Перейти к содержимому

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع المجاهد خرشوش بلقاسم -القومي المنطقة الأولى الولاية الأولى 2026.07.18

Menad Cherbi

0:00 / 0:00

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع المجاهد خرشوش بلقاسم -القومي المنطقة الأولى الولاية الأولى 2026.07.18

5 686 просмотров · 1 месяц назад
Menad Cherbi
1,48 тыс. подписчиков
5 686 просмотров · 1 месяц назад
اسمٌ نُقش ببارود الثورة على صخور "مروانة" الصماء..من كورناي الشامخة خرج وبإرادة أصلب من صخور تاكسلانت تحصن فكان القومي الذي طوع المستحيل وصنع النصر التحق بالثورة مطلع 1955 والبارود لا يزال فكان من الأوائل الذين لبوا نداء مآذن الأوراس واضعا روحه على كفه من أجل الجزائر ... لم يكن مجرد جندي، بل كان الظل الوفي للشهيد الرمز علي النمر. حمل الأوراس في قلبه، والرصاص في جعبته، والجزائر في حدقته... من صلب الأوراس خَرَج، ومن عزم "شيليا" استمدّ البقاء؛ هو المجاهد الذي لم يهن ولم يستكن... رافق "علي النمر" في دروب الموت من أجل أن نحيا نحن، فكان خير السند في أصعب المحن.... بندقيته لم تعرف الصدأ، وكلمته لم تعرف الانحناء، وتاريخه سجلٌ حافلٌ بالتضحية والإباء... سار بين الألغام والطلقات، وبقي شامخاً كأشجار الأرز في جبالنا العتيدة. حكاية ثائر نطق بالرصاص حين صمت العالم. بمثلك يفخر الأوراس، وبأمثالك ترفع الجزائر رأسها بين الأمم لم يكن منصب أمين قسمة المجاهدين بمروانة بالنسبة له تكليفا إداريا بل كان محرابا الوعاء وقف فيه حارسا على حقوق رفاقه ومنارة تنقل أخبار بطولاتهم للأجيال الصاعدة...جَيِّدٌ بوقاره وحكمته روح الثورة المستمرة، فكان لسان حال الشهداء الذين قعدت أرواحهم من غار أوشطوح وقمم الشلعلع من قلب مروانة مدينة الألفي شهيد نهل دروس الإباء فكان الإبن الوفي الذي لم يغادر الثغور.. عاش بين شعابها ثائرا بجانب رفيق دربه علي النمر وبقي في شوارعها بعد الاستقلال رمزا للأنفة والنزاهة يفوح منه عبق التاريخ وصدق الانتماء