Перейти к содержимому

تفسيرسورةالأنعام ت ٢/الآيات ٣,٢,١/خلق الله تعالى جميع الظواهرالكونيةومنهاالظلمات والنور وخلق الانسان

ايمان المحفوظ

0:00 / 0:00

تفسيرسورةالأنعام ت ٢/الآيات ٣,٢,١/خلق الله تعالى جميع الظواهرالكونيةومنهاالظلمات والنور وخلق الانسان

48 просмотров · 1 день назад
ايمان المحفوظ
1,04 тыс. подписчиков
48 просмотров · 1 день назад
تفسير القرآن الكريم تفسير سورة الأنعام ت ٢ الآية ١ : الوصف بالكمال المطلق ، والثناء بالمحاسن العليا مع المحبة ، ثابت لله الذي خلق السماوات وخلق الأرض من غير مثال سابق، وخلق الليل والنهار يتعاقبان ، فأظلم الليل ، وأنار النهار ، ومع هذا فالذين كفروا يسوون به غيره ، ويجعلونه شريكًا له . الآية ٢ : هو سبحانه الذي خلقكم - أيها الناس - من طين حين خلق أباكم آدم (عليه السلام ) منه ، ثم ضرب سبحانه مدة لٕاقامتكم في الحياه الدنيا ، وضرب أجلًا آخر لا يعلمه إلا هو لبعثكم يوم القيامة ، ثم أنتم تشكون في قدرته سبحانه على البعث . الآية ٣ : وهو سبحانه المعبود بحق في السماوات والأرض ، لا يخفى عليه شيء ، وهو يعلم ما تخفون من النيات والأقوال والأعمال ، ويعلم ما تعلنون من ذلك وسيجازيكم عليها . ؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛!؛ إيمان المحفوظ .