Перейти к содержимому

جريمة بلا رحمة: كيف سقطت أسرة نانيس ضحية الطمع في مدينة نصر؟ مأساة أسرة نانيس التي أبكت المصريين🇪🇬

Nisrine Story

0:00 / 0:00

جريمة بلا رحمة: كيف سقطت أسرة نانيس ضحية الطمع في مدينة نصر؟ مأساة أسرة نانيس التي أبكت المصريين🇪🇬

113 288 просмотров · 1 г. назад
Nisrine Story
130 тыс. подписчиков
113 288 просмотров · 1 г. назад
في صباح الثالث عشر من أكتوبر عام 1997، استيقظت مدينة نصر على واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ مصر الحديث، حين عُثر على جثث المهندسة نانيس أحمد فؤاد وطفليها هديل (4 سنوات) وأنس (عامان) غارقين في دمائهم داخل شقتهم الهادئة. بدأت المأساة عندما استغل ثلاثة عمال دهانات ثقة الأسرة ودخلوا الشقة بحجة استكمال بعض الأعمال، لكن الطمع في الذهب والأموال دفعهم لارتكاب جريمة مروعة. بينما كانت نانيس تحضر الشاي لضيوفها، باغتها أحد الجناة وكتم أنفاسها، ثم تلقت طعنات قاتلة من شريكه رغم توسلاتها أن يأخذوا ما يريدون ويتركوا حياتها. لم يكتفِ القتلة بذلك، بل أجهزوا على طفلتها الصغيرة هديل طعنًا وخنقًا، ثم خنقوا الطفل أنس وأخفوه داخل الدولاب حتى فارق الحياة. سرق الجناة المشغولات الذهبية والأموال والأجهزة، تاركين خلفهم مأساة هزت الرأي العام المصري. ما زاد من صدمة المجتمع أن الجناة لم يكونوا غرباء، بل دخلوا البيت بوجه مألوف، ما جعل الجريمة أكثر رعبًا. تحولت القضية إلى حدث وطني تابع تفاصيله الرئيس المصري آنذاك، وانتهت بمحاكمة عاجلة وإعدام القتلة على الهواء مباشرة في سابقة لم تعرفها مصر من قبل، ليظل اسم "مذبحة مدينة نصر" محفورًا في ذاكرة المصريين كواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت بدافع الطمع والخيانة