من المعبود لا عذب أمي / مع الكلمات

سعيد فارس عباس المندلاوي

0:00 / 0:00

الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٣٩ ) أسأل من المعبود لا عذب أمي / مع الكلمات

454 просмотра · 5 месяцев назад
سعيد فارس عباس المندلاوي
47,5 тыс. подписчиков
454 просмотра · 5 месяцев назад
الرادود حمزة الزغير الكربلائي ( رقم ٣٩ ) قصيدة گعدة المستهل : أسأل من المعبود لا عذب أمي رضعتني من حب الوصي حب الوصي غذاني ب ١ بشارع الإسلام والد يهوه حيدر چان الي و ٱمي من ثدي الموده رضعت بحب الولي و صرت من ٱمي و ٱبويه و صار ورثي حب علي روحي بوداده تولعت و خمس الحواس تنبهت بنور الولايه أزهرت و هاي المحبه أثمرت حب الولايه البيه ثالث شهاده ناغتني وانه بالمهد و ٱنطلگ بيهه لساني ( و بنور الولايه أزهرت ) ٢ ب ٢ شعر جسمي بهالشهاده و مني كل مفصل شهد و من هلي تغذيت بيهه و صارت بريجي شهد گبل ما تولدني أمي و گبل ما صير بمهد شاءت الباري حكمته ينشر عليَّ رحمته و حظي يفوز بنعمته و النعمه صاحب هل أته بهالسعد و التوفيق ولدتني أمي و دبت محبة حيدره بجسمي و نشأ وجداني ب ٣ أحمد الباري الجعلي بحب علي قسمه و نصيب و لعد داعي الحگ دعاني و صرت ٱنه لصوته مجيب گبل ما تنمزج روحي بجسمي و ٱتغذه بحليب من عالم الذر ٱنطبع حب الوصي بگلبي و رتع و بجبهتي نوره سطع و شاني تمجد و ٱرتفع بمدرسة حامي الجار درسو روحي و نجحت بهاي المدرسه و بيهه ختمت قرآني ب ٤ بجسمي من ثبتت قواي و بالحياة ترعرعت الزمت أصل و فرع ديني و بالكتاب توثقت و عرفت حيدر أميري حين بالرب آمنت بنور الولايه تنورت و برحمة الباري فزت بالله و رسوله تشاهدت و بحيدر و حبه نجحت طبعو بلب ٱحشاي صورة حبيبي حيدر حبيبي و صورته بيهه ثبت إيماني ( و حيدر ) ٢ ب ٥ من ثبت إيمان گلبي و أرسخ بذهني اليقين شهدت بالمعبود ربي و صدقت طه الأمين سجلو إسمي و صفاتي العله متوني كاتبين بنور الشفاعه تهيأت برضوان معبودي دخلت و بمنهج الحگ نهجت بدفتر أميري تسجلت أتشكر الكتاب و ٱحمد الباري چي كتبو بدفتر علي سر منهجي و عنواني ب ٦ لا يقرأ هذا البيت 👇 و من دبه عله الگاع جدمي و عدل سرت عله الصعيد و كمل إرشادي و عرفت اللي يضرني من اليفيد شاهدت آية التبليغ بقرآن المجيد بعين الحقيقه و فكرتي من الآيه حصلت غايتي و الغايه عدلت زلتي و إرشدت للحگ نيتي و الحگ شفت معناه باطن الآيه و بالحگ شفت درب العدل درب العدل دلاني ب ٧ من صفه العيش بحياتي بحب علي سالم عشت و من رماني الدهر مكسور و بالشده طحت صحت يا بالغوث ٱغثني يا علي ٱدركني نجحت و آنه بمخاليب الدهر بحيدر لذت من كل خطر و ٱنتخه النخوايه و حضر عندي و لعد كسري جبر و من صحت يا بالغوث و سمعت هاتف من حب علي و همة علي عيناك يالتنخاني ب ٨ و من تدانتني المنايه و للرحيل تهيأت و چني ميت عالولايه و بالثلاثه تشاهدت و عالمناكب چني محمول و بالحفره نزلت و من نزلوني بحفرتي و مدو بگبري جنازتي و عاللحد وسدو وجنتي و عني طلعو دفانتي هالو عليَّ تراب گبري و جفوني و بس ما جفو جنازتي عقد الوله تلگاني ب ٩ شاهدت ليلة الوحده و من سنه الفكره فقت و صرت ٱحسّب بالمعاد و چني بالمحشر صرت و چني بسلسلة سبعين ذراع تگيدت و محكمة كبره تشكلت و مني الشهود تحققت و ٱعضاي بذنوبي شهدت بسجني المحاكم قررت و المحكمه بتأكيد بذنبي ٱحكمتني و ميزت حكم المحكمه و حب الوصي براني للشاعر المرحوم الحاج كاظم المنظور الكربلائي