Перейти к содержимому

سكن الظلام | حافظ إبراهيم | إلقاء: أسامة الواعظ

أسامة الواعظ

0:00 / 0:00

سكن الظلام | حافظ إبراهيم | إلقاء: أسامة الواعظ

789 478 просмотров · 2 г. назад
أسامة الواعظ
222 тыс. подписчиков
789 478 просмотров · 2 г. назад
مطلع قصيدة "سكن الظلام" للشاعر: حافظ إبراهيم إلقاء: أسامة الواعظ 🌟 مصمم الصور المصغرة والتايبوجرافي:   / marwanlli   نص القصيدة: سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ حارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ عَجَباً يَلَذُّ لَكَ السُكوتُ مَعَ الهَوى وَسِواكَ يَبعَثُهُ الغَرامُ فَيَنطِقُ خُلِقَ الغَرامُ لِأَصغَرَيكَ وَطالَما ظَنّوا الظُنونَ بِأَصغَرَيكَ وَأَغرَقوا وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ وَاِرحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ وَاِذكُر لَنا عَهدَ الَّذينَ بِنايِهِم جَمَعوا عَلَيكَ هُمومَهُم وَتَفَرَّقوا ما لِلقَوافي أَنكَرَتكَ وَلَم تَكُن لِكَسادِها في غَيرِ سوقِكَ تَنفُقُ ما لِلبَيانِ بِغَيرِ بابِكَ واقِفاً يَبكي وَيُعجِلُهُ البُكاءُ فَيَشرَقُ إِنّي كَهَمِّكَ في الصَبابَةِ لَم أَزَل أَلهو وَأَرتَجِلُ القَريضَ وَأَعشَقُ نَفسي بِرَغمِ الحادِثاتِ فَتِيَّةٌ عودي عَلى رَغمِ الكَوارِثِ مورِقُ إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ صاحَبتُ أَسبابَ الرِضا لِرُكوبِهِ مَتنَ الخِلافِ لِما بِهِ أَتَخَلَّقُ وَصَبَرتُ مِنهُ عَلى الَّذي يَعيا بِهِ حِلمُ الحَليمِ وَيَتَّقيهِ الأَحمَقُ وَغَدَوتُ أَنظِمُ مِن ثَنايا ثَغرِهِ دُرَراً أُقَلِّدُها المَها وَأُطَوِّقُ