سِنُون | Sunun
ITSENOUGHMUSIC
0:00 / 0:00
سِنُون | Sunun
283 просмотра · 1 мес. назад
ITSENOUGHMUSIC
32 подписчика
283 просмотра · 1 мес. назад
هل مرّت عليك السّنون… أم مرّت على كلّ شيءٍ إلّا موضع غياب أحدهم فيك؟
أصعبُ ما في السّنين أنّها قد تُبعدك عن إنسانٍ، من دون أن تُبعدك عن الحياة التي تمنّيت أن تعيشها معه.
تكبر، وتتغيّر، وتمرّ بأشياء كنت تظنّ أنّكما ستعيشانها معًا، وفي لحظة فرحٍ، وسط كلّ الوجوه حولك، تتمنّى وجهًا واحدًا…
كيف تمضي كلّ هذه السّنين، ويبقى صوته أقرب إليك من كلّ ما حولك؟
وتبقى أشياء لم تجد طريقها إليه:
اعتذارٌ فهمتَ معناه متأخّرًا،
وكلامٌ صار واضحًا بعدما لم يعد هناك مَن يسمعه،
وحنانٌ تعلّمت كيف تمنحه بعدما غابت اليد التي احتاجته منك.
ربّما أكثر ما يؤلم في الغياب أنّك أصبحت نسخةً من نفسك لم يعرفها… وكنت تتمنّى أن يراها.
«سِنُونٌ» أغنيةٌ عن كلّ ما بقي ينتظر فينا؛
عن إنسان عاد إلى الشاطئ بعد عمرٍ من الغياب، يمشي وحده…
لكنّه ما زال يُصغي:
«وَكَانَتْ خُطَايَ عَلَى الرَّمْلِ وَحْدِي، وَلَكِنَّ قَلْبِي سَمِعَ خُطْوَتَيْنِ».
هذه المرّة، يلتفت الظلّ عند الماء، وتمدّ المرأة يدها،
وكلّ الكلام الذي أعدّه طوال السّنين يضيع أمام تلك اليد.
كيف يخبرها بما حدث له منذ غابت؟
من أين يبدأ؟
من أوّل ليلةٍ لم يستطع فيها النوم… أم من آخر مرّةٍ كاد أن ينادي اسمها؟
«فَسَكَتَ الْبَحْرُ لِلَحْظَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ فِي الْكَوْنِ إِلَّا يَدَاكِ… وَيَدَايَ».
تمنح هذه الأغنية لقاءً لِمَن طال انتظارهم؛
لحظةً يستطيعون فيها،
ولو داخل أغنية،
أن يقولوا ما لم يُقَلْ،
وأن يسمعوا جوابًا عن السؤال الذي خافوا أن يسألوه:
«فَقُلْتُ: أَيُعِيدُنَا الْحُبُّ بَعْدَ الَّذِي مَضَى؟
فَقُلْتِ: وَهَلْ غَادَرَ الْحُبُّ يَوْمًا؟
نَحْنُ الَّذِينَ ابْتَعَدْنَا، أَمَّا هُوَ…
فَبَقِيَ هُنَا».
إلى مَن مرّت عليه السّنون وما زال يتخيّل ما سيقوله لو التقيا،
وإلى مَن نسي تفاصيل كثيرة،
وبقيت في ذاكرته طريقةُ نطق اسمه بصوت شخصٍ واحد.
إلى مَن تمنّى،
وهو يقرأ،
أن يسمع هذه الكلمات بصوت شخصٍ بعينه…
وإلى مَن يعرف أنّه لو رآه الآن،
لاحتاج إلى لحظة صمتٍ طويلة قبل أن يستطيع أن يقول شيئًا:
«سِنُونٌ».
سِنُون | Sunun
LYRICS | كلمات الأغنية
وَمَرَّتْ سِنُونٌ، وَمَا هَدَأَ الْبَحْرُ فِي دَمِي
وَلَا غَابَ صَوْتُكِ عَنْ مَوَاسِمِ رِيحِي
كُلَّمَا عَادَ مَوْجٌ إِلَى رَمْلِ شَاطِئِهِ
ظَنَنْتُ خُطَاكِ تَعُودُ إِلَيَّ
سَأَلْتُ النَّوَارِسَ: أَيْنَ مَضَتْ؟
وَسَأَلْتُ الرِّيَاحَ: أَتَذْكُرُ اسْمَهَا؟
فَمَا أَجَابَنِي غَيْرُ صَوْتِ الْمَدَى:
مَنْ كَانَ وَطَنًا، لَا يَغِيبُ
يُنَادِينِي الْبَحْرُ: عُدْ إِلَيْهَا
فَفِي عَيْنَيْهَا مَرْفَأُ السَّفَرِ
يُنَادِينِي الْمَوْجُ: مَا ضَاعَ حُبٌّ
إِذَا ظَلَّ يَحْيَا وَرَاءَ الْعُمُرِ
فَعُدْتُ إِلَى ذَاكَ الشَّاطِئِ لَيْلًا
وَكَانَ الْقَمَرُ فَوْقَ الْمَاءِ يَنْتَظِرُ
وَكَانَتْ خُطَايَ عَلَى الرَّمْلِ وَحْدِي
وَلَكِنَّ قَلْبِي سَمِعَ خُطْوَتَيْنِ
رَأَيْتُ ظِلًّا عَلَى حَافَّةِ الْمَوْجِ
وَشَعْرًا تُبَعْثِرُهُ رِيحُ الْمَسَاءِ
فَلَمْ أَدْرِ: أَأَنْتِ أَمِ الْبَحْرُ جَاءَ
لِيَرُدَّ إِلَيَّ مَا أَخَذَهُ مِنِّي؟
يُنَادِينِي الْبَحْرُ: عُدْ إِلَيْهَا
فَفِي عَيْنَيْهَا مَرْفَأُ السَّفَرِ
يُنَادِينِي الْمَوْجُ: مَا ضَاعَ حُبٌّ
إِذَا ظَلَّ يَحْيَا وَرَاءَ الْعُمُرِ
ثُمَّ الْتَفَتِّ...
وَكَأَنَّ السِّنِينَ تَهَاوَتْ بَيْنَنَا
وَكَأَنَّ ذَلِكَ اللَّيْلَ لَمْ يَنْتَهِ
وَكَأَنَّنَا مَا افْتَرَقْنَا
مَدَدْتِ يَدَكِ نَحْوِي
فَسَكَتَ الْبَحْرُ لِلَحْظَةٍ
وَلَمْ يَبْقَ فِي الْكَوْنِ
إِلَّا يَدَاكِ... وَيَدَايَ
فَقُلْتُ: أَيُعِيدُنَا الْحُبُّ بَعْدَ الَّذِي مَضَى؟
فَقُلْتِ: وَهَلْ غَادَرَ الْحُبُّ يَوْمًا؟
نَحْنُ الَّذِينَ ابْتَعَدْنَا،
أَمَّا هُوَ... فَبَقِيَ هُنَا
فَلَمْ يَعُدِ الْبَحْرُ يَدْعُونِي إِلَيْكِ
فَأَنْتِ هُنَا...
وَأَنَا هُنَا...
وَلَمْ يَعُدِ الْمَوْجُ يَبْكِي عَلَيْنَا
فَقَدْ رَدَّنَا الْمَدُّ بَعْدَ الْفِرَاقِ
وَحِينَ أَتَى الصُّبْحُ فَوْقَ الْمِيَاهِ
وَذَابَ الْقَمَرُ فِي آخِرِ الْمَدَى
عَرَفْتُ لِمَاذَا ظَلَّ الْبَحْرُ يَدْعُونِي:
لِأَنَّ الطَّرِيقَ إِلَى الْوَطَنِ...
كَانَ دَائِمًا إِلَيْكِ.
كلمات: نبيل عطاالله
#سنون #ArabicMusic #Sunun #أغنية_عربية# أغنية_حب# حنين# اشتياق #LoveSong #ArabicPoetry #medidation #twinflame #sufi #sufimusic #NabilAtallah #ITSENOUGHMUSIC
CREDITS
Lyrics, Music arrangement & Creative Direction — Nabil I. Atallah
Production — AI-assisted
Video Editing — Nabil I. Atallah
AI tools were used as part of the music and visual production process.
© 2026 Nabil I. Atallah / ITSENOUGHMUSIC. All Rights Reserved