ضحكوا عليه لأنه ورث “أرض الطين الميت”... ثم خرجت جرتها من أشد فرن بلا شق!
عبر الأولين
0:00 / 0:00
ضحكوا عليه لأنه ورث “أرض الطين الميت”... ثم خرجت جرتها من أشد فرن بلا شق!
3 575 просмотров · 1 дн. назад
عبر الأولين
1,18 тыс. подписчиков
3 575 просмотров · 1 дн. назад
ورث عمران عن أبيه قطعة أرض قاحلة عند طرف القرية، لا تنبت قمحًا ولا زيتونًا، حتى سماها الناس:
أرض الطين الميت.
كان الصبية يضحكون كلما مر بجانبها، وكان بعض الرجال ينصحونه ببيعها قبل أن يرث منها التعب فقط.
ومع اشتداد ديون أخيه مروان، قرر عمران فعلًا أن يبيع الأرض بثمن زهيد لإنقاذ دكان أخيه.
لكن قبل إتمام البيع، التقى شيخًا مسافرًا أمضى عمره بين الأفران والطين.
نظر الشيخ إلى قطعة صغيرة عالقة بنعل عمران، ثم قال له:
احفر في ثلاثة مواضع... والنار ستخبرنا بما لا يقوله الناس.
أخذ عمران عينات من أعماق مختلفة.
تشقق الطين الأول.
وانقسم الثاني.
أما الطبقة الثالثة...
فبقيت متماسكة حتى تحت حرارة عالية.
وعندما صنع منها المعلم عبد الرحمن جرة كبيرة وأدخلها إلى الفرن الأقوى في القرية، انتظر الجميع لحظة انهيارها.
لكن باب الفرن فُتح...
والجرة بقيت سليمة.
منذ تلك اللحظة تغير كل شيء.
صار التجار يسألون عن الأرض التي لم يكن أحد يريدها.
وصار راشد، الرجل الذي عرض شراءها بأبخس ثمن، يعرض أضعاف المال للحصول عليها.
لكن حين رفض عمران بيعها، اختار راشد طريقًا آخر:
أرسل عماله ليلًا ليسرقوا الطين.
أخذوا الطبقات بلا معرفة.
خلطوا الجيد بالرديء.
وصنعوا عشرات الجرار دفعة واحدة.
ثم جاءت النار...
وكشفت الفرق بين العلم والطمع.
✨ شاهد القصة للنهاية لتعرف لماذا صمد طين عمران، وكيف تحول الرجل الذي أراد سرقة الأرض إلى صاحب فرن مليء بالجرار المكسرة.
#قصص_مؤثرة #قصص_وعبر #الطمع #الصبر #الفخار #الرزق #حكايات_مؤثرة