Перейти к содержимому

«وفاة أبي البشر وسُنّة الجنائز: من رياض الجنة إلى باطن التراب / الدكتور أحمد مبروك

محي محرم

0:00 / 0:00

«وفاة أبي البشر وسُنّة الجنائز: من رياض الجنة إلى باطن التراب / الدكتور أحمد مبروك

54 просмотра · 4 нед. назад
محي محرم
2,6 тыс. подписчиков
54 просмотра · 4 нед. назад
وفاة أبي البشر وسُنّة الجنائز: من رياض الجنة إلى باطن التراب»** --- 1. قصة وفاة نبي الله آدم عليه السلام *اشتهاء ثمار الجنة:* اشتد المرض بآدم عليه السلام فاشتهى ثمار الجنة، فخرج بنوه في طلبها طاعةً له. *لقاء الملائكة:* استقبلت الملائكة أبناء آدم حاملين معهم أكفانه وحنوطه والفؤوس والمساحي، وأخبروهم بأن أجل أبيهم قد قضي وحان وقت وفاته. *موقف حواء:* عند مجيء الملائكة لاذت حواء بآدم، فقال لها: «إليكِ عني، فإني إنما أوتيت من قَبلك، خَلّي بيني وبين ملائكة ربي» رغبةً فيما عند الله. *أول جنازة في تاريخ البشرية:* تولّت الملائكة قبض روح آدم، ثم قاموا بغسله وتكفينه وتحنيطه، وحفروا له ولحدوا له وصلوا عليه، ثم أهالوا عليه التراب وقالوا لبنيه: «يا بني آدم، هذه سُنَّتكم». 2. مراجعات واستطرادات في بدء الخلق *سبب التسمية وطبائع البشر:* سُمي آدم لأنه خُلق من "أديم الأرض" (وجهها)، ومن مختلف بقاعها؛ فجاءت ذريته متباينة في الألوان والطباع (السهل، الحَزن، الأبيض، الأسود، والأحمر). *عداوة إبليس الأزلية:* استكبار إبليس وامتناعه عن السجود لآدم مدعياً الأفضلية لكونه خُلق من نار وآدم من طين، مما أخرجه من رحمة الله ولُعن وسُمي إبليساً لإبلاسه ويأسه من الرحمة. *الوسوسة والهبوط إلى الأرض:* مكر إبليس واستعانته بالحية للدخول إلى الجنة، وإغواؤه حواء وآدم للأكل من الشجرة المنهي عنها، حتى بدت لهما سوءاتهما وتابا بكلمات التوبة التي تلقاها آدم من ربه. 3. الفوائد والأحكام المستفادة *أصل شعائر الجنائز:* دفن الميت ولحده بالتراب بعد تغسيله وتكفينه هو السنة المقررة لجميع بني آدم وأممهم، ومخالفة ذلك (كالحرق أو التوابيت أو التحنيط الفرعوني) خروجٌ عن هذه الفطرة والشريعة. *حكم تجهيز الميت:* تجهيز الميت ومواراته فرض كفاية على أمة الإسلام، إن قام به البعض سقط الإثم عن الباقين. *التحذير من مكائد الشيطان:* استمرار المعركة بين الإنسان والشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم، والتأكيد على أن الشيطان "خنّاس" يختفي بذكر الله ويجثم ويوسوس عند الغفلة.