الجزء 25 | الختمة القرآنية الرابعة | الشيخ عبد الرزاق الدليمي
المقرئ الشيخ عبد الرزاق الدليمي المصحف الرابع
0:00 / 0:00
الجزء 25 | الختمة القرآنية الرابعة | الشيخ عبد الرزاق الدليمي
91 просмотр · 8 дн. назад
المقرئ الشيخ عبد الرزاق الدليمي المصحف الرابع
43 подписчика
91 просмотр · 8 дн. назад
الجزء 25 | الختمة القرآنية الرابعة | الشيخ عبد الرزاق الدليمي
📖 من سورة فصلت، الآية (47)
إلى سورة الجاثية، الآية (37)
تلاوة مباركة من الختمة القرآنية الرابعة، برواية حفص عن عاصم.
نسأل الله القبول والنفع والبركة.
#القرآن_الكريم #عبدالرزاق_الدليمي #الختمة_الرابعة #مصحف #قرآن
ــــــــــــــــــــ
القارئ الشيخ عبد الرزاق الدليمي
مقرئ عراقي وباحث متخصص في علم الأداء القرآني والمدارس الإقرائية
الشيخ عبد الرزاق عبطان الدليمي مقرئ وقارئ عراقي، وباحث متخصص في علم الأداء القرآني، وفنون التلاوة، ودراسة المدارس الإقرائية والأدائية في العالم الإسلامي، تقوم تجربته العلمية على الجمع بين التلقي بالمشافهة، والممارسة الأدائية، والدراسة التحليلية لطرائق القراء ومناهجهم في بناء التلاوة.
وينطلق في دراسته للأداء القرآني من النظر إليه بوصفه منظومةً مركبةً لا تقتصر على سلامة المخارج والصفات وأحكام التجويد، بل تتكامل فيها مستويات متعددة؛ من التحقيق الصوتي للحرف، والبناء الإيقاعي للجملة القرآنية، والوقف والابتداء، والتنغيم، وإدارة الطبقات والمساحات الصوتية، واستحضار الدلالة، والتناسب بين البنية النغمية والمعنى القرآني، مع بقاء الأحكام والرواية وضبط النص القرآني أصولًا حاكمةً لا يجوز للأداء الجمالي أن يتقدم عليها.
وقد انصرف جانبٌ من مشروعه البحثي إلى دراسة المدارس الإقرائية العالمية من حيث نشأتها وخصائصها الصوتية والأدائية وطرائقها في معالجة النص القرآني، مع عناية خاصة بالمدارس العراقية والمصرية والحجازية والتركية، ودراسة ما بينها من وجوه الاتفاق والافتراق في بناء الجملة التلاوية، واستخدام المقامات، والانتقال بين الأجناس النغمية، وتوظيف الجواب والقرار، ومراعاة الدلالة والسياق.
ويولي المدرسة العراقية في التلاوة عنايةً خاصة؛ لما تتميز به من إرث أدائي عريق، وتنوع في الأنماط والمقامات والفروع النغمية، وارتباط تاريخي ببيئات التلاوة والأذان والمناقب والموروث الصوتي العراقي، ساعيًا إلى دراسة هذا التراث بمنهج يجمع بين التوثيق التاريخي والتحليل الأدائي والتطبيق الصوتي.
كما يهتم بدراسة المقام في التلاوة القرآنية من منظور وظيفي، لا باعتباره غايةً مستقلة، وإنما بوصفه أداةً من أدوات التعبير الصوتي إذا انضبطت بأحكام القراءة وحرمة النص؛ فالأصل عنده أن يكون النغم تابعًا للمعنى، والأداء خادمًا للنص، لا أن يُحمَّل القرآن على قوالب لحنية تخرجه عن طبيعته ووقاره.
وتقوم رؤيته في تعليم الأداء على التمييز بين علم التجويد وعلم الأداء؛ فالتجويد يضبط صحة الحرف وأحكام التلاوة، في حين يبحث علم الأداء في الكيفية التي تُبنى بها القراءة بعد تحقق السلامة: من حسن التصوير الصوتي للمعنى، وجودة الوقف والابتداء، واتزان السرعة، وإدارة النفس، وتلوين النبر والتنغيم، والتدرج في الطبقات، وصناعة الانتقال النغمي دون تكلف أو إخلال.
تلقى الشيخ عبد الرزاق الدليمي القرآن وفنون الأداء عن عدد من أعلام القراءة، وتأثر بصورة خاصة بتراث كبار قراء العراق ومصر، جامعًا بين التلقي المباشر والدراسة الممتدة لتسجيلات أعلام المدارس القرآنية وتحليل خصائصهم الأدائية.
وامتدت تجربته إلى العمل المؤسسي القرآني؛ فعمل في الإقراء والإمامة والإشراف على الأداء القرآني والتدريب، وشارك في تحكيم المسابقات القرآنية على مدى سنوات، الأمر الذي أتاح له دراسة الأداء من زاويتين متكاملتين: زاوية القارئ الممارس، وزاوية المحكّم والباحث الذي يحلل عناصر الأداء ويقوّمها.
كما شارك ممثلًا للعراق في محافل قرآنية دولية، وأسهم في برامج ودورات متخصصة في تحسين التلاوة، والأداء الصوتي، والمقامات القرآنية، والمدارس الأدائية، وله أبحاث ومشروعات علمية تعنى بتاريخ الأداء القرآني وأعلامه ومناهجه.
وسجّل خلال مسيرته أربع ختمات قرآنية مرتلة، تمثل كل واحدة منها مرحلةً من مراحل تجربته في التلاوة والأداء، وتأتي الختمة القرآنية الرابعة ثمرةً لمسيرة تراكمية في التلقي والممارسة والبحث والتحليل؛ بما يجعل التسجيل عنده ليس مجرد توثيق صوتي للنص، وإنما تطبيقًا عمليًا لرؤيةٍ ترى أن جمال التلاوة يتحقق حين تجتمع صحة الرواية، وسلامة الحرف، ووعي المعنى، وجمال الصوت، وانضباط النغم في وحدة أدائية متكاملة.
وبذلك تتحدد ملامح مشروع الشيخ عبد الرزاق الدليمي في خدمة القرآن الكريم في ثلاثة مسارات مترابطة:
الإقراء والتلقي، والبحث في علم الأداء، ودراسة المدارس الإقرائية والأدائية ومناهجها الصوتية والنغمية.
وهو مشروع يسعى إلى وصل أصالة التلقي القرآني بالدراسة العلمية للأداء، والمحافظة على تراث كبار القراء، وتحليله ونقله إلى الأجيال الجديدة ضمن رؤية تجعل القرآن أصلًا، والرواية ضابطًا، والمعنى قائدًا، والصوت والنغم خادمين لجلال كلام الله تعالى.
الشيخ عبد الرزاق عبطان الدليمي
مقرئ عراقي وباحث في علم الأداء القرآني والمدارس الإقرائية العالمية
متخصص في تحليل مناهج التلاوة، وفنون الأداء الصوتي والنغمي، والمدارس العراقية