Перейти к содержимому

كيف تصل لحقيقة اسم ألله الاعظم من كلام ابن عربي

بث مفاجئ

0:00 / 0:00

كيف تصل لحقيقة اسم ألله الاعظم من كلام ابن عربي

5 886 просмотров · Трансляция закончилась 1 день назад
بث مفاجئ
70,1 тыс. подписчиков
5 886 просмотров · Трансляция закончилась 1 день назад
سرّ اسم الله الأعظم عند ابن عربي عند محيي الدين ابن عربي، المسألة أعمق من البحث عن كلمة سحرية إذا نُطقت استُجيبت الدعوات؛ فـ«اسم الله الأعظم» يرتبط بحقيقة التوحيد ومعرفة الله، يرى ابن عربي أن الأسماء الإلهية ليست مجرد ألفاظ، بل هي وجوه وتجليات للذات الإلهية. وكل اسم يدل على صفة أو نسبة مخصوصة: الرحمن، الرحيم، العليم، القدير، الحي... ولذلك فالعظمة ليست بالضرورة في حروف الاسم وحدها، وإنما في المعرفة التي يحققها العارف من خلال الاسم. والفكرة الأهم عنده يمكن صياغتها هكذا: اسم الله الأعظم هو الاسم الجامع للأسماء والصفات، وليس مجرد لفظ مستقل عنها. ولهذا يحتل اسم «الله» مكانة خاصة؛ لأنه عند ابن عربي الاسم الجامع الذي تندرج تحته سائر الأسماء الإلهية. فإذا قلتَ «الله» فأنت لا تشير إلى صفة واحدة فقط، بل إلى الذات الجامعة لجميع الكمالات الإلهية. لكن هناك طبقة أعمق في التصوف متعلقة بالإنسان الكامل الذي يمثل مظهراً جامعاً للأسماء الإلهية، لأنه يستطيع أن يتلقى التجليات الإلهية المختلفة ويظهر فيها بحسب استعداده. ومن هنا يصبح سرّ الاسم الأعظم مرتبطاً بـحال العارف واستعداده وتحقيقه للتوحيد، لا بمجرد معرفة لفظ مخفي. يمكن تلخيص المسألة عند ابن عربي في سؤال: هل اسم الله الأعظم كلمة نبحث عنها، أم حقيقة نتحقق بها؟ السر ليس أن تعرف الاسم الأعظم بلسانك، بل أن تعرف المسمّى بقلبك وتتحقق بالعبودية له. ولهذا فإن قوة الاسم عند العارف لا تُفهم كقوة سحرية للكلمة، وإنما بوصفها مرتبطة بـالمعرفة، والحضور، والاستعداد الروحي، والتعلق بالله Join this channel to get access to perks:    / @taimourelsobky