Перейти к содержимому

تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ | للشيخ الحويني رحمه الله

الشيخ أبو إسحاق الحويني

0:00 / 0:00

تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ | للشيخ الحويني رحمه الله

78 910 просмотров · 11 дней назад
الشيخ أبو إسحاق الحويني
1,62 млн подписчиков
78 910 просмотров · 11 дней назад
أبرز النقاط التي تناولها الشيخ الحويني في المقطع 1. تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ أوضح الشيخ أن بعض أهل التأويل فسروا الآية بأن المقصود: الكشف عن شدة أو أمر عظيم، مستدلين بقول العرب: «قامت الحرب على ساق»، أي اشتدت. وبيّن أن بعضهم ينسب هذا التأويل إلى ابن عباس رضي الله عنهما، ثم أكد الشيخ أن الروايات المنسوبة إليه في هذا الباب تحتاج إلى تحقيقٍ حديثي، وأن مجرد ورود القول في كتب التفسير لا يعني ثبوته؛ لأن المفسرين قد ينقلون روايات بأسانيد متفاوتة الصحة. 2. السنة النبوية هي البيان للقرآن أكد الشيخ أن أعظم من يفسر كلام الله هو رسول الله ﷺ، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]. واستدل بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في الصحيحين، وفيه بيان النبي ﷺ لمسألة الكشف عن الساق. وأكد أن الحديث الصحيح إذا جاء مبيّنًا للآية، فإنه يكون المرجع عند الاختلاف في تفسيرها. 3. حجية الحديث وأهمية التخصص شدد الشيخ على أن لكل علمٍ أهله؛ فإذا تكلم أئمة الحديث في التصحيح والتضعيف، كان لكلامهم وزنه، كما يُرجع إلى الفقهاء في الفقه، وإلى أهل اللغة في مسائل اللغة. وبيّن أن الأحاديث التي انتقدها بعض الأئمة في الصحيحين محدودة، وأن من تصدى لذلك كانوا من كبار علماء الحديث وجهابذته، وليس الباب مفتوحًا لكل أحد ليصحح ويضعف بمجرد الرأي. 4. الرد على شبهة التشبيه ذكر الشيخ أن بعض الناس يرفض إثبات الصفات الواردة في النصوص خشية التشبيه. وبيّن أن منهج الإثبات لا يعني تشبيه الله بخلقه؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11]. فإثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله ﷺ يكون مع نفي مماثلته للمخلوقين. 5. السنة هي المرجع عند الاختلاف نقل الشيخ عن ابن عبد البر معنى أن السنة تكون حاكمة عند اختلاف الصحابة، وأن أسعد الناس وأقربهم إلى الصواب هو من وافق الدليل. وأشار إلى أن الصحابي قد يخفى عليه بعض الحديث أو الدليل، واستشهد بمواقف العلماء من اختلاف الصحابة، ومن ذلك ما جمعه الزركشي في كتابه «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة». 6. لا عصمة لأحد بعد النبي ﷺ أوضح الشيخ أن مكانة العالم أو الصحابي لا تعني أن كل قولٍ يصدر عنه يكون حجةً في ذاته، وإنما المرجع في النهاية إلى الدليل الصحيح من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. 7. حقيقة العلم ليست كثرة المعلومات وحذّر الشيخ من أن يعرف الإنسان الحق ثم يترخص لنفسه أو يتبع الزلات، ظانًا أن علمه أو مكانته ستنفعه إذا خالف الحجة. فالله سبحانه له الحجة البالغة، ولا ينفع العبد يوم القيامة مجرد معرفته إن لم يعمل بما علم. الخلاصة وختم الشيخ بمعنى عظيم: حقيقة العلم ليست مجرد معرفة الحلال والحرام، وإنما حقيقة العلم أن يقودك علمك إلى الله، وأن يورثك تعظيمًا له، واتباعًا للوحي، وعملاً بما علمت. فالعلم الذي لا يزيد صاحبه إيمانًا واتباعًا وخشيةً لله، لم يحقق صاحبه الغاية العظمى من العلم.