ترامب يأمر الجيش الامريكي بالعوده لاستخدام المنجنيق البخاري في حامله الطائرات USS Doris Miller.
hossam mohammed
0:00 / 0:00
ترامب يأمر الجيش الامريكي بالعوده لاستخدام المنجنيق البخاري في حامله الطائرات USS Doris Miller.
149 просмотров · 13 дней назад
hossam mohammed
55 подписчиков
149 просмотров · 13 дней назад
ترامب أمر البحرية الأمريكية بالعودة لاستخدام المنجنيق البخاري.
في 13 أغسطس،
ترامب أمر البحرية الأمريكية إنها تحط خطة للعودة لاستخدام المنجنيق البخاري
في حاملة الطائرات الجديدة من طراز فورد،
الـUSS Doris Miller.
مش المنجنيق اللي كنا بنلعب بيه في Age of Empires وصلاح الدين.
يمكن age of empires تنزلوا لو عملوا حضاره زمن الAI
المهم،
الخبر كان بيتكلم عن استبدال نظام الـEMALS،
اللي هو نظام إطلاق برضه،
بس بالطاقة الكهرومغناطيسية،
بالنظام الأقدم،
اللي هو المنجنيق البخاري.
بس منجنيق؟
هو لسه في حد بيستخدم منجنيق لحد دلوقتي؟
مش في طيارات ومدافع وصواريخ؟
ليه لسه الجيش الأمريكي بيستخدم المنجنيق؟
وليه حاطينه على حاملة الطيارات؟
قلت لا أفهم،
ليطلع سلاح جديد وعايزين يجربوه فينا كالعاده،
فحبيت أسبق،
يعني أقرأ عن السلاح الأول قبل ما أضرب بيه،
كنوع من أنواع التجديد.
المهم،
المنجنيق البخاري طلع منجنيق فعلًا من حيث الوظيفة،
هو منجنيق زي أي منجنيق،
هدفه إنه يرمي الحاجات في الجو.
يطلق مقذوفات يعني.
بس المختلف عن المنجنيق الخشب بتاع زمان،
غير التقنية طبعًا،
إن ده بيشتغل بالبخار.
بس في فرق تاني أهم:
المقذوف نفسه.
المقذوف هنا مش كرة نار،
ولا دانة مدفع،
ولا بقرة حتى.
المقذوف هنا...
طيارة.
منجنيق يقذف طيارة؟
التهاب في المبيض وعايز أخس في عبدالله شادي؟
معاك حق الصراحة.
نقذف طيارة ليه؟
أمال هي طيارة ليه،
مش علشان بتطير؟
صح.
نظريًا صح.
بس عمليًا،
الطيارة علشان تطير
بتبقى محتاجة توصل لسرعة معينة،
علشان الهوا اللي بيعدي على الجناح
يولد قوة الرفع اللي تخلي الطيارة تطير.
فعادي،
الطيارة بتحتاج مدرج كبير تجري عليه
لحد ما توصل للسرعة المطلوبة.
الطول ده بيختلف
بحسب وزن الطيارة،
قوة المحرك،
تصميمها،
وعوامل كتيرة.
الفكرة إن حاملة الطائرات
دي في الأول وفي الآخر مركب بتمشي في البحر.
أكيد مش هنعرف نعمل مدرج خمسة كيلو،
ولا حتى كيلو واحد،
على مركب بتمشي في البحر.
طيب وليه الافتكاسات والفذلكة دي؟
إحنا عايزين الطيارة تطير من فوق مركب،
أو حاملة طيارات،
يا سيدي ليه أصلًا؟
هو المطار قصر معانا في إيه؟
معاك حق والله.
ده لو أنت دولة محترمة وطيبة،
بتستخدم الجيش لردع الأعداء.
بس كلام محترم.
بس دي أمريكا.
سكتة.
أمريكا مش بتستخدم جيشها بس للدفاع عن نفسها،
أو ردع أعدائها.
الجيش الأمريكي،
أو لو عايزين نبقى أدق،
البحرية الأمريكية،
عندها مفهوم اسمه إسقاط القوة.
Power Projection.
يعني إيه الـPower Projection؟
يعني أمريكا عايزة دايمًا يبقى عندها القدرة
إنها تنفذ عمليات عسكرية
بعيد عن أراضيها،
وفي أماكن مختلفة من العالم،
وفي وقت قصير.
هم أكيد مش هيقولوها بالجحاحة دي.
هيقولوها:
عايزين نقدر ننفذ مهمات
في أي مكان في العالم،
وفي أي وقت.
طبعًا هدف زي ده،
تحقيقه على أرض الواقع مش بسيط،
ومش سهل.
وفي سبيل الهدف ده،
أمريكا بتصرف مئات المليارات من الدولارات سنويًا
على الدفاع والانتشار العسكري.
ودي مش حاجة أنا بتبلى بيها على الأمريكان،
لا سمح الله.
مفهوم إسقاط القوة،
والسيطرة على البحار،
ده جزء من عقيدة واستراتيجية البحرية الأمريكية.
فعلشان تقدر تنفذ مفهوم إسقاط القوة ده،
اللي هو لسه قايلينه،
وتقدر تنفذ أي مهمة،
هم مسميينها مهمة،
في أي مكان وفي أي وقت،
محتاج إنك تكون عندك قوات
منتشرة في مناطق مختلفة من العالم،
أو على الأقل في المناطق اللي أنت مهتم بتنفيذ مهمات فيها.
وعلشان كده،
أمريكا في التقسيم الجغرافي لقواتها
مش بتبقى مقسمة قوات الجيش على بلدها بس.
ده موجود برضه،
بس هم في الحقيقة
مقسمين قواتهم على مناطق مختلفة من العالم.
عزيزي المواطن اللي مش أمريكاني،
أينما كان مكانك،
ومهما كان لونك،
فاعرف إن في شوية جنود أمريكان
قاعدين مش بعيد قوي عنك،
مستنيين الأوامر
علشان يدوسوا على الزرار.
يعني مثلًا،
لو أنت في الشرق الأوسط،
ففي CENTCOM.
لو أنت في أفريقيا،
ففي AFRICOM.
وهكذا،
عن كل حتة تقريبًا في العالم.
وللسبب ده،
أمريكا عندها 11 حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية،
منتشرين في أنحاء مختلفة من العالم.
ونووية هنا
يعني بتشتغل بالطاقة النووية،
مش عليها سلاح نووي.
يعني عاملين مفاعلات نووية
بتشغل الحاملة،
علشان الحاملة محتاجة تقعد مدد طويلة جدًا في البحر،
فمش منطقي في عز الحرب
تبقى محتاج تروح المينا
علشان تحط بنزين.
المهم،
ولهذا بقى
تم اختراع حاملات الطائرات أصلًا
كمطار عايم
يقدر يقعد في البحر شهور
من غير ما يحتاج يوصل للبر.
بس المطار العايم ده
ميقدرش يبقى فيه مدرج طوله خمسة كيلو.
وهنا بييجي دور المنجنيق،
سواء بخاري أو كهرومغناطيسي،
مش فارقة.
هو الهدف واحد:
المطلوب إن الطيارة توصل
من السكون
لسرعة مناسبة للطيران،
في بعض الأحيان حوالي 300 كيلومتر في الساعة
ويمكن أكتر،
على مسافة إطلاق
بتكون في حدود مئات الأمتار.
أجمد من الـ911 بتاع الوكيل.
بس الـ911 بتعتمد على الموتور بس.
لكن هنا السرعة دي بنوصلها
بتضافر تلات حاجات.
أول وأهم حاجة:
هو المنجنيق،
واللي بيتوصل بالطيارة
عن طريق حاجة كده أشبه بالخطاف.
تاني حاجة:
حاملة الطيارات نفسها
بتبحر في اتجاه مناسب بالنسبة للرياح،
علشان سرعة الهوا النسبية
على سطح الحاملة تكون عالية،
فتساعد الطيارة على الإقلاع.
تالت حاجة:
محرك الطيارة نفسه،
اللي بيشتغل طبعًا
علشان يساعد في التسارع.
المنجنيق ده بقى
في منه نوعين.
القديم،
اللي هو البخاري.
وده بيبقى عبارة عن منظومة
من الأنابيب والمكابس
موجودة تحت سطح الحاملة.
البخار المضغوط...
ياربي،
حتى البخار مضغوط.
بيدفع المكابس بسرعة،
والمكابس دي بتحرك عربة إطلاق،
والعربة دي بتتصل بالطيارة
عن طريق الخطاف،
فتسحبها
وتاخدها من سرعة الصفر
لسرعة مناسبة للإقلاع.
حاجة مبهرة.
منظومة هندسية متكاملة
معمولة مخصوص
علشان خاطر عيون حضرتك.
البحرية الأمريكية عاملة فرنشايز
توصيل القنابل للمنازل.
أجمد من طلبات.يعني نفس الطيار