Перейти к содержимому

الشيخ نزار التميمي 698 فهم الحب والبغض بمعنى الولاية والبراءة هو من يكشف معنى ابن الزنا في الحديث

الشيخ نزار التميمي

0:00 / 0:00

الشيخ نزار التميمي 698 فهم الحب والبغض بمعنى الولاية والبراءة هو من يكشف معنى ابن الزنا في الحديث

444 просмотра · 4 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
444 просмотра · 4 г. назад
المحاضرة ( 698 ) لامعنى للحب والبغض في القصد القرآني خارج حدود الولاية والتولي العقائدي للمعصومين أو عدم الولاية والتولي العقائدي لهم عليهم الصلاة والسلام .. لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ // المجادلة تفهم وتعقل معنى الحب والبغض في القصدية القرآنية ( الذي يعني التولي والتبري ) هو من يرشد ويكشف عن هوية ( ابن الزنا ) ومفهومه والمراد منه في حديث ياعلي لايحبك إلا مؤمن ولايبغضك إلا منافق أو ابن زنا .. الإحتجاج : عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته، ولا يواليك إلا مؤمن ولا يعاديك إلا كافر . أولا .. القضية الكبرى والأساس في كل المشروع الإلهي في الأرض هي العقيدة والإعتقاد والإيمان بآدم عليه السلام كما هي الأخبار القرآنية الواضحة والصريحة التي جعلت من السجود لآدم و من عدم السجود إليه هو المعيار والميزان في قبول عبادة الناس من عدم قبولها ورفضها وردها . ثانيا .. بسبب البعد عن فهم المعصومين الراسخين في العلم عليهم الصلاة والسلام والتخبط والقراءة غير المحكمة للكتاب العزيز أنتهى بما يسمى بالمسلمين إلى أفهام خاطئة وغير مقصودة من الخطاب القرآني عن حقيقة ومعنى كل من آدم والملائكة والسجود وبالتالي معنى آدم وقصده والملائكة وقصدها وسجودها وفي المقابل كذلك عدم فهم حقيقة الشيطان و معنى عدم سجوده هو الآخر لآدم المصطفى عليه الصلاة والسلام . ثالثا .. القرآن الكريم وكذلك احاديث النبي والعترة بصفتيهما مصدر الهداية والتعليم والإرشاد ومن موقع إيصال الرسائل المطلوبة للناس نحيا منحى و اسلوب يناسب تعقل وفكر المتلقين من الناس وأفهامهم عن التحذير والتهديد والخطر والهلاك من خلال وعبر الألفاظ والتعابير التنبيهية التي يدرك و يفهم ويعرف الناس شناعتها ودلالتها على الإنتقاص والتقريع والمذمة والتقبيح وبالتالي تعددت وكثرت ألفاظ الذم والتنقيص والتقبيح في التعابير القرآنية والروائية مثل الكفر والفسق والغواية والضلالة والخسران وسواد الوجه وما ماثلها وكان منها ومن بينها كما في الأحاديث الصحيحة هو صفة وتوصيف المنحرف العقائدي بأبن الزنا . رابعا .. لما كان المشروع الإلهي في الأرض هو مشروع عقائدي صرف ومبتني أصلا على العقيدة وصحة العقيدة التي عليها الأنبياء والأئمة عليهم السلام وكان معنى الحب والبغض في القصدية القرآنية هو بحدود التولي والتبري العقديين يكون بالتالي معنى الحب هو الولاية العقائدية للمعصوم كما أن البغض ومفهوم وقصد البغض هو العداوة العقائدية للمعصوم كذلك . خامسا .. تقدم في حديث سابق أن القرآن الكريم حدد مفهوم ومعنى الشيعة بالتوافق والتطابق والإنسجام العقائدي حصرا وجعل معيار العداوة والولاية على أساس التوافق العقائدي من عدم التوافق ووفقا لهذا المعيار فمن كانت عقيدته موافقة لعقيدة المعصوم فهو شيعة للمعصوم وولي من اولياءه ومن كان يعتقد بخلاف عقيدته فهو عدوه وبغيضه وإن إدعى غير ذلك وتظاهر بغير ذلك . سادسا .. ضروري ومهم جدا للباحث عن الحقيقة أن يعرف ويفهم بأن عقيدة الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام فيما يخص ( التوحيد والمعاد ) هي مغايرة تماما وكليا عما عليه الناس الآخرون من غير المعصومين وكونها أي هذه العقيدة العظيمة مرتبطة كاملا بآدم والسجود والإعتقاد والإيمان بربوبيته وإلوهيته وحاكميته المطلقة في الدار الآخرة والعالم الآخر الخالد المهيب .. .. وبالتالي كل من لم يعتقد ولم يؤمن بهذه العقيدة التي عليها المعصومون فهو منافق و ( لايتنسب لأهله ) الصادقين الحقيقيين الطاهرين المعصومين عليهم الصلاة والسلام . سابعا .. في مجال العقيدة والعقائد الدينية الإسلامية الإبوة والبنوة والأخوة الإيمانية هي الأساس والمعيار وعليها المعول في ترتيب الآثار والأحكام الشرعية وليست الأبوة والبنوة والأخوة النسبية كما هو معلوم ومعروف بين الفقهاء المسلمين .. .. وبالتالي مثل هذا التأسيس القرآني يعزز من خطورة ومحذور وفساد الإنفصال النسبي بإنفصال آثاره المتحصل من الزنا الفكري العقائدي الضال المنحرف . ثامنا .. دلالات كل من الآية الواحدة بعد المائة من سورة المؤمنين : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ .. .. والآية الأولى من سورة النساء : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا .. .. .. ودلالتهما على نفي الإنتساب والنسب في يوم القيامة خارج حدود النسب والإنتساب لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام . 1_ [ابن شهرآشوب] أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى : * (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) * قال : قرابة الرسول وسيدهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، أمروا بمودتهم فخالفوا ما أمروا به . 2_ابن شهر آشوب : عن المرزباني، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ ، نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته، و ذوي أرحامه، و ذلك أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببه و نسبه (صلى الله عليه و آله) . الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...