Перейти к содержимому

يا قارئ الفنجانِ جِئتُك أشتكي _غناء وتر الملائكي_للشاعرة_دارين_شبير

Music Fun

0:00 / 0:00

يا قارئ الفنجانِ جِئتُك أشتكي _غناء وتر الملائكي_للشاعرة_دارين_شبير

547 960 просмотров · 6 л. назад
Music Fun
1,74 тыс. подписчиков
547 960 просмотров · 6 л. назад
لاتنسوا الدعم والاشتراك ليصلكم كل جديد #لف_ودوران #دارين_شبير #وتر_الملائكي ✪ الكلمات ✪ يا قارئ الفنجانِ جِئتُك أشتكي مِن ساكنٍ في القلبِ والوجدانِ مِن عابثٍ في الحبِ يسْكُنُ مُقلتي يقسو عَليَ ويَستغلُ حناني يومًا يُراقِصُني ويُسْكِنُني السَّما ويَغيبُ شهرًا دونَما إعلان ويعودُ بعدَ الشهرِ يدفعُهُ الجوى لِيُعيدَ ضَخ الحبِ في الشريانِ يَغْفو على عِطري ويَصْحو عابِسًا يَسْتنكرُ العِطرَ الذي أهداني يرجو لقائي قائلاً: يومَ المنى وتَمُر أعوامٌ ولا يلقاني يَحْلو لَهُ الهِجرانُ بعد تَحِيتي ويعودُ مُستاءً من الهِجرانِ ويقول إني في الوُجودِ مكانُهُ وأَرَى له بيتًا بِكُلِ مكانِ يُلْقي بِإحساسي المُتَيمِ جانبًا ويُراقِصُ امرأةً كَغُصنِ البانِ وأنا بجانبهِ أذوبُ وأنتهي كالشمعِ يأكُلُهُ لظى النيرانِ ضاقَ الفؤادُ من الهوانِ وإنني في عِشْقهِ عانَيْتُ كلَّ هوانِ يا قارئ الفنجانِ قلبيَ مُنهكٌ ما عادَ لي صبرٌ على الحرمانِ ما لي أَراك بِطالِعي مُتَحيرًا هل حانَ وقتُ اللفِ والدورانِ؟ كم كُنْتُ أهوى عابثًا متمردًا كم طالَ صمتي واستكانَ لساني لكن جُرحيَ لن يطيبَ ويهمدا حتى أراهُ من الفراقِ يُعاني ويَجولُ في قلبِ المدينةِ يَشْتكي من قَسوتي ويَهيمُ كالظمآنِ كيدُ النساءِ يثور حتمًا حينما يقسو الرجال وأنت كنت الجاني